في قول أبي عبد اللّه (عليه السلام) في معنى قوله جلّ جلاله: «بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ» يعني:
الحسين (عليه السلام) 255 فيما قاله الطبرسيّ (رحمه اللّه) في معنى الآية 255
الباب الخامس عشر تأويل الوالدين و الولد و الارحام و ذوى القربى بهم عليهم الصلاة و السلام، و فيه: 23- حديثا
257 معنى قوله تعالى: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»* 257 معنى قوله تعالى: «ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» 258 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أنا و عليّ أبوا هذه الامّة، و لحقّنا عليهم أعظم من حقّ أبوي ولادتهم 259 في قول موسى بن جعفر (عليهما السلام): يعظم ثواب الصّلاة على قدر تعظيم المصلّي على أبويه الأفضلين: محمّد و عليّ 260 فيما قالته فاطمة (عليها السلام) لبعض النساء 261 في قول عليّ بن الحسين (عليهما السلام) حقّ قرابات أبوي ديننا محمّد و عليّ 262 قصّة الرّجل الّذي أعطى خبزا و إداما برجل و امرأة من قرابات محمّد و عليّ فرزق خمسمائة دينار بالحال و مائة الف دينار بعده و... 264 قال الصّادق (عليه السلام) إنّ رحم الأئمّة (عليهم السلام) من آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) ليتعلّق بالعرش 265 عن الصّادق (عليه السلام) الرحم معلقة العرش تقول: اللّهم صل من وصلني و اقطع من قطعني 268