بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 41 من 405

[صفحة 41]

السمك و ما في البحار 109

المجلس الثالث:

السماء و لونه 111 طلوع الشمس و غروبها و ارتفاعها و انحطاطها 112 القمر و انارته 113 النجوم و اختلاف مسيرها و الفلك 114 مقادير النهار و اللّيل 118 الريح و الهواء 119 الأرض و الزلزلة 121 النار و منافعه للناس 123 الصحو و المطر 125 الجبال 127 المعادن و ما يخرج منها من الجواهر 128 النبات و الثمار و الحطب و الخشب، و الريع 129 الحبوب و الاشجار 130 ورق الاشجار 131 العجم و النوى و العلّة فيه، و الرمّان 132 اليقطين 133 النخل و الجذع 134

المجلس الرابع‏

الآفات الحادثة في بعض الأزمان 137 ما أنكرت المعطلة و جوابه (عليه السلام) 138 علّة التوالد و التناسل 141 42

بيان لطيف من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في الحديث 143

في تكليف العباد 147 العلّة الّتي استتر اللّه عزّ و جلّ نفسه عن الخلق 148 في وصاية الإمام الصّادق (عليه السلام) للمفضّل 150

الباب الخامس الخبر المروى عن المفضل بن عمر في التوحيد المشتهر بالاهليلجة، و فيه: حديث‏

152 الإمام الصّادق (عليه السلام) و طبيب من بلاد الهند 153 استدلاله (عليه السلام) بمعرفة اللّه بالاهليلجة 156 شرح الحديث 165 في علم النجوم 171 شرح بعض جمل الحديث 176 في علم العباد بالأدوية 181 الطبيب الهندي و ايمانه باللّه عزّ و جلّ 192 الرحمة من العباد 196

الباب السادس التوحيد و نفى الشريك و معنى الواحد و الاحد و الصمد و تفسير سورة التوحيد، و الآيات فيه، و فيه: 25- حديثا

198 القول بأنّ اللّه عزّ و جلّ واحد على أربعة أقسام/ 207 في النور و الظلمة 210 43 توضيح و تحقيق‏ في مذهب الديصانية 211 مذهب المانوية و عقائدهم 212 مذهب المرقوبية 215 معنى: الصمد، و العلّة الّتي نزلت سورة التوحيد 220 في رؤيا الّتي رآها أمير المؤمنين (عليه السلام)، و فيها رأى الخضر (عليه السلام) قبل غزوة بدر بليلة 222 في كتاب كتب الإمام الحسين بن عليّ (عليهما السلام) في معنى: الصمد 223

تفسير: الصمد، عن الباقر (عليه السلام) 224

الدليل على أنّ الصانع واحد لا أكثر 229

بيان: في براهين التوحيد و حلّ الخبر الّذي فيه: إن ادّعيت اثنين فلا بدّ من فرجة بينهما 230

في أنّ المدبّر واحد 238 في معنى قول القائل: واحد و اثنان و ثلاثة 240

الباب السابع عبادة الأصنام و الكواكب و الاشجار و النيرين و علة حدوثها و عقاب من عبدها أو قرب إليها قربانا، و الآيات فيه، و فيه: 12- حديثا

244

تفسير الآيات 248

في أنّ أوّل من عبد النار قابيل بن آدم 249 في أنّ إبليس اللعين أوّل من صوّر صورة على مثال آدم (عليه السلام) 250 44

الباب الثامن نفى الولد و الصاحبة، و الآيات فيه، و فيه: 3- أحاديث‏

254

تفسير الآيات 256

الباب التاسع النهى عن التفكر في ذات اللّه تعالى، و الخوض في مسائل التوحيد و اطلاق القول بانه شي‏ء و فيه: آيات، و: 32- حديثا

257 في النهى عن التفكر في اللّه 259 في أنّ اللّه عزّ و جلّ شي‏ء لا كالأشياء 262

الباب العاشر أدنى ما يجزى من المعرفة في التوحيد، و أنه لا يعرف اللّه الا به، و فيه: 9- أحاديث‏

267 عرض عبد العظيم الحسني (رحمه اللّه) دينه للإمام الهادي (عليه السلام) 268 في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): اعرفوا اللّه باللّه، و الرسول بالرسالة 270

بيان من الصدوق (رحمه اللّه) في: اعرفوا اللّه باللّه 273

تبيين و تحقيق‏ في: اعرفوا اللّه باللّه من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 274 45

الباب الحادي عشر الدين الحنيف و الفطرة و صبغة اللّه و التعريف في الميثاق، و الآيات فيه، و فيه: 22- حديثا

276 يوم الذّر و الميثاق 279 معنى: كلّ مولود يولد على الفطرة، و فيه بيان للسيّد المرتضى 281

الباب الثاني عشر اثبات قدمه تعالى و امتناع الزوال عليه، و فيه: 7- أحاديث‏

283 في قول عليّ (عليه السلام): أنا عبد من عبيد محمّد (صلى الله عليه و آله) 283 معنى: هو الأوّل و الآخر 284 الباب الثالث عشر نفى الجسم و الصورة و التشبيه و الحلول و الاتّحاد و انه لا يدرك بالحواس و الاوهام، و العقول و الافهام و الآيات فيه، و فيه: 47- حديثا 287 فيما قيل في: هشام بن الحكم و هشام بن سالم 288 في أنّ اللّه تعالى: لا جسم و لا صورة و لا يحسّ و لا يجسّ 291 في أنّ اللّه عزّ و جلّ: أيّن الأينية و كيّف الكيفيّة 297 في من شبّه اللّه بخلقه فهو مشرك 299 فيما سئل يهوديّ يقال له نعثل عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)؟! 303 العلّة الّتي خلق اللّه العباد 306 46

الباب الرابع عشر نفى الزمان و المكان و الحركة و الانتقال عنه تعالى و تأويل الآيات و الاخبار في ذلك، و فيه: 47- حديثا

309 معنى: أو يأتي ربّك 310 الأقوال في تفسير: أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها 311 معنى: ثمّ دنا فتدلّى فكان قاب قوسين أو أدنى 313 لأيّ علّة عرج اللّه نبيّه (صلى الله عليه و آله) إلى السماء 315 معنى: و يحمل عرش ربّك 317 الأقوال في: و جاء ربّك و الملك صفّا صفّا 319 معنى: ارجع إلى ربّك، و صلوات الخمس 320

تفسير آية النجوى 322

قصة يهوديّين كانا صديقين لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و سؤالهما عن خليفة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فارشدا إلى أبي بكر ثمّ عمر ثمّ عليّ (عليه السلام) 324 في أنّ من زعم أنّ اللّه عزّ و جلّ في شي‏ء أو من شي‏ء أو على شي‏ء فقد أشرك 326 معنى: الرحمن على العرش استوى 330 العلّة الّتي لاجلها ترفع الأيادي إلى السماء في الدعاء 331 معنى: و كان عرشه على الماء 334 معاني: الاستواء 337 معنى: العرش 338 إلى هنا تمّ فهرس الجزء الثالث من الطبعة الحديثة 47 [فهرس الجزء الرابع‏]

أبواب تأويل الآيات و الاخبار الموهمة الخلاف ما سبق‏

الباب الأوّل تأويل قوله تعالى: خلقت بيدى، و جنب اللّه، و وجه اللّه، و يوم يكشف عن ساق، و أمثالها، و فيه: 20- حديثا

1

تفسير: و الأرض جميعا قبضته يوم القيمة 2

معنى: كلّ شي‏ء هالك إلّا وجهه 5

بيان: في معنى: وجه، و في ذيل الصفحة بيان للسيّد الرضي (رحمه اللّه) 6

تفسير: يوم يكشف عن ساق 7

ما ذكر المفسّرون في معنى الآية 8

تفسير قوله تعالى: ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَ‏ 10

الباب الثاني تأويل قوله تعالى: وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي،* و رُوحٌ مِنْهُ،* و قوله (صلى الله عليه و آله): خلق اللّه آدم على صورته، و فيه: 15- حديثا 11 معنى: وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي،* و كيفيّة النفخ 11 ما قال السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في معنى: إنّ اللّه خلق آدم على صورته‏ 48 و فيه بيان من العلّامة المجلسي في شرح الحديث 14

الباب الثالث تأويل آية النور، و فيه: 7- أحاديث‏

15 فيما نقل الصدوق (رحمه اللّه) عن المشبّهة في تفسير: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ 16 في أنّ تأويل آية النّور: أهل البيت (عليهم السلام) 18 تنوير: في معنى النّور بكيفيّته و كميّته 20 المثال في آية النّور 22 التشبيه و المشبّه به في آية النّور، و فيه أقوال 23

الباب الرابع معنى: حجزة اللّه عزّ و جلّ، و فيه: 4- أحاديث‏

24 الحجزة، و فيه: بيان 25

الباب الخامس نفى الرؤية و تأويل الآيات فيها، و الآيات فيه، و فيه: 33- حديثا

26 معنى: و رأته القلوب بحقائق الايمان، و فيه بيان 26 في قول ذعلب لأمير المؤمنين (عليه السلام): هل رأيت ربّك 27 49

تفسير: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربّها ناظرة، و فيه: وجوه و استدلال 28

معنى: لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار 29 في قول عليّ (عليه السلام): لم أك بالّذي أعبد من لم أره 32

بيان: فيه استدلال على عدم جواز الرؤية 34

بيان: في تفسير الآيات: وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى‏، و: ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى‏، و: لَقَدْ رَأى‏ مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى‏، و ما قال المفسّرون 36

بيان: في معنى الحجب و الأنوار 41

تأويل الوان الأنوار، و فيه: وجوه 42 في أنّ: الشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسيّ، و الكرسيّ جزء من سبعين جزءا من نور العرش، و العرش جزء من سبعين جزءا من نور الحجاب، و الحجاب جزء من سبعين جزءا من نور السرّ 44 ما قال الصدوق (رحمه اللّه) في: ربّ أرني انظر إليك 45 قصّة موسى بن عمران (عليه السلام) 47

بيان شريف لطيف: في المنكرين و المثبتين للرؤية و استدلالهما و احتجاجهما 48

في معرفة اللّه و معرفة الرسول (صلى الله عليه و آله) و معرفة الإمام (عليه السلام) 55 في رؤية اللّه عزّ و جلّ بالعين، و شرح الحديث مفصّلا 56 فيما ذهبت الإماميّة و المعتزلة في رؤية اللّه 59 فيما ذهبت المشبّهة و الكرامية 60 50

أبواب الصفات‏

الباب الأوّل نفى التركيب و اختلاف المعاني و الصفات، و انه ليس محلا للحوادث و التغييرات، و تأويل الآيات فيها، و الفرق بين صفات الذات و صفات الافعال، و فيه: 19- حديثا 62 في أنّ: غضب اللّه عزّ و جلّ: عقابه، و رضاه: ثوابه 63

تفسير: لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ، و ما قيل في تفسير الآية 64

في أنّ للّه عزّ و جلّ رضى و سخط 66 في نعوت اللّه تبارك و تعالى و ما قال الصدوق (رحمه اللّه) 70 في صفات الذّات 71 في أنّ اللّه عزّ و جلّ لم يزل يعلم و يسمع و يبصر 72

بيان: في السمع و البصر و كونهما من صفات الذات 73

الباب الثاني العلم و كيفيته و الآيات الواردة فيه، و فيه: 44- حديثا

74 في أنّ اللّه تعالى يعلم الشي‏ء الّذي لم يكن أن لو كان كيف كان 78 معنى: يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى‏ 79 معنى: يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ‏ 80 في أنّ‏ عِلْمُ السَّاعَةِ*، و نزول الغيث، و ما فِي الْأَرْحامِ‏، و ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً و ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ‏، و أشياء لم يطلع عليها ملك‏ 51 مقرّب و لا نبيّ مرسل، و هي من صفات اللّه عزّ و جلّ 82 في أنّ علم اللّه تعالى لا نهاية له 83 في أنّ للّه تبارك و تعالى علمين: علما مبذولا، و علما مكفوفا 89

الباب الثالث البداء و النسخ، و الآيات فيه، و فيه: 70- حديثا

92 البداء، و معناه، و حقيقته، و تحقيقات حوله في ذيل الصفحة 92 قصّة امرأة الّتي تصدّقت في ليلتها الّتي وقعت فيها زفافها، و ما أخبر عيسى بن مريم (عليهما السلام) بحالها 94 قصّة نبيّ من الأنبياء و الملك و ما أوحى اللّه له 95 تفسير: وَ قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ، و ما ذكر الرازيّ في تفسيره من التأويل، و ما قال السيّد الرضى (رحمه اللّه) في تلخيص البيان 98 في نزول الملائكة و الروح و الكتبة إلى سماء الدّنيا في ليلة القدر فيكتبون ما يكون من قضاء اللّه تعالى في تلك السنة 99 تفسير: الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَ هُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ، و القصّة فيه، و فيه بيان شريف من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 100 قصّة آدم (عليه السلام) و مروره على داود النّبيّ (عليه السلام) و عمره 102

تفسير: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها، و ما قال الإمام الباقر (عليه السلام) و الإمام الجواد (عليه السلام) في تفسير الآية 104

في قول الصادق (عليه السلام): ما تنبّأ نبيّ قط حتّى يفرّ للّه تعالى بخمس: بالبداء، و المشيّة، و السجود، و العبوديّة، و الطاعة، و فيه: بيان من الصدوق (رحمه اللّه) في معنى البداء 108 52 قصّة داود (عليه السلام) و الشّاب الّذي نظر إليه ملك الموت 111 فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى حزقيل (عليه السلام) في موت الملك 112 تحقيق رشيق في شرح الأخبار 114

تفسير: ثُمَّ قَضى‏ أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ، و فيه: بيان في الأجلين 117

في يهوديّ الّذي مرّ على النّبي (صلى الله عليه و آله) و قال: السّام عليك، و قال (صلى الله عليه و آله): عليك، و قصّة صدقته و نجاته عن الموت، و طول العمر و نقصانه 121 بسط كلام لرفع شكوك و أوهام: في البداء و حقيقته بالتفصيل، و الأقوال فيه 122 ما قال الصدوق (رحمه اللّه) في معنى البداء، في ذيل الصفحة 125 ما ذكره السيّد المرتضى و الشيخ المفيد (رحمهما اللّه) في البداء في ذيل الصفحة 126 ما ذكره السيّد الداماد (قدس الله روحه) في نبراس الضياء في البداء 126 ما ذكره الميرزا رفيعا في شرحه على الكافي، و ما قاله العلّامة المجلسي 129

الباب الرابع القدرة و الإرادة، و الآيات فيه، و فيه: 20- حديثا

134 معنى القدرة، و أنّ اللّه تعالى خلق الأشياء بغير القدرة 136 الإرادة من اللّه و من الخلق، و فيه بيان في شرح الحديث 137 ما قال الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في الإرادة من اللّه عزّ و جلّ 138 قصّة الديصاني مع هشام، و دخول الدّنيا في البيضة 140

بيان: في شرح الحديث، و فيه: أربع وجوه 141

معنى علم اللّه و مشيئته 144 في قول الصادق (عليه السلام): خلق اللّه المشيئة بنفسها، ثمّ خلق الأشياء بالمشيئة، و فيه بيان و شرح و وجوه 145 53 ما ذكره السيّد الداماد (قدس الله روحه) و غيره في المشيئة و معناه 146

الباب الخامس انه تعالى خالق كل شي‏ء، و ليس الموجد و المعدم الا اللّه تعالى و ان ما سواه مخلوق، و فيه: آيات و: 5- أحاديث‏

147 تفسير: فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ، و أنّ في المخلوق خالق كعيسى بن مريم (عليه السلام): خلق من الطين كهيئة الطير باذن اللّه فنفخ فيه فصار طائرا باذن اللّه، و السامري: خلق لهم‏ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ*، و فيه بيان دقيق 148

الباب السادس كلامه تعالى و معنى قوله تعالى: قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً، و فيه: 4- أحاديث‏

150 معنى: سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ‏ 151 في: كلام اللّه عزّ و جلّ، و أنّه تعالى خالق الكلام 152 54

أبواب أسمائه تعالى و حقائقها و صفاتها و معانيها

الباب الأوّل المغايرة بين الاسم و المعنى و ان المعبود هو المعنى، و الاسم حادث، و فيه: 8- أحاديث‏

153 في أقوال المتكلّمين في الاسم: هل هو عين المسمّى أو غيره 155 في لفظ: اللّه، و اشتقاقة و معناه 157

بيان في شرح الحديث (المغايرة بين الاسم و المسمّى) 158

فيما قال الصدوق (رحمه اللّه) في اسم اللّه عزّ و جلّ 161 فيما قال العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في شرح الحديث 164 في: من عبد اللّه بالتوهّم فقد كفر 166

بيان: في أسماء اللّه عزّ و جلّ 167

الباب الثاني معاني الأسماء و اشتقاقها و ما يجوز اطلاقه تعالى و ما لا يجوز، و فيه: 12- حديثا

172 معنى: اللَّطِيفُ، الْخَبِيرُ* 173 في سؤال محمّد بن سنان عن الرضا (عليه السلام): هل كان اللّه عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق؟! 175 معنى: إنّه تعالى قديم 176 55 معنى: هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ 182

الباب الثالث عدد أسماء اللّه تعالى و فضل احصائها و شرحها، و الآيات فيه، و فيه: 6- أحاديث‏

184 في أنّ للّه تبارك و تعالى تسعة و تسعين اسما من أحصاها دحل الجنّة 186 معنى: اللّه، الإله، الأحد، الواحد 187 معنى: الصَّمَدُ 188 معنى: الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ و السَّمِيعُ* و الْبَصِيرُ* و الْقَدِيرُ و القاهر 189 معنى: الْعَلِيُّ،* الْأَعْلى‏*، الباقي، البديع. 190 في عقد الأنامل، و معنى: الْبارِئُ‏ 191 معنى: الأكرم، الظَّاهِرُ، الْباطِنُ، الْحَيُّ* 192 معنى: الْحَكِيمُ،* الْعَلِيمُ،* الْحَلِيمُ، الحفيظ، الْحَقُّ،* الحسيب 193 معنى: الْحَمِيدِ*، الحفيّ، الربّ، الرَّحْمنِ،* الرَّحِيمِ* 194 معنى: الذارئ، الرازق، الرقيب، الرءوف، الرائي 195 معنى: السَّلامُ، الْمُؤْمِنُ، و العلّة الّتي سمّى اللّه تعالى: مؤمنا و العبد: مؤمنا، و معنى‏ الْمُهَيْمِنُ‏ 196 معنى: الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، السيّد 197 معنى: سبّوح، الشهيد، الصادق، الصانع 198 معنى: الطاهر، العدل، الْعَفْوَ،* الْغَفُورُ*، الْغَنِيُّ،* الغياث 199 معنى: الفاطر، الفرد، الفتاح، الفالق، الْقَدِيمِ،* الْمُلْكُ،* القدّوس 200 معنى: الْقَوِيُّ،* القريب، الْقَيُّومُ،* القابض 201 معنى: الباسط، القاضي 202 56 معنى: الْمَجِيدِ*، الْمَوْلى‏،* المنّان، المحيط، المبين، المقيت، الْمُصَوِّرُ 203 معنى: الْكَرِيمِ،* الْكَبِيرُ*، الكافي، الكاشف، الْوَتْرِ، النُّورِ*، الْوَهَّابُ* 204 معنى: الناصر، الواسع، الْوَدُودُ، الهادي، الوفيّ، الْوَكِيلُ، الْوارِثِ‏ 205 معنى: الْبَرُّ، الباعث، التَّوَّابُ،* الجليل، الجواد، الْخَبِيرُ* 206 معنى: الْخالِقُ، خير الناصرين، خير الراحمين، الدّيّان، الشَّكُورُ، الْعَظِيمِ* 207 معنى: اللَّطِيفُ،* الشافي، و تبارك 208 أسماء اللّه تعالى بأسماء آخر غير ما مرّ 210 اسم اللّه الأعظم و ما عند الأنبياء (عليهم السلام) و في الكتب و في القرآن 211

الباب الرابع جوامع التوحيد، و الآيات فيه، و فيه، 45- حديثا

212 بعض خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) في التوحيد، بعد فراغه من جمع القرآن 221

بيان: في شرح خطبة عليّ (عليه السلام) الّتي خطبها في مسجد الكوفة 223

الخطبة الّتي خطبها عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) 228

بيان: في شرح بعض الجمل الخطبة 231

الاستدلال بعدم جريان الحركة و السكون عليه تعالى 245

خطبة عن عليّ (عليه السلام) 247

بيان و شرح للخطبة 248

الأقوال في أنّه لم صارت الجبال سببا لسكون الأرض 250

خطبة اخرى 254

بيان و شرح للخطبة 256

خطبة اخرى في التوحيد 261

خطبة في التوحيد عن الرضا (عليه السلام) 263

57

خطبة في التوحيد و صفات اللّه عزّ و جلّ 265

بيان: فيه شرح الخطبة 267

خطبة اخرى لأمير المؤمنين (عليه السلام) 269

خطبة اخرى في التوحيد 274

تبيان: في شرح الخطبة 278 ما كتب أبو الحسن الرّضا (عليه السلام) في التوحيد 284 فيما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في بعض خطبه 287 شرح خطبة النّبيّ (صلى الله عليه و آله) 288 فيما قال الحسن بن عليّ (عليهما السلام) في التوحيد في جواب السائل 289 فيما قال الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) في التوحيد 296

بيان اخرى من الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) 298

خطبة من الإمام الحسين بن عليّ (عليهما السلام) 301

في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تتجاوزوا بنا العبوديّة ثمّ قولوا ما شئتم و لا تغلوا، و إيّاكم و الغلوّ كغلوّ النصارى فانّي بري‏ء من الغالين، و بيانه (عليه السلام) في صفة اللّه عزّ و جلّ 303 في قول عليّ (عليه السلام) في جواب ذعلب حيث قال: هل رأيت ربك 304 و من خطبة له (عليه السلام) 306 إيضاح في شرح الخطبة 307 و من خطبة له (عليه السلام) على ما رواه نوف البكالي 313

بيان في شرح الخطبة 315

في وصيّته (عليه السلام) للحسن المجتبى (عليه السلام) 317 58

الباب الخامس ابطال التناسخ، و فيه: 4- أحاديث‏

320 تناسخ الأرواح، و الأقوال فيه 320 ما ذكره السيّد الداماد (قدس الله روحه) في برهان إبطال التناسخ 321

الباب السادس نادر، في النفي هل هو شي‏ء مخلوق أم لا، و فيه: حديث واحد

322 إلى هنا تمّ الجزء الرابع حسب تجزئة الناشرين و به يتمّ المجلّد الثّاني حسب تجزئة المصنّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا 59 فهرس الجزء الخامس‏

خطبة الكتاب‏

أبواب العدل‏

الباب الأوّل نفى الظلم و الجور عنه تعالى، و ابطال الجبر و التفويض، و اثبات الامر بين الامرين، و اثبات الاختيار و الاستطاعة، و الآيات فيه، و فيه: 112- حديثا 2 في أنّ أبا حنيفة خرج ذات يوم من عند الصّادق (عليه السلام) فاستقبله الامام موسى الكاظم (عليه السلام)، فقال له: يا غلام ممّن المعصية؟ فقال (عليه السلام): لا تخلو من ثلاثة:

إمّا أن تكون من اللّه عزّ و جلّ و ليست منه فلا ينبغي للكريم أن يعذّب عبده بما لم يكتسبه، و إمّا أن تكون من اللّه عزّ و جلّ و من العبد، فلا ينبغي للشريك القويّ أن يظلم الشريك الضعيف، و إمّا أن تكون من العبد و هي منه فان عاقبه اللّه فبذنبه و إن عفى عنه فبكرمه و جوده 4 كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا ناجى ربّه قال: يا ربّ قوّيت على معصيتك بنعمتك 5 في ذمّ القدريّ، و عقائد المجوس 6 60 عقيدة المعتزلة في الشيعة 7 اعتقادنا في الاستطاعة على ما في اعتقادات الصدوق 8 في قول الصادق (عليه السلام): النّاس في القدر على ثلاثة أوجه 9 عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه عزّ و جلّ لمّا خلق الجنّة خلقها من لبنتين، لبنة من ذهب، و لبنة من فضّة، و جعل حيطانها الياقوت، و سقفها الزبرجد و حصبائها اللّؤلؤ، و ترابها الزعفران و المسك الأذفر، فقال لها: تكلّمي، فقالت: لا إله إلّا أنت الحيّ القيّوم، قد سعد من يدخلني، فقال عزّ و جلّ:

بعزّتي و عظمتي و جلالي و ارتفاعي لا يدخلها مدمن خمر، و لا سكّير، و لا قتات، و هو النّمام، و لا ديّوث و هو القلطبان، و لا قلّاع و هو الشرطي، و لا زنوق و هو الخنثى، و لا خيّوف و هو النبّاش، و لا عشّار، و لا قاطع رحم و لا قدريّ 10 معنى: وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ‏ 11 معنى: لا جبر و لا تفويض بل أمر بين الأمرين 12 عن ابن عبّاس قال: لمّا انصرف أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من صفّين، قام إليه شيخ ممّن شهد الوقعة معه فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرنا هذا أ بقضاء من اللّه و قدر؟ و قال الرّضا في روايته عن آبائه، عن الحسين بن عليّ (عليهم السلام) دخل رجل من أهل العراق على أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال:

أخبرنا عن خروجنا إلى أهل الشام بقضاء من اللّه و قدر؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): أجل يا شيخ فو اللّه ما علوتم تلعة و لا هبطتم بطن واد إلّا بقضاء من اللّه و قدر، فقال الشيخ عند اللّه أحتسب عنائي يا أمير المؤمنين، فقال: مهلا يا شيخ لعلّك تظنّ قضاء حتما و قدرا لازما، لو كان كذلك لبطل الثّواب و العقاب، و الأمر و النّهي و الزجر، و لسقط معني الوعد و الوعيد، و 61 لم تكن على مسي‏ء لائمة، و لا لمحسن محمدة، و لكان المحسن أولى باللائمة من المذنب، و المذنب أولى بالاحسان من المحسن، تلك مقالة عبدة الأوثان و خصماء الرحمن، و قدريّة هذه الامّة و مجوسها، يا شيخ إنّ اللّه عزّ و جلّ كلّف تخييرا، و نهى تحذيرا، و أعطى على القليل كثيرا، و لم يعص مغلوبا و لم يطع مكرها، و لم يخلق السّماوات و الأرض و ما بينهما باطلا، ذلك ظنّ الّذين كفروا، فويل للذين كفروا من النار، قال: فنهض الشيخ و هو يقول:

أنت الامام الّذي نرجو بطاعته* * * يوم النّجاة من الرحمن غفرانا أو ضحت من ديننا ما كان ملتبسا* * * جزاك ربّك عنّا فيه إحسانا فليس معذرة في فعل فاحشة* * * قد كنت راكبها فسقا و عصيانا لا لا و لا قابلا ناهيه أوقعه* * * فيها عبدت إذا يا قوم شيطانا و لا أحبّ و لا شاء الفسوق و لا* * * قتل الوليّ له ظلما و عدوانا أنّي يحبّ و قد صحّت عزيمته* * * ذو العرش أعلن ذاك اللّه إعلانا 13

بيان هذا الحديث 14

في أنّ من قال بالجبر فلا تعطوه من الزكاة و لا تقبلوا لهم شهادة 16 اعتقادنا في الجبر و التفويض 17 في أنّ الخلق كيف لم يخلق كلّهم مطيعين موحّدين؟ 18 أفعال العباد، و بيان الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في الموضوع 19 ممّا أجاب به أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهما السلام) في رسالته إلى أهل الأهواز حين سألوه عن الجبر و التفويض 20 في إبطال الجبر 22 في إبطال التفويض 23 في قول اللّه: يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ*، و ما أشبه ذلك 25 62 عن الكاظم (عليه السلام): إنّ اللّه خلق الخلق فعلم ما هم إليه صائرون فأمرهم و نهاهم 26 في سؤال أبو حنيفة عن الكاظم (عليه السلام): أين يضع الغريب حاجته في بلدتكم 27 أفعال العباد، و إنّ الأعمال على ثلاثة أحوال 29 القرآن مخلوق أم غير مخلوق 30 في استطاعة العباد 34 عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: مرّ أمير المؤمنين (عليه السلام) بجماعة بالكوفة و هم يختصمون بالقدر، فقال لمتكلّمهم: أ باللّه تستطيع؟ أم مع اللّه؟ أم من دون اللّه تستطيع؟! فلم يدر ما يردّ عليه؛ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن زعمت أنّك باللّه تستطيع فليس إليك من الأمر شي‏ء، و إن زعمت أنّك مع اللّه تستطيع فقد زعمت أنّك شريك معه في ملكه، و إن زعمت أنّك من دون اللّه تستطيع فقد ادّعيت الربوبيّة من دون اللّه تعالى، فقال: يا أمير المؤمنين لا بل باللّه أستطيع، فقال:

أمّا إنّك لو قلت غير هذا لضربت عنقك (و في ذيله بيان و شرح لطيف) 39 كتابة الحسن البصري إلى أبي محمّد الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام) في القدر و الاستطاعة، و جوابه (عليه السلام) له 40 في أنّ التكليف أدنى من الطاقة 41 أشعار في الإرادة و المشيّة 44 تحقيق في سند الخبر الّذي روى زياد بن أبي الحلال 46 في أنّ القدريّة ملعون على لسان سبعين نبيّا 47 في حديث عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 48 معنى: وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً 49 قول الطبرسيّ في معنى الآية 50 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من زعم أنّ اللّه تعالى يأمر بالسّوء و الفحشاء فقد كذّب على اللّه، و من زعم أنّ الخير و الشرّ بغير

التالي صفحة 41 من 405 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...