بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 321 من 405

[صفحة 321]

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) جاء إلى فاطمة (عليها السلام) و قال لها: إنّك تلدين ولدا تقتله أمّتي من بعدي، فولد الحسين (عليه السلام) 272

الباب السادس عشر ان الأمانة في القرآن الإمامة، و الآيات فيه، و فيه: 30- حديثا

273 في أنّ: «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ»، يعني ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) 275 يعرف الامام بثلاثة خصال 277 عرض الأمانة على الطيور و الأرضين 282

الباب السابع عشر وجوب طاعتهم، و انها المعنى بالملك العظيم، و انهم اولو الامر، و انهم الناس المحسودون، و الآيات فيه، و فيه: 65- حديثا

283 في أنّ معنى: «وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ»، هم الأئمّة من ولد عليّ و فاطمة (عليهما السلام) إلى أن تقوم الساعة 286 في أنّ الأعمال بدون الولاية باطل 294

التالي صفحة 321 من 405 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...