الباب الثامن عشر انهم أنوار اللّه، و تأويل آيات النور فيهم عليهم الصلاة و السلام، و فيه: 42- حديثا
304 عن أبي جعفر (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ»: الميت الّذي لا يعرف شيئا فاحييناه بهذا الأمر و جعلنا له نورا (معرفة الامام) يمشي به في الناس 310 في قول عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إنّما مثلنا في كتاب اللّه كمثل مشكاة 311 عن أبي الحسن (عليه السلام) أكثر من ذكر: بسم اللّه الرحمن الرحيم لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، لزيادة الفهم و العلم 313 معنى قوله تعالى: «يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ» 318
الباب التاسع عشر رفعة بيوتهم المقدّسة في حياتهم و بعد وفاتهم (عليهم السلام) و انها المساجد المشرفة، و فيه: 19- حديثا
325 في أنّ معنى قوله تعالى: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ»، هي بيوت الأنبياء (عليهم السلام)، و بيت عليّ (عليه السلام) منها 327
الباب العشرون عرض الاعمال عليهم عليهم الصلاة و السلام و أنهم الشهداء على الخلق، و الآيات فيه، و فيه: 75- حديثا
333 في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) كانوا أمّة وسطا 336 في أنّ حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و رحلته خير للناس