العنوان الصفحة و ابن حمزة و ابن إدريس و العلّامة و المحقّق و الشيخ محمّد بن مكّي، و وافقهم على ذلك: الحنابلة 1 في أنّ الحنفيّة و الشّافعيّة و المالكيّة ذهبوا إلى إباحة ذبائح أهل- الكتاب و إن لم يذكر اسم اللّه عليها و قول محمّد بن بابويه طاب ثراه: إذا سمعنا اليهوديّ و النصرانيّ و المجوسيّ يذكر اسم اللّه تعالى عند الذبح فانّ ذبيحته تحلّ لنا 2 في أنّ عليّا (عليه السلام) كان ينهى عن ذبائح أهل الكتاب و صيدهم و مناكحتهم، و أنّ الحنفيّة و الشّافعيّة و المالكيّة احتجّوا على إباحة ذبائح اليهود و النصارى بوجوه 3 احتجّ الحنابلة على تحريم ذبيحة المسلم إذا ترك التسمية عمدا و سهوا 4 جواب احتجاج الحنفيّة و الشّافعيّة و المالكيّة حيث احتجّوا بقوله تعالى:
«وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ» 5 في الخبر الّذي روي أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أكل من اللحم الّذي أهدته اليهوديّة، و ما اختاره ابن بابويه (رحمه اللّه) من إباحة ذبيحة اليهود و النصارى و المجوس 8 فيما قاله الشيخ المفيد (قدّس سرّه) في رسالة الذّبائح في التسمية و ذبائح أهل الكتاب 9 جواب من قال: إنّ اليهود تعرف اللّه جلّ اسمه و تديّن بالتّوحيد 11 سؤال و جواب في تحريم ذبائح أهل الكتاب 13 فيما قاله العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في تحريم ذبائح أهل الكتاب 14 القول في اشتراط إيمان الذّابح زيادة على الإسلام 15 في ذبيحة النّاصبيّ، و ما رواه الشيخ المفيد و السيّد المرتضى (رحمهما اللّه) 16 توجيه و بيان في: و اللّه لا ابرّد لكما على ظهري 18