الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 322 من 676

[صفحة 322]
5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبدالحميد، عن يحيى ابن عمرو، عن عبدالله بن سنان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): أو حى الله عزوجل إلى بعض أنبيائه: الخلق السيئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل.

(باب السفه) (1)

1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن شريف بن سابق، عن الفضل ابن أبي غرة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن السفه خلق لئيم، يستطيل على من [هو]

دونه (2) ويخضع لمن [هو] فوقه.

2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي المغرا عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لاتسفهوا فإن أئمتكم ليسوا بسفهاء.

وقال أبوعبدالله (عليه السلام) (3): من كافأ السفيه بالسفه فقد رضي بما أتى إليه حيث احتذى مثاله (4).

3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبدالرحمن بن الحجاج عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) في رجلين يتسابان فقال: البادي منهما أظلم، ووزره و وزر صاحبه عليه مالم يتعد المظلوم (5).
4 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن صفوان، عن عيص بن القاسم
(1) السفه: خفة العقل والمبادرة إلى سوء القول. والفعل بلا روية (آت).
(2) إستطال عليه: قهره وغلبه وتطاول عليه.
(3) الظاهر أنه رواية اخرى بحذف الاسناد (لح).
(4) " بمااتى اليه " على بناء المجرد اى جاء إليه من قبل خصمه فالمستتر راجع إلى الموصول. أو التقدير أتى به إليه فالمستتر للخصم، وفى المصباح أنه يأتى متعديا وقد يقرء " آتى " على بناء الافعال أو المفاعلة. " حيث احتذى " تعليل للرضا وفى القاموس احتذى مثاله: افتدى به (آت).
(5) سيأتى الخبر في باب السباب باختلاف في اول السند وفيه " ما لم يعتذر إلى المظلوم " وعلى ما هنا كان المعنى مالم يتعد المظلوم ماابيح له من مقابلته فالمراد بوزر صاحبه الوزر التقديرى. [*]
التالي صفحة 322 من 676 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...