بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 229 من 405

[صفحة 229]

أوصياء 352 العلّة الّتي من أجلها صار النبيّ (صلى الله عليه و آله) أفضل الأنبياء (عليهم السلام) 353 العلّة الّتي من أجلها سمّي أولو العزم أولى العزم 353 في أنّ موسى بن عمران (عليه السلام) سأل ربّه عزّ و جلّ أن يجعله من أمّة محمّد (صلى الله عليه و آله) 354

تفسير و تأويل قوله عزّ من قائل: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ» 355

معنى قوله تعالى: «الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ» 360 فيما قال اللّه عزّ و جلّ لنبيّه (صلى الله عليه و آله) في ليلة المعراج 361 في قول آدم (عليه السلام): هل خلق اللّه بشرا أفضل منّي، و ما نودي عليه 362 معنى قوله تعالى: «كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ» 363 في قوله (صلى الله عليه و آله): أنا سيّد من خلق اللّه 364 في فضيلة النبيّ (صلى الله عليه و آله) على موسى بن عمران (عليه السلام) 366

الخطبة الّتي خطبها الصادق (عليه السلام) و يذكر فيها حال النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأئمّة (عليهم السلام) و صفاتهم 369

بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في شرح الحديث 371

فيما ذكره الصدوق (رحمه اللّه) في كتابه: الهداية، في الاعتقاد بالنبوّة 372

الخطبة الّتي خطبها النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و فيها إشارة إلى قوم يكذبون عليه (ص) 374

فيما ليس في أهل البيت (عليهم السلام) 376 في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): اجعل شرائف صلواتك و نوامي بركاتك، و فيه بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 378 فيما وجب على النبيّ (صلى الله عليه و آله) دون غيره من امّته: من السواك، و الوتر، و الاضحيّة 382 230 فيما ذكره الشهيد الثاني قدّس اللّه سرّه 383 في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان عليه تخيير في نسائه بين مفارقتهنّ و مصاحبتهنّ 384 فيما حرّم على النبيّ (صلى الله عليه و آله) 386 في نساء النبيّ (صلى الله عليه و آله) و عددهنّ و أسمائهنّ 388 التخفيفات على النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و ما ذكره الشهيد الثاني نوّر اللّه ضريحه. 390 فيما ذكره المحقّق الثاني (رحمه اللّه) 392 في أنّه (صلى الله عليه و آله) كان إذا رغب في نكاح امرأة فان كانت خليّة فعليها الإجابة، و يحرم على غيره خطبتها، و إن كانت ذات زوج وجب على الزوج طلاقها لينكحها 393 الفضائل و الكرامات اللاتى خاصّة للنبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 396

الباب الثاني عشر في اللطائف في فضل نبيّنا (صلى الله عليه و آله) في الفضائل و المعجزات على الأنبياء (عليهم السلام) و فيه: حديثان‏

402 في أنّه (صلى الله عليه و آله) كان سيّد النذر 402 أشعار حسّان في مدح النبيّ (صلى الله عليه و آله) 413 في أنّ اللّه تبارك و تعالى مدح اثنى عشر من الأنبياء باثنى عشر نوعا من الطاعة 418 في أنّ المقام أربعة: مقام الشوق، و مقام السلام، و مقام المناجاة، و مقام المحبّة، و كلّه مجموع في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 420 إلى هنا انتهى الجزء السادس عشر من بحار الأنوار حسب تجزئة الطبعة الحديثة و هو الجزء الثاني من المجلّد السادس حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه).

231 فهرس الجزء السابع عشر

الباب الثالث عشر وجوب طاعته و حبّه و التفويض إليه (صلى الله عليه و آله) و الآيات فيه، و فيه: 29- حديثا

1

تفسير الآيات 3

في أنّ اللّه تعالى أدّب نبيّه (صلى الله عليه و آله) فأحسن أدبه، فلمّا أكمل له الأدب قال:

«وَ إِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ» 4 في أنّ اللّه تعالى فوّض أمر دينه إلى نبيّه (صلى الله عليه و آله) بقوله: «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» 7 في أنّ حكم شارب الخمر: القتل، بعد أن تحدّ ثلاث مرّات 8 في سؤال رجل من أهل البادية عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): متى قيام الساعة؟ و فيه:

المرء من أحبّ 13 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أحبّوا اللّه لما يغذوكم به من نعمة، و أحبّوني للّه عزّ و جلّ، و أحبّوا قرابتي لي 14 232

الباب الرابع عشر آداب العشرة معه (ص) و تفخيمه و توقيره في حياته و بعد وفاته (صلى الله عليه و آله و سلم)، و الآيات فيه، و فيه: 16- حديثا

15

تفسير الآيات 16

معنى: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ» 19

الخطبة الّتي خطبها ثابت بن قيس عند النبيّ (صلى الله عليه و آله) 21

قصّة حنظلة (غسيل الملائكة) و الآية الّتي نزلت فيه 26 في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من ولد له أربعة أولاد لم يسمّ أحدهم باسمي فقد جفاني 29 في اسم محمّد، و الصلاة على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 30 في دفن الحسن بن عليّ (عليهما السلام) و خروج عائشة 31 في حرمة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 32

الباب الخامس عشر عصمته و تأويل بعض ما يوهم خلاف ذلك، و الآيات فيه، و فيه: 21- حديثا

34

تفسير الآيات 37

في استغفار النبيّ (صلى الله عليه و آله) 39 فيما قاله الرازيّ 41 جواب الطاعنين في عصمة الأنبياء (عليهم السلام) 42 فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 43 الجواب في صدور الذنب عن الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) 45 233 فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في «تنزيه الأنبياء» 46 فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 46 الأقوال في خطاب: «فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ» 47 في اعتبار التوراة و الإنجيل بعد تحريفهما 50 ما ذكره الطبرسيّ (رحمه اللّه) في تفسيره 51 في تفسير قوله تبارك و تعالى: «لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ»* 52 دليل الطاعنين في عصمة الأنبياء بآية: «وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ» 54 في تفسير قوله تعالى: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ»* و سبب نزول هذه الآية، و في ذيله: حديث الغرانيق الّذي رواه العامّة و هو من الخرافات 56 فيما قاله أهل التحقيق 57 فيما ذكره السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في بيان الآية 65 في تفسير قوله تعالى: «سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى‏» 66 فيما قاله الطبرسيّ (رحمه اللّه) 69 في تفسير قوله تعالى: «لَئِنْ أَشْرَكْتَ»، و ما قاله السيّد الرضيّ (رحمه اللّه) في بيان الآية 71

تفسير: «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا» و الأقوال فيه 72

في تفسير قوله تعالى: «فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ» و الأقوال فيه 73 في تفسير قوله تعالى: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ» و في صغائر الذنوب مضافا إلى كبائرها عنه (صلى الله عليه و آله) و أجوبة عن السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في الموضوع 73 ما ذكره الطبرسيّ (رحمه اللّه) في قوله عزّ اسمه: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ» 76

تفسير قوله تعالى: «عَبَسَ وَ تَوَلَّى» و أنّ المخاطب ليس النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و فيه بيان من السيّد المرتضى (رحمه اللّه) 77

تفسير قوله عزّ اسمه: «إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ»* و سبب نزوله، و

التالي صفحة 229 من 405 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...