بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 234 من 405

[صفحة 234]

فيه: قصّة 78 سبب نزول: «وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ»، و فيه: قصّة حارث بن عامر 81

تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ» 84

تفسير قوله تعالى: «عَبَسَ وَ تَوَلَّى» و أنّ ابن أمّ مكتوم جاء إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و عنده أصحابه و عنده عثمان، فقدّمه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) على عثمان، فعبس عثمان وجهه و تولّى عنه 85 فيما ألقى الشيطان 86 معنى قوله تعالى: «فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ» و أنّ المخاطب بذلك رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 88

تفسير قوله تعالى: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ»، و فيه:

و ما كان له ذنب و لا همّ بذنب، و لكنّ اللّه حمله ذنوب شيعته ثمّ غفرها له 89 معنى قوله عزّ اسمه: «وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى‏»، و فيه أجوبة للسيّد المرتضى (رحمه اللّه) 91 في قوله تعالى: «وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ» 92 في أنّ المعصوم هل يتمكّن من فعل المعصية أم لا، و الأقوال فيه 93 ما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في حقيقة العصمة 94 ما قاله الصدوق (رحمه اللّه) في: عصمة الأنبياء و الرسل و الملائكة و الأئمّة (صلوات الله عليهم أجمعين)، و ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في معنى العصمة 96 235

الباب السادس عشر سهوه و نومه (صلى الله عليه و آله و سلم) عن الصلاة، و الآيات فيه، و فيه: 17- حديثا

97 فيما ذكره الصدوق (رحمه اللّه) في سهو النبيّ (صلى الله عليه و آله) 98 معنى النسيان، و ما قيل في نسيان النبيّ (صلى الله عليه و آله) 99 في أنّ الغلاة و المفوّضة ينكرون سهو النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و فيما قاله الصدوق (رحمه اللّه) في ذلك 102 في أنّ اللّه تعالى أنام الرسول (صلى الله عليه و آله) حتّى طلعت الشمس عليه 104 في أنّ سهو النبيّ (صلى الله عليه و آله) رحمة للامّة 105

بيان و إشكال من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في الحديث 106

فيما قاله الشهيد (رحمه اللّه) في الذكرى في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عرس في بعض أسفاره و نام حتّى طلعت الشمس 107 فيما قاله الشيخ البهائي (قدس الله روحه)، و تبيين شريف و تحقيق لطيف من المجلسي (رحمه اللّه) في سهو النبيّ (صلى الله عليه و آله) 108 فيما قاله المحقّق الطوسيّ (رحمه اللّه) في التجريد في وجوب العصمة في النبيّ (صلى الله عليه و آله) و عدم سهوه، و ما قاله العلّامة الحلّي (رحمه اللّه) في شرحه 109 فيما قاله المفيد و العلّامة و الشهيد (رحمهم اللّه) في نفي السهو عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) 110 في أنّ الحديث الّذي رواه العامّة عن أبي هريرة في قضيّة ذي اليدين مردود من وجوه، و في ذيل الصفحة ترجمة ذو اليدين 111 فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في معنى قوله تعالى: «لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ» 119 236 تحقيق و أجوبة من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 120

رسالة من المفيد أو السيّد المرتضى (رحمهما اللّه) في نفي السهو عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) و هي رسالة بتمامه من البدو إلى الختم 122

آخر الرسالة 129 الباب السابع عشر علمه (صلى الله عليه و آله و سلم) و ما دفع إليه من الكتب و الوصايا و آثار الأنبياء (عليهم السلام)، و من دفعه إليه، و عرض الاعمال عليه، و عرض امته عليه، و أنّه يقدر على معجزات الأنبياء عليه و (عليهم السلام)، و فيه: 62- حديثا 130 في أنّ الأعمال تعرض على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في كلّ صباح 131 في عدد الأنبياء (عليهم السلام) 132 قصّة سليمان (عليه السلام) و الهدهد 133 عن الصادق (عليه السلام): إنّ عيسى بن مريم (عليه السلام) اعطي حرفين كان يعمل بهما، و اعطي موسى (عليه السلام) أربعة أحرف، و اعطي إبراهيم (عليه السلام) ثمانية أحرف، و اعطي نوح (عليه السلام) خمسة عشر حرفا، و اعطي آدم (عليه السلام) خمسة و عشرين حرفا، و إنّ اللّه تبارك و تعالى جمع ذلك كلّه لمحمّد (صلى الله عليه و آله)، و إنّ اسم اللّه الأعظم ثلاثة و سبعون حرفا، اعطي محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) اثنين و سبعين حرفا، و حجب عنه حرف واحد 134 في أنّ للأئمّة (ع) في كلّ ليلة جمعة سرورا 136 في ألواح موسى بن عمران (عليه السلام) و كانت من زمرّد أخضر 138 237

بيان في: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) محجوجا بأبي طالب، و فيه وجوه من المعاني 140

فيما قاله المسيح (عليه السلام) في حقّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 142 في: قميص يوسف (عليه السلام) و أنّه من ثياب الجنّة 143 في أنّ: علم النبيّ (صلى الله عليه و آله) علم جميع النبيّين و علم ما كان و علم ما هو كائن إلى قيام الساعة 144 في أنّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) كان هبة اللّه لمحمّد (صلى الله عليه و آله) 146 ليلة المعراج، و أنّ اللّه تعالى دفع إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) كتاب أصحاب اليمين، و فيه أسماء أهل الجنّة و أسماء آبائهم و قبائلهم، و كتاب أصحاب الشمال، و فيه أسماء أهل النار و أسماء آبائهم و قبائلهم 147 أسامى أوصياء الأنبياء (عليهم السلام)‏ 148

ترجمة: حسين (حسن) بن عبد اللّه بن جريش و حسن بن سيف (ذيل الصفحة) 152

فائدة في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) لا يتكلّمون إلّا بالوحي، و لا يحكمون في شي‏ء من الأحكام بالظّنّ و الرّأي و الاجتهاد و القياس، و الأقوال فيه 155

الباب الثامن عشر فصاحته و بلاغته (صلى الله عليه و آله و سلم)، و فيه: حديثان‏

156 معنى الحديث: سحاب مرّت، و فيها بيان اللّغات 157 238

أبواب معجزاته (صلى الله عليه و آله و سلم)‏

الباب الأوّل اعجاز أم المعجزات: القرآن الكريم، و فيه بيان حقيقة الاعجاز و بعض النوادر و الآيات فيه، و فيه: 24- حديثا

159

تفسير الآيات 165

معنى قوله تعالى: «فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ»، و فيه: كون القرآن معجزا طريقان و الأقوال فيه 165

تفسير قوله تعالى: «فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ تَفْعَلُوا»، و فيه دلالة على إعجاز القرآن و صحّة نبوّة محمّد (صلى الله عليه و آله) من وجوه 167

تفسير قوله تعالى: «وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَ الْمَسْكَنَةُ» 168

قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): سلمان منّا أهل البيت، و فيه: قصّة الحجر في حفر الخندق 170 الأقوال في قوله تعالى: «لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً» 174

تفسير قوله تعالى: «وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ»، و فيه دلالة على صدق النبيّ (صلى الله عليه و آله) و صحّة نبوّته من وجهين 176

239 في أنّ آية «فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ» جرى على لسان ابن أبي سرح، و ارتدّ بعد نزول هذه الآية، و هدر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) دمه، فلمّا كان يوم الفتح جاء به عثمان و قد أخذ بيده و رسول اللّه في المسجد، فقال: يا رسول اللّه اعف عنه؟ فسكت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، ثمّ أعاد فسكت، ثمّ أعاد! فقال: هو لك، فلمّا مرّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لأصحابه: أ لم أقل: من رآه فليقتله؟؟ 178

تفسير قوله تعالى: «يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ» و المراد من النور 181

تفسير قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ»*، و فيه: انّ كمال حال الأنبياء لا يحصل إلّا بأمور 181

جواب عن سؤال 182 مراتب تحدّي القرآن 187 في قوله تعالى: «وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ»، و فيه قصّة امرأة 189

تفسير قوله تعالى: «إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ»، و الاختلاف في هذا البشر 189

معنى قوله تعالى: «أَعْجَمِيٌّ»* 190

تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً»، و فيه وجوه من نفي العوج 191

تفسير قوله عزّ و جلّ: «لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً» و الشبهة فيه 195

في سبب نزول: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى‏ مَعادٍ» 196 في تفسير قوله عزّ من قائل: «الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ»، و القصّة فيه 197

تفسير قوله تعالى: «سَتُدْعَوْنَ إِلى‏ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ»، و ما قيل فيه 201

تفسير: سورة الكوثر 203

تفسير الآيات على ما في تفسير القمّيّ 203

معنى: بضع سنين 209 العلّة الّتي من أجلها اختلف معجزة الأنبياء (عليهم السلام) 210 240 في أنّ ابن أبي العوجاء و ثلاثة نفر من الدهريّة اتّفقوا على أن يعارض كلّ واحد منهم ربع القرآن و كانوا بمكّة عاهدوا على أن يجيئوا بمعارضته في العام القابل و قصّتهم 213 فيما قاله الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) 214

تفسير قوله تعالى: «الم ذلِكَ الْكِتابُ»، و فيه إشارة بأنّ القرآن ركّب من الحروف المقطّعة الهجائية و لا يقدر أحد أن يأتي بمثله أبدا 217

في أنّ اللّه تعالى أخذ العهود و المواثيق من الأنبياء (عليهم السلام): ليؤمننّ بمحمّد (صلى الله عليه و آله) 218

تفسير قول اللّه عزّ و جلّ: «قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ» 220

تذنيب فيه مقاصد، الأول: في حقيقة المعجزة 222 الثاني: في وجه دلالة المعجزة على صدق النبيّ أو الإمام 222 الثالث: في بيان إعجاز القرآن 223

الباب الثاني جوامع معجزاته (صلى الله عليه و آله و سلم) و نوادرها، و فيه: 18- حديثا

225 قصّة: الرجل و أبو جهل و إعطائه حقّه بالنبيّ (صلى الله عليه و آله) 227 قصّة: عامر بن الطفيل و أزيد مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) 228 قصّة: وفد من عبد القيس إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) 229 قصّة: بحير الراهب و النبيّ (صلى الله عليه و آله) و ما قاله في حقّه (صلى الله عليه و آله) 231 قصّة: جابر و ضيافته النبيّ (صلى الله عليه و آله) يوم الخندق 232 قصّة: امّ جميل امرأة أبي لهب و النبيّ (صلى الله عليه و آله) 235 في أنّ لمحمّد (صلى الله عليه و آله) آية مثل آية موسى (عليه السلام) 239 241 كان لمحمّد (صلى الله عليه و آله) مثل ما كان للأنبياء (عليهم السلام) 250 في قول الامام (عليه السلام): ما أظهر اللّه عزّ و جلّ لنبيّ تقدم آية إلّا و قد جعل لمحمّد (صلى الله عليه و آله) و عليّ (عليه السلام) مثلها و أعظم منها، و شواهد منها 260 في أنّ: لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و عليّ (عليه السلام) آيات مثل آيات الأنبياء (عليهم السلام) 265 أجوبة عليّ (عليه السلام) ليهوديّ الشّاميّ 273

تفسير قوله عزّ و جلّ: «آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ»، و ما قاله (صلى الله عليه و آله و سلم) في ليلة المعراج 289

في أنّ لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أربعة آلاف و أربعمائة و أربعين معجزة، و أقواها و أبقاها القرآن 301 لمّا قدّم الرسول (صلى الله عليه و آله) المدينة 302 في تسليم الجبال و الصخور و الأحجار عليه (صلى الله عليه و آله) 309 في دفاع اللّه القاصدين لمحمّد (صلى الله عليه و آله) إلى قتله، و اهلاكه إيّاهم كرامة لنبيّه (صلى الله عليه و آله) 311 الشجرتان اللّتان تلاصقتا 314 كلام الذراع المسمومة 317 في كلام الذئب 321 في تكثير اللّه القليل من الطعام لمحمّد (صلى الله عليه و آله) 330 كان في رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ثلاثة لم تكن في أحد غيره 346 242 الباب الثالث ما ظهر له (ص) شاهدا على حقيته من المعجزات السماوية و الغرائب العلوية من انشقاق القمر و ردّ الشمس و حبسها، و اظلال الغمامة، و ظهور الشهب و نزول الموائد و النعم من السماء و ما يشاكل ذلك زائدا على ما مضى في باب جوامع المعجزات، و فيه: آيتين، و: 19- حديثا 347 فيمن روى حديث انشقاق القمر 348 في دفع العذاب من أبي جهل بسبب ابنه عكرمة 352 في أنّ القمر انشق بمكّة في أوّل مبعث النبيّ (صلى الله عليه و آله) 354 في ردّ الشمس على عليّ (عليه السلام) 359

الباب الرابع معجزاته (ص) في اطاعة الارضيات من الجمادات و النباتات له و تكلمها معه، و فيه: 59- حديثا

363 في جبل الّذي يبكى 364 في قول الأعرابيّ: بم أعرف أنّك رسول اللّه 368 في أنّ الأرض طويت له (صلى الله عليه و آله و سلم) 378 في تسبيح الحصاة بيده (صلى الله عليه و آله) 379 قصّة أبو دجانة 382 243 في قول عمّار بن ياسر لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 383

أثر الصلاة على محمّد و آله (عليهم السلام) 383

خبر سراقة بن جعشم 387

الباب الخامس ما ظهر من اعجازه (ص) في الحيوانات بانواعها و اخبارها بحقيته، و فيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات، و فيه: 47- حديثا 390 في تكلّم الصّبي مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و هو ابن شهرين 390 العنكبوت و الحمامتان في فم الغار 392 في وادي البرهوت و هو من وراء اليمن 393 في تكلّم الذئب 394 في كلام الشاة المسمومة 395 في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) مات شهيدا و علّته 396 في كلام الظبي 398 في كلام البعير 400 في كلام الحمار 404 في كلام الضبّ و تصديقه برسالة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 406 في شكاية البعير 411 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في فضائل عليّ (عليه السلام) بأنّ: من أراد أن ينظر إلى آدم في جلالته، و إلى شيث في حكمته، و إلى إدريس في نباهته و مهابته، و إلى نوح في شكره لربّه و عبادته، و إلى إبراهيم في وفائه و خلّته، و إلى موسى‏ 244 في بغض كلّ عدوّ للّه و منابذته، و إلى عيسى في حبّ كلّ مؤمن و معاشرته فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 419 إلى هنا انتهى الجزء السابع عشر حسب تجزئة الطبعة الحديثة و هو الجزء الثالث من المجلد السادس في تاريخ نبيّنا الاكرم (صلى الله عليه و آله و سلم) حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه) و أنا العبد: الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ الجرقوئي الأصبهانيّ غفر ذنوبه و ستر عيوبه‏ 245 فهرس الجزء الثامن عشر [بقية أبواب معجزاته ص‏]

الباب السادس معجزاته في استجابة دعائه في احياء الموتى و التكلم معهم، و شفاء المرضى و غيرها زائدا عما تقدم في باب الجوامع، و فيه: 50- حديثا

1 جاء أعرابىّ إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) و أنشأ أشعارا يشكو فيه قلّة المطر و قحطا شديدا و دعائه (صلى الله عليه و آله و سلم) و أشعار من أبى طالب (عليه السلام) و أشعار من رجل من بني كنانة في ذلك 2

بيان في حديث الاستسقاء 3

دعائه (صلى الله عليه و آله) لرمد عيني عليّ (عليه السلام) 4 في أنّ رجلا مكفوف البصر أتى النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فقال: يا رسول اللّه ادع اللّه أن يردّ عليّ بصري، قال: فدعا اللّه فردّ عليه بصره، تمّ أتاه آخر فقال: يا رسول اللّه ادع اللّه لي أن يردّ عليّ بصري، قال: فقال: الجنّة أحبّ إليك أو يردّ عليك بصرك؟ قال: يا رسول اللّه و إنّ ثوابها الجنّة؟ فقال: اللّه أكرم من أن يبتلي عبده المؤمن بذهاب بصره ثمّ لا يثيبه الجنّة 5 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أعطى قميصه لكفن فاطمة بنت أسد، و اضطجاعه (صلى الله عليه و آله) في قبرها 6 246 فيما قاله الإمام عليّ بن الحسين (عليهما السلام) في حقّ الأوّل و الثّاني، و إشارة بأنّ كلّما كان عند رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فكان عند الأئمّة (عليهم السلام)، و قصّة رجل من الأنصار 7 فيما رواه أسامة بن زيد من معجزة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 9 دعائه (صلى الله عليه و آله) لأبي طالب رضي اللّه عنه و لعليّ (عليه السلام) و لامرأة جاءت إليه بابن لها، و لمعاذ بن عفراء و هو يحمل يده و كانت قد قطعها أبو جهل، و لرجل يلفّ شعره إذا سجد 10 في رجل يأكل بشماله، و حديث النابغة، و قصّة امرأة مع زوجها 11 قصّة السائب بن يزيد، و مرّة بن جعبل، و جرهد 12 قصّة رجل كان بخيلا و جبانا و نئوما 13 قصّة رجل من الأنصار الّذي ذبح عنقا و كان له ابنان صغيران و كانا يريان أبيهما يذبح العناق، فقال أحدهما للآخر: تعال حتّى أذبحك، فأخذ السكّين و ذبحه، و أخذهما إلى مجلس النبيّ (صلى الله عليه و آله) فدعا اللّه فاحياهما و عاشا سنين 16 دعائه (صلى الله عليه و آله) لامرأة عمياء عند خديجة، و دعائه (صلى الله عليه و آله) لقيصر، و على كسرى 17 دعائه (صلى الله عليه و آله) لابن عبّاس في قوله: «اللّهمّ فقّهه في الدّين»، و قصّة رجل كان يشتم عليّا (عليه السلام) 18 في ثلاث أبيات من سلمان رضي اللّه عنه، و قوله (صلى الله عليه و آله): سلمان منّا أهل البيت 19 قصّة أبي أيوب و إتيانه بشاة إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في عرس فاطمة (عليها السلام) 19 قصّة يهودي كان حطّابا و تصدّق و نجى من الهلكة، و قوله (صلى الله عليه و آله): إنّ الصدقة تدفع ميتة السوء عن الإنسان 21 دعائه (صلى الله عليه و آله) في الاستسقاء 21 قصّة أبي براء 22 247

الباب السابع ما ظهر في اعجازه (صلى الله عليه و آله و سلم) في بركة أعضائه الشريفة، و تكثير الطعام و الشراب، و فيه: 31- حديثا

23 فيما ذكره أبو عمرة في تكثير الطعام بيد النبيّ (صلى الله عليه و آله) 23 قصّة جابر في غزوة الخندق و معجزة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 24 قصة امرأة يقال لها: ام معبد، و امرأة اخرى يقال لها: امّ شريك 26 في قوم شكوا إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) في ملوحة مائهم 28 فيما روي عن أنس و أبي هريرة 29 فيما روي عن سلمان في معجزة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 30 فيما روي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري (رحمه اللّه) في أنّ أبيه استشهد بين يدي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يوم أحد و هو ابن مأتي سنة، و قصّة دينه 31 في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) استشار المهاجرين و الأنصار في حرب الخندق، فقال سلمان رضي اللّه تعالى عنه (و عنّا): انّ العجم إذا أصابه أمر مثل هذا اتّخذوا الخنادق حول بلدانهم، فاوحى اللّه تبارك و تعالى إليه (صلى الله عليه و آله): أن يفعل مثل ما قال سلمان، و قصّة الصخرة الّتي كانت في الخندق، و إشارة إلى ضيافة جابر (رحمه اللّه) 32 في الحديبيّة 37 في معاجز النبيّ (صلى الله عليه و آله) 40 من معجزات النبيّ (صلى الله عليه و آله) حديث شاة أمّ معبد 43 في قول ابن الكوّا لعليّ (عليه السلام): بما كنت وصيّ محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) من بين بني عبد المطّلب 44 248

الباب الثامن معجزاته (صلى الله عليه و آله) في كفاية شر الاعداء و الآيات فيه، و فيه: 30- حديثا

45

تفسير الآيات 46

الأقوال في معنى: «إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ»، و من بسط إليهم الأيدي 46 الأقوال في معنى: «كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ» 47 معنى قوله عزّ اسمه: «إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ» و أنّ المستهزئين كانوا خمسة نفر من قريش، و هم: العاص بن وائل، و الوليد بن المغيرة، و أبو زمعة و هو الأسود ابن المطّلب، و الأسود بن عبد يغوث، و الحارث بن قيس، و قيل ستّة و سادسهم:

الحارث بن الطلاطلة 48 تفسير قوله تعالى: «وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ»، و: «وَ جَعَلْنا عَلى‏ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً»*، و في ذيل الصفحة: ما ذكره السيّد الرضي رضي اللّه عنه في مجازات القرآن 50 في قوله تعالى: «وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا» 52 فيما وقع على المستهزئين برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 53 امرأة الّتي كانت من اليهود و عملت له (صلى الله عليه و آله و سلم) سحرا 57 معنى: «تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ» 59 في دعائه (صلى الله عليه و آله) على الكفّار يوم الأحزاب 67 في قول المنافق الّذي كان إذا قال بلال: أشهد أن محمّدا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 68 في قوله تعالى: «وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ» و قصّة عقبة ابن أبي معط و ابيّ بن خلف 69 في يهوديّ سحر النبيّ (صلى الله عليه و آله) و جعل السحر في بئر 69 في عدم تأثير السحر في الأنبياء و الأئمّة (عليهم السلام) 70 249 في أنّ لبيد بن أعصم اليهوديّ سحر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 70 في سبب نزول سورتي المعوّذتين 72 بعض معجزات النبيّ (صلى الله عليه و آله) 72 قصّة عامر بن الطفيل و حيلته لقتل النبيّ (صلى الله عليه و آله) 74

الباب التاسع معجزاته (صلى الله عليه و آله) في استيلائه على الجن و الشياطين و ايمان بعض الجن به، و الآيات فيه، و فيه: 10- أحاديث‏

76

تفسير الآيات 76

تفسير قوله تعالى: «وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ» و قصّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و ثلاثة نفر من الطائف 76

تفسير قوله عزّ اسمه: «يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ» 78

في أنّ الجن كانوا مللا كما في الانس، و الاختلاف في أنّ الجنّ هل لهم ثواب أم لا، و جسمهم و صورهم 79 في أنّ عبد اللّه بن مسعود رأى الجنّ ليلة الجنّ، و سمع كلامهم 82 قصّة امرأة كانت من الجنّ 83 في أنّ الجنّ كانوا من ولد الجانّ، و اختلاف أديانهم، و فيهم مؤمن و كافر و يهوديّ و نصرانيّ، و أن الشياطين من ولد إبليس، و ليس فيهم مؤمن إلّا واحد اسمه: هام بن هيم بن لاقيس بن إبليس 83 في طائفة من كفّار الجنّ و ما فعل عليّ (عليه السلام) 84 في شخص كان من الجنّ و اسمه: عطرفة بن شمراخ، و برز إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و ما قاله (صلى الله عليه و آله و سلم) بأبي بكر و عمر بن الخطّاب و عثمان بن عفّان، و وجّه (صلى الله عليه و آله و سلم)‏ 250 عليّا (عليه السلام) إلى وادي الجنّ 86 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان ذات يوم جالسا على باب الدار و معه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) إذ أقبل إليهما إبليس في صورة شيخ 88 في قول جابر بن عبد اللّه الأنصاري: كنّا بمنى مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إذ بصرنا برجل ساجد و راكع و متضرّع، فقلنا يا رسول اللّه ما أحسن صلاته؟! فقال (صلى الله عليه و آله): هو الّذي أخرج أباكم من الجنّة 89 في قوم من الجنّ قد خرجوا في حرب حنين 90 إشارة إلى ما يأتي في أنّ يوم النيروز هو اليوم الّذي وجّه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عليّا (عليه السلام) إلى وادي الجنّ 91

الباب العاشر في الهواتف من الجن و غيرهم بنبوّته (صلى الله عليه و آله و سلم)، و فيه: 4- أحاديث‏

91 أشعار من الأجنّة 92 فيما سمع من جوف صنم 93 فيما سمع من أشعار الجنّ و ما أجابه حسّان، و ما هتف من جبال مكّة يوم بدر 93 في أشعار الشيطان من جوف هبل 95 في قول عمر بن الخطّاب: كنّا في الجاهليّة نعبد الأصنام 96 في قصّة رجل رآه عمر بن الخطّاب و سؤاله عن حاله 97 قصّة رجل طوال أقبل إلى عليّ (عليه السلام)، و ما سمع عن جنّيّ 98 أشعار رجل في مدح النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) حين إسلامه 100 في قوم من خثعم كانوا عند صنم لهم، فسمعوا بهاتف ينشد أشعارا 101 251

الباب الحادي عشر معجزاته في اخباره (صلى الله عليه و آله و سلم) بالمغيبات و فيه كثير ممّا يتعلق بباب اعجاز القرآن، و فيه: 42- حديثا

105 فيما أخذ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من العباس يوم بدر 105 في ألواح التوراة، و كانت زمرّد أخضر 106 في جهاد المرأة 107 في رجل كان فيه خمس خصال يحبّه اللّه و رسوله: الغيرة الشديدة على حرمه، و السخاء، و حسن الخلق، و صدق اللّسان، و الشجاعة 108 في ناقة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هي ضلّت في غزوة تبوك 109 العلة الّتي من أجلها سمّى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) أبا بكر بالصديق، فيما روى خالد بن نجيح، قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك سمّى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أبا بكر بالصديق؟ قال: نعم، قلت: فكيف؟ قال: حين كان معه في الغار، قال رسول- اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّي لأرى سفينة جعفر بن أبي طالب تضطرب في البحر ضالّة، قال: يا رسول اللّه و إنّك لتراها؟ قال: نعم، قال: فتقدر أن ترينيها؟ قال:

أدن منّي، قال: فدنا منه فمسح على عينيه ثمّ قال: انظر، فنظر أبو بكر فرأى السفينة و هي تضطرب في البحر، ثمّ نظر إلى قصور أهل المدينة فقال نفسه: الآن صدّقت أنّك ساحر، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الصدّيق أنت! 109 قصّة حاطب بن أبي بلتعة و كتابه الّذي أرسل إلى مشركي مكّة 110 قصّة أبي الدرداء و صنمه و إسلامه 111 فيما قاله (صلى الله عليه و آله) لأبي ذر رضي اللّه عنه 112 252 في قوله (صلى الله عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): انّك أوّل أهل بيتي لحاقا بي 112 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ليت شعري أيتكنّ صاحبة الجمل الأديب، تخرج فتنبحها كلاب الحوأب، و قصّة عائشة 113 فيما أصاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في غزوة المصطلق 116 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا يعلم الغيب إلّا اللّه 118 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) للعباسي: ويل لذرّيتي من ذرّيّتك 119 في قوله (صلى الله عليه و آله) لعمّار: ستقتلك الفئة الباغية 119 قصّة صحيفة كتبت قريش و بعث اللّه عليها دابّة فلحست كلّ ما فيها غير اسم اللّه تبارك و تعالى شأنه 120 إخباره (صلى الله عليه و آله) بقتل عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام) 120 في إخباره (صلوات الله عليه و آله و سلم) بالغائبات و الكوائن بعده (صلى الله عليه و آله) 121 في أنّ مدينة مرو بناها ذو القرنين، و دعا لها بالبركة 122 في قوله (صلى الله عليه و آله) في الخوارج: سيكون في أمّتي فرقة يحسنون القول و يسيئون الفعل 123 في قوله (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): إنّ الامّة ستغدر بك بعدي 124 في بكاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) للحسين (عليه السلام) 125 في إخباره عن قتلى أهل الحرّة 125 في قوله (صلى الله عليه و آله) في بني أبي العاص و بني أميّة 126 معنى قوله تعالى: «فَشُدُّوا الْوَثاقَ» و أنّها نزلت في العباس لمّا اسر في يوم بدر 130 في قوله (صلى الله عليه و آله) لطلحة: إنّك ستقاتل عليّا و أنت ظالم 132 أشعار من خبيب بن عديّ الأنصاريّ. 134 في كتاب كتب (صلى الله عليه و آله) لحيّ سلمان بكازرون 134 253 إخباره (صلى الله عليه و آله و سلم) في بناء البصرة 141 في إخباره (صلى الله عليه و آله) من الشام و أبوابها و تجّارها 143

الباب الثاني عشر فيما أخبر بوقوعه بعده (صلى الله عليه و آله و سلم)، و فيه: 8- أحاديث‏

144 في خروج اليهود من جزيرة العرب 144 في قوله (صلى الله عليه و آله): ستكون فتن لا يستطيع المؤمن أن يغيّر فيها بيد و لا لسان 144 في قوله (صلى الله عليه و آله): إذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الرّياء (الزنا) 145 في قوله (صلى الله عليه و آله): سيأتي على أمّتي زمان تخبث فيه سرائرهم، و تحسن فيه علانيتهم، طمعا في الدّنيا 146 في قوله (صلى الله عليه و آله): سيأتي على أمّتي زمان لا يبقى من القرآن إلّا رسمه، و لا من الإسلام إلّا اسمه يسمّون به و هم أبعد الناس منه مساجدهم عامرة و هي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شرّ فقهاء تحت ظلّ السماء، منهم خرجت الفتنة و إليهم تعود 146 في قوله (صلى الله عليه و آله): سيأتي على الناس زمان لا ينال الملك فيه إلّا بالقتل و التجبّر، و لا الغني إلّا بالغصب و البخل، و لا المحبّة إلّا باستخراج الدين و اتباع الهوى 147 254

أبواب احواله (صلى الله عليه و آله) من البعثة الى نزول المدينة

الباب الأوّل المبعث و اظهار الدعوة و ما لقى (صلى الله عليه و آله و سلم) من القوم و ما جرى بينه و بينهم، و جمل أحواله الى دخول الشعب، و فيه إسلام حمزة رضي اللّه عنه، و أحوال كثير من أصحابه و أهل زمانه و الآيات فيه، و فيه: 89- حديثا 148

تفسير الآيات 155

معنى الخير و العلم 155

تفسير قوله تعالى: «ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ» 156

تفسير قوله عزّ اسمه: «إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى‏ نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ» 157

تفسير قوله تعالى: «قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ» و الأقوال في معنى: لا يُكَذِّبُونَكَ‏ 157

في قوله (صلى الله عليه و آله): إنّ الشرك أخفى من دبيب النمل على صفوانة سوداء في ليلة ظلماء 158 255 في قوله تعالى: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ» 159 في قوله عزّ اسمه: «أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا» و قصّة خباب بن الأرتّ و كان له على العاص بن وائل دين 162

تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» و ما فعل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 163

تفسير قوله تبارك و تعالى: «سَأَلَ سائِلٌ» 166

تفسير قوله تعالى: «ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً» 167

معنى قوله تعالى: «ثُمَّ ذَهَبَ إِلى‏ أَهْلِهِ يَتَمَطَّى» 169

تفسير قوله عزّ من قائل: «إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ»* و إشارة إلى ليلة المعراج 171

معنى: «سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى‏» 172

تفسير سورة: اقرأ (العلق) 174

تفسير قوله تعالى: «أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ»، و: «تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ» 175

معنى: «حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ» 176 في أنّ إبليس رنّ أربع رنّات 177 العلّة الّتي من أجلها ورث عليّ (عليه السلام) من النبيّ (صلى الله عليه و آله) دون أعمامه 178 في إيمان عليّ (عليه السلام) و خديجة (عليها السلام) و جعفر رضي اللّه تعالى عنه 179 فيما قاله المشركون لأبي طالب رضي اللّه تعالى عنه و بعض أشعاره 180

تفسير قوله تعالى: «وَ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ» 182

تفسير قوله تعالى: «فَاصْبِرْ عَلى‏ ما يَقُولُونَ»* و قوله (صلى الله عليه و آله): الصبر من الإيمان كالرأس من البدن 183

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) لمّا أتى له سبع و ثلاثون سنة كان يرى في نومه كأنّ آتيا أتاه فيقول له: يا رسول اللّه 184

التالي صفحة 234 من 405 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...