قال الصادق (عليه السلام) لداود بن كثير الرقى: عرضت عليّ أعمالكم يوم الخميس، فرأيت صلتك لابن عمّك فسرّني 339 في أنّ الأعمال تعرض كل خميس على رسول اللّه و عليّ أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما) 344 تعرض الأعمال يوم الخميس على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و على الأئمّة (عليهم السلام) 345 قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): حياتي خير لكم و مماتي خير لكم 349 إنّ عمّارا قال: يا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) وددت أنك عمّرت فينا عمر نوح (عليه السلام) 353 قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): تعرض عليّ أعمالكم بأسمائكم و أسماء آبائكم 353 الباب الواحد و العشرون تأويل المؤمنين و الايمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم عليهم الصلاة و السلام، و الكفّار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزى و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم، و فيه: 100- حديث 354 معنى قوله تعالى: «فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً» 365 في ان معنى قوله عزّ و جلّ: «أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ»، يعني بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) 367 في أن منخل بن جميل الأسديّ: ضعيف و فاسد الرواية 372 قصّة عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و غلامه، و أراد أن يضربه فقرأ: «قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا...» 384 من أراد اللّه به خيرا سمع و عرف ما يدعوه إليه 387 اللواء من النور بيد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في القيامة 388