الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 324 من 676

[صفحة 324]

وفي الناس شرك شيطان؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما تقر أقول الله عزوجل: " وشاركهم في الاموال والاولاد. قال: وسأل رجل فقيها (1) هل في الناس من لايبالي ما قيل له؟ قال: من تعرض للناس يشتمهم وهو يعلم أنهم لا يتر كونه، فذلك الذي لايبالي ما قال ولا ما قيل فيه.

4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي جميلة يرفعه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله يبغض الفاحش المتفحش.
5 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النظر، عن عمرو بن نعمان الجعفي قال: كان لابي عبدالله (عليه السلام) صديق لايكاد يفارقه إذا ذهب ماكان، فبينما هو يمشي معه في الحذائين (2) ومعه غلام له سندي يمشي خلفهما إذا التفت الرجل يريد غلامه ثلاث مرات فلم يره فلمانظر في الرابعة قال: يا ابن الفاعلة أين كنت؟ قال

فرفع أبوعبدالله (عليه السلام) يده فصك بها جبهة نفسه، ثم قال: سبحان الله تقذف امه قد كنت أرى أن لك ورعا فإذا ليس لك ورع، فقال: جعلت فداك إن امه سندية مشركة، فقال: أما علمت أن لكل امة نكاحا، تنح عني، قال: فما رأيته يمشي معه حتى فرق الموت بينهما. وفي رواية اخرى: إن لكل امة نكاحا تحتجزون به من الزنا.

6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الفحش لوكان مثالا لكان مثال سوء (3).
7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان في بني إسرائيل رجل فدعا الله أن يرزقه غلاما ثلاث سنين فلما رأى أن الله لايجيبه قال: يا رب أبعيد أنا منك فلا تسمعني أم قريب أنت مني
(1) من كلام الراوى والمراد أحد الائمة (ع) (2) الحذاء: النعل والحذاء صانعها.
(3) بالفتح اى مثال يسوء الانسان رؤيته (آت). [*]
التالي صفحة 324 من 676 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...