في كيفيّة لبسه و خاتمه (صلى الله عليه و آله) 251 في نعله و فراشه (صلى الله عليه و آله) 252 في نومه و دعائه عند مضجعه (صلى الله عليه و آله) 253 في سواكه (صلى الله عليه و آله و سلم) و بيان في لغات الأحاديث الباب 254 في قوله (صلى الله عليه و آله) إذا خطب 256 في قول اليهود له (صلى الله عليه و آله و سلم): السام عليك، و قول عائشة: عليكم السام و الغضب و اللّعنة يا معشر اليهود، يا إخوة القردة و الخنازير، و قوله (صلى الله عليه و آله): إنّ الفحش لو كان ممثلا لكان مثال سوء، و كيفيّة جواب سلام المؤمن و الكافر 258 في قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): أيّها الناس إنّما النظر من الشيطان، فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله 259 في أنّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يقسّم لحظاته بين أصحابه، فينظر إلى ذا و ينظر إلى ذا بالسويّة، و لم يبسط رجليه بين أصحابه قطّ 260 في قوله (صلى الله عليه و آله): أنا أولى بكلّ مؤمن من نفسه، و عليّ أولى به من بعدي 260 قصّة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في المسجد و جارية كانت لبعض الأنصار، و هي آخذة بطرف ثوبه ثلاث مرّات 264 في أنّ اللّه تبارك و تعالى خيّر نبيّه بأن يكون عبدا رسولا متواضعا، أو ملكا رسولا 266 في قوله (صلى الله عليه و آله): نعم الإدام الخلّ، ما افتقر بيت فيه خلّ 267
فائدة المصافحة 269
في صوم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 270 في اعتكاف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 273 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يأكل الهديّة و لا يأكل الصدقة 275 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لا يأكل و هو متّكأ 277 226 في قول الصادق (عليه السلام): ما كلّم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) العباد بكنه عقله قط 280 فيما فعل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) باخته و أخيه من الرضاعة 281 قصّة رجل من بني فهد و هو يضرب عبدا له، و العبد يقول: أعوذ باللّه، فلم يقلع الرجل عنه، إلى أن قال: أعوذ بمحمّد 282 فيما قال عليّ (عليه السلام) في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 284 العلّة الّتي من أجلها كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يحبّ الذراع أكثر من حبّه لسائر أعضاء الشاة 286 في قوله (صلى الله عليه و آله): بعثت بمكارم الأخلاق و محاسنها 287 في قول رجل للنبيّ (صلى الله عليه و آله): كيف أصبحت 288 معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً» 289 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان إذا اشتكى رأسه استعط بدهن السمسم 290 في أنّ العقرب لدغت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و قوله (صلى الله عليه و آله): في الملح 291
فائدة البقلة الحمقاء 291
فيما قال أبو ذرّ رضي اللّه عنه 293
الباب العاشر في مزاحه و ضحكه (صلى الله عليه و آله و سلم) و فيه: 4- أحاديث
294 كان (صلى الله عليه و آله) يمزح و لا يقول: إلّا حقّا 294 في قوله (صلى الله عليه و آله و سلم) لرجل: إنّا حاملوك على ولد ناقة، و: لا تنس يا ذا الأذنين 294 قوله (صلى الله عليه و آله) لامرأة في زوجها: أ هذا الّذي في عينيه بياض 294 في قوله (صلى الله عليه و آله) لا تدخل العجوز الجنّة 295 في رجل قبّل امرأة 295 في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) نهى أبا هريرة عن مزاح العرب، فسرق نعل النبيّ (صلى الله عليه و آله) و 227 رهن بالتمر و جلس بحذائه (ص) يأكل، فقال (ص): يا أبا هريرة ما تأكل؟
فقال: نعل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 296 قصّة نعيمان و محرّمة بن نوفل الّذي كفّ بصره و يقول: الارجل يقودني حتّى أبول، و ضربه بعثمان بن عفان و هو يصلّي 296 قصّة نعيمان و عكّة عسل جاء بها إلى بيت عائشة 296 في قوله (ص) حزقّة حزقّة ترقّ عين بقّة 297 في قول الصادق (عليه السلام) في المداعبة 298 في قوله (ص): لا يدخل الجنّة عجوز درداء 298
الباب الحادي عشر فضائله و خصائصه (ص) و ما امتن اللّه به على عباده و الآيات فيه، و فيه: 96- حديثا
299
تفسير الآيات 301
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ» 302
في أنّ اللّه تبارك و تعالى لم يجمع لأحد من الأنبياء بين اسمين من أسمائه إلّا للنّبيّ (صلى الله عليه و آله) 303
تفسير قوله تعالى: «وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ» 304
تفسير قوله تعالى: «رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ» و الأقوال فيه 305
تفسير قوله عزّ اسمه: «النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ»، و فيه: أقوال 306
معنى قوله تعالى: «ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ»، و قوله (ص) للحسن و الحسين (عليهما السلام): ابناي هذا إمامان قاما أو قعدا 307 الأقوال في: «وَ النَّجْمِ إِذا هَوى» 308 228 تفسير قوله تعالى: «وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا»، و قول الصادق (عليه السلام): ما أعطى اللّه نبيّا من الأنبياء شيئا إلّا و قد أعطى محمّدا (ص) 309 معنى قوله عزّ اسمه: «لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ» و هم: كلّ من بعد الصحابة إلى يوم القيامة 310
تفسير سورة الكوثر، و معنى الكوثر 311
في قوله (صلى الله عليه و آله): اعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي 313 في قوله (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه عزّ و جلّ قسّم الخلق قسمين 315 قصّة أبي ذرّ و سلمان رضي اللّه تعالى عنهما و طلبهما النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 316 في قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): أعطاني اللّه تعالى خمسا، و أعطى عليّا (عليه السلام) خمسا 317 في قوله (صلى الله عليه و آله): اعطيت جوامع الكلم، و اعطيت الشفاعة 323 في قوله (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، و اصطفى من إسماعيل كنانة، و اصطفى من كنانة قريشا، و اصطفى من قريش بني هاشم، و اصطفاني من بني هاشم 325 في قوله (صلى الله عليه و آله): أنا سيّد ولد آدم يوم القيامة و لا فخر، و أنا أوّل من تنشقّ الأرض عنه و لا فخر، و أنا أوّل شافع و أوّل مشفّع 326 مناظرة اليهود معه (صلى الله عليه و آله و سلم) و فضيلته على الأنبياء (عليهم السلام) 327 معنى الرهبانية و السياحة (ذيل الصفحة) 330 في أنّه (صلى الله عليه و آله) فارق جماعة النبيّين بمائة و خمسين خصلة 332 في أنّه (صلى الله عليه و آله) كان له اثنان و عشرون خاصيّة 334 الفرق بين الرسول (ص) و الإمام (عليه السلام) في القيام 340 فضائل النبيّ (صلى الله عليه و آله) على الأنبياء (عليهم السلام) على ما ذكرهنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) 341 في أنّ اللّه عزّ و جلّ جعل فاتحة الكتاب نصفها لنفسه، و نصفها لعبده 349 في قول الصادق (عليه السلام): بعث اللّه مائة ألف نبيّ و أربعة و أربعين ألف نبيّ و مثلهم