كتاب العقل و العلم و الجهل
[أبواب العقل]
الباب الأوّل: [في فضل العقل و ذمّ الجهل، و الآيات فيه، و فيه: 53- حديثا]
العنوان الصفحة فضل العقل و ذمّ الجهل، و الآيات فيه، و فيه: 53- حديثا 81 في جمال الرجال و عقول النساء 82 خمس من لم يكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع: الدّين، و العقل، و الحياء، و حسن الخلق، و حسن الأدب 83 معنى حسن الأدب 83 قصة عابد من بني إسرائيل و قلة عقله، و قوله: لو كان لربنا حمار لرعيناه 84 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ما كلم العباد بكنه عقله قط 85 في أنّ آدم (عليه السلام) اختار العقل بعد أن عرض عليه العقل و الحياء و الدين- من اللّه عزّ و جلّ 86 وصاية عليّ (عليه السلام) إلى الحسن (عليه السلام)، و فيها تقسيم الساعات 88 ما خلق أبغض من الأحمق 89 في دعامة الإنسان، و عقله و سرعة فهمه و ابطائه و الشيخ الجاهل 90 في أنّ موسى (عليه السلام) مرّ على رجل من بني إسرائيل يطوّل سجوده و سكوته- و قال: لو كان لربّي حمار 91 في جهل بني آدم 93 في صدر العاقل، و أساس الدين، و حبّ المؤمن 94 15
الباب الثاني حقيقة العقل و كيفيته و بدو خلقه، و اقباله و ادباره، و فيه: 14- حديثا
96 النطفة و عجينه بالعقل 97 في أنّ العقل ملك له رءوس بعدد الخلائق، و بسط الكلام في ماهية العقل 99
الباب الثالث احتجاج اللّه تعالى على الناس بالعقل و أنه يحاسبهم على قدر عقولهم، و فيه: 5- أحاديث
105 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنا معاشر الأنبياء نكلم الناس على قدر عقولهم 106
الباب الرابع علامات العقل و جنوده، و فيه: 52- حديثا
106 في أنّ المؤمن لا يكون عاقلا حتّى تجتمع فيه عشر خصال 108 جنود العقل و الجهل 109
بيان و تحقيق في الجنود 112
العقل و هو ما عبد به الرحمن، و فيه النكراء و معناه 116 العقل و ما هو و كيف هو؟ و ما يتشعب منه 117 في أعلام الجاهل، و علامة الإسلام، و الايمان 119 علامة: العلم، و العمل، و المؤمن، و الصابر، و التائب، و الشاكر، و الخاشع، و الصالح، و الناصح، و الموقن 120 علامة: المخلص، و الزاهد، و البارّ، و التقي، و الظالم 121 16 علامة: المرائي، و المنافق، و الحاسد، و المسرف، و الغافل، و الكسلان و الكذاب، و الفاسق، و الجائر 122 جواب وساوس الشيطان، و عجب الأشياء 123
بيان شريف في شرح الحديث 124
في صفة العاقل 129 العاقل من كان يقسم ساعات نهاره باربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربّه، و ساعة يحاسب فيها نفسه، و ساعة يأتي أهل العلم الّذين ينصرونه في أمر دينه و ينصحونه، و ساعة يخلي بين نفسه و لذتها من أمر الدّنيا فيما يحلّ و يحمد 131 إذا أردت أن تختبر عقل الرجل 131 وصيّة موسى بن جعفر (عليه السلام) لهشام بن الحكم و وصفه للعقل 132 في ذمّ الّذين لا يعقلون 134 نصيحة من لقمان لابنه 136 في أنّ للّه على النّاس حجّتين 137 قليل العمل من العاقل 138 لا يجلس في صدر المجلس إلّا رجل فيه ثلاث خصال 141 أفضل ما تقرّب به العبد إلى اللّه 144 في قول المسيح (عليه السلام) للحواريين 145 ما في الإنجيل 147
المتكلمون ثلاثة: 149في أنّ العبد بئس العبد إذا كان ذا وجهين 150 في ذمّ الكبر، و أنّ الدّنيا تمثلت للمسيح (عليه السلام) في صورة امرأة 152 فيما أوحى اللّه إلى داود (عليه السلام) 154 17 في مخالطة الناس و الانس بهم 155 في التحذير عن الدّنيا 157 في جنود العقل و الجهل 158 في قلب الأحمق 159 العاقل: الذي يضع الشيء مواضعه 160
الباب الخامس النوادر، و فيه: حديثان
العلّة الّتي صارت النّاس يعقلون و لا يعلمون 161
أبواب العلم و آدابه و أنواعه و أحكامه
الباب الأوّل فرض العلم، و وجوب طلبه، و الحث عليه، و ثواب العالم و المتعلم، و الآيات فيه، و فيه: 112- حديثا
162 ثواب من سلك طريقا يطلب فيه علما 164 في العلم و ما فيه 166 منهومان لا يشبعان 168 في قول الصادق (عليه السلام): احبّ أن أرى الشاب منكم في حالين 170 في أنّ طلب العلم فريضة 171 في أنّ العالم و المتعلّم في الأجر سواء 174 في أنّ كمال الدين في طلب العلم 175 18 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) افّ لكلّ مسلم لا يجعل في كلّ جمعة يوما يتفقّه فيه أمر دينه 176 كلمات قصار من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في طلب العلم 177 في أنّ قوام الدين باربعة 179 في أنّ القلوب تملّ 182 كلمات قصار من أمير المؤمنين (عليه السلام) في طلب العلم 183 في فضيلة العلم على المال 185
الباب الثاني أصناف الناس في العلم، و فضل حبّ العلماء و فيه: 20- حديثا
186
بيان من أمير المؤمنين (عليه السلام) لكميل: بأن الناس ثلاثة 188
الباب الثالث سؤال العالم، و تذاكره، و اتيان بابه، و الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث
196 العلم خزائن و مفتاحه السؤال 197
الباب الرابع مذاكرة العلم، و مجالسة العلماء، و الحضور في مجالس العلم و ذمّ مخالطة الجهال، و فيه: 38- حديثا
198 المؤمن إذا مات و ترك ورقة، تكون يوم القيامة سترا بينه و بين النّار 198 19 من تذكر مصابنا فبكى، و أبكى، لم تبك يوم تبكي العيون 200 اختر المجالس على عينك 201 أربعة مفسدة للقلوب 203
الباب الخامس العمل بغير علم، و فيه: 12- حديثا
206 في قول الصادق (عليه السلام) قطع ظهري اثنان، عالم متهتّك و جاهل متنسّك 208 المتعبد على غير فقه كحمار الطاحونة يدور و لا يبرح 208
الباب السادس العلوم التي امر الناس بتحصيلها و ينفعهم، و فيه تفسير الحكمة، و الآيات فيه، و فيه: 62- حديثا
209 تعلّموا العربية فانها كلام اللّه الّذي يكلّم به خلقه 212 ليت السياط على رءوس أصحابي حتّى يتفقهوا 213 العلوم أربعة: الفقه، الطب، النحو، النجوم 218 إذا مات الفقيه ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء 220
الباب السابع آداب طلب العلم و أحكامه، و الآيات فيه، و فيه: 19- حديثا
221 لا سهر الا في ثلاث: التهجد، طلب العلم، عروس تهدى إلى زوجها 222 شرائط تحصيل العلم عن الإمام الصّادق (عليه السلام) 225 20
وصية الخضر (عليه السلام) لموسى (عليه السلام) في تعلم العلم و آدابه 227
في اختلاف امتي رحمة 227
الباب الثامن ثواب الهداية و التعليم، و فضلهما، و فضل العلماء، و ذمّ اضلال الناس، و الآيات فيه، و فيه: 92- حديثا
1
تفسير الآيات 2
أشدّ من يتم اليتيم الّذي انقطع عن إمامه 2 في امرأة حضرت عند الصّديقة فاطمة (عليها السلام) و سئلت عنها مسائل، ثمّ قالت: لا أشقّ عليك، فقالت فاطمة (عليها السلام): هاتي و سلى 3 فيما أوحى اللّه إلى موسى (عليه السلام): حبّبني إلى خلقي و حبّب خلقي إلىّ... 4
وزن القنطار 5 فقيه واحد أشدّ على إبليس من ألف عابد 5 الحسن بن عليّ (عليهما السلام) و الرّجل الّذي حمل إليه هديّته 8 من كان همّه في كسر النواصب 10 في أنّ رجلا جاء إلى عليّ بن الحسين (عليه السلام) برجل يزعم أنّه قاتل أبيه، و له عليه حق التعليم 12 في مداد العلماء 14 كان فيما أوصى به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام): يا عليّ ثلاث من حقائق الايمان:
الانفاق من الاقتار، و إنصاف الناس من نفسك، و بذل العلم للمتعلّم 15 قيل للعابد في يوم القيامة: انطلق إلى الجنة، و قيل للعالم: قف تشفّع للناس 16 21 من علّم خيرا فله بمثل أجر من عمل به 17 في فضل العالم على العابد 18 في أنّ لكلّ شيء زكاة و زكاة العلم أن يعلّمه أهله، و نوم العالم، و مثل العلماء، و هديّة المرء 25 [فهرس الجزء الثاني] [تتمة كتاب العقل و العلم و الجهل] [تتمة أبواب العلم و آدابه و أنواعه و أحكامه]
الباب التاسع استعمال العلم، و الإخلاص في طلبه، و تشديد الامر على العالم، و الآيات فيه، و فيه: 71- حديثا
26
تفسير الآيات 27
حق العلم، و بيانه 28 في خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) 31 فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود (عليه السلام) في عالم غير عامل، و فيه: بيان 32 في منهومين لا يشبعان 34 تعلّموا القرآن فانّه أحسن الحديث 36 ما قال عليّ (عليه السلام) لكميل 37 من تعلّم علما لغير اللّه 38 في أنّ لموسى بن عمران (عليه السلام) كان جليسا ضاع علمه، و قصّة مسخه قردا 40
الباب العاشر حق العالم، و الآيات فيه، و فيه: 20- حديثا
40 في ثلاث يشكون إلى اللّه 41 حقّ الأستاد 42 ما روى حارث بن الأعور عن أمير المؤمنين (عليه السلام) من حقّ العالم، و فيه كيفية 22 السّؤال عن العالم 43 ما روى عبد اللّه بن الحسن (عليه السلام) من حقّ المعلّم على المتعلّم 44 التملّق في طلب العلم، من أخلاق المؤمن 45
الباب الحادي عشر صفات العلماء و اصنافهم، و الآيات فيه، و فيه: 42- حديثا
45
بيان في معنى: الحلم، و الرفق، و اللين 45
ما روى ابن عبّاس عن عليّ (عليه السلام) في طالب العلم: و أنّهم على ثلاثة اصناف، و فيه: بيان دقيق 46 صنفان من أمّتي إذا صلحا او فسدا.. 49 عشرة يعنّتون أنفسهم و غيرهم 51 ما في خطبة أبي ذرّ (رحمه اللّه) 51 عن النبيّ (صلى الله عليه و آله): لا تجلسوا عند كلّ داع مدّع يدعوكم من اليقين إلى الشك، و من الإخلاص إلى الرياء، و من التواضع إلى الكبر، و من النصيحة إلى العداوة، و من الزهد إلى الرغبة. و تقرّبوا إلى عالم يدعوكم من الكبر إلى التواضع، و من الرياء إلى الإخلاص، و من الشك إلى اليقين، و من الرغبة إلى الزهد، و من العداوة إلى النصيحة، و لا يصلح لموعظة الخلق إلّا من خاف هذه الآفات بصدقه، و أشرف على عيوب الكلام، و عرف الصحيح من السقيم و علل الخواطر و فتن النفس و الهوى 52 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) علماء هذه الامّة رجلان... 54 قصّة رجل بالقاهرة (مصر) 58 23
الباب الثاني عشر آداب التعليم، و فيه: آية، و فيه: 15- حديثا
59 ما روى أبو الأسود: إنّ رجلا سأل عليّا (عليه السلام) فدخل منزله ثمّ خرج و أجابه، و أنشد (عليه السلام) في الموضوع أشعارا 59 معني: كيت و كيت، و حاقن و حازق و حاقب 60 فيما قال عيسى (عليه السلام) للحواريّين 62 الدّعاء قبل الدرس و بعد الدرس 62
الدعاء مع الجماعة 63
الباب الثالث عشر النهى عن كتمان العلم و الخيانة و جواز الكتمان عن غير أهله، و الآيات فيه، و فيه: 84- حديثا
64
ترجمة: حسن البصري، و الزّهاد الثمانية 65
ما قال عيسى بن مريم (عليه السلام) لبني إسرائيل في تعليم الحكمة 66 قوام الدّين بأربعة: بعالم، و غني، و فقير، و جاهل 67 في أنّ أمر الأئمة (عليهم السلام) ليس بقبوله فقط 68 شكاية جابر عن غليان الأحاديث في صدره، لأنّ عنده تسعين ألف حديث بغير ما حدّث للنّاس 69 قصّة معلّى بن خنيس 71 في كتمان العلم حيث يجب اظهاره، و فيه بيان: في الجمع بين الأخبار 72 في التقيّة 74 في حديث سلمان رضى اللّه تعالى عنه 76 في أمر الأئمة (عليهم السلام) و صونه و ستره 77 24 في اجرة التفقّه 78 كونوا في النّاس كالنحل في الطير 79 في بيان أحاديث الأئمّة (عليهم السلام) 80 الباب الرابع عشر من يجوز أخذ العلم منه، و من لا يجوز، و ذمّ التقليد و النهى عن متابعة غير المعصوم في كل ما يقول، و وجوب التمسك بعروة اتباعهم (ع)، و جواز الرجوع الى رواة الاخبار و الفقهاء الصالحين و الآيات فيه، و فيه: 68- حديثا 81 منزلة الشيعي بقدر ما يحسن روايته عن الأئمّة (عليهم السلام) 82 في ذمّ الرّئاسة 83 في مذمّة أصحاب الرأي 84 في أنّ من الناس من حسن سمته و يترك الدّنيا للدّنيا، و فيه بيان 84
تفسير: وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ، و فيه معنى. الامىّ و ما قال علماء اليهود 86
في أنّ اللّه أبى أن يجري الأشياء الّا بالأسباب 90 في أنّ العلماء ورثة الأنبياء (عليهم السلام) 92 في طلب العلم 93 في أنّ اللّه تعالى أدّب نبيّه على محبّته، و فيه: توضيح 95 عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) غريبتان: كلمة حكم من سفيه فاقبلوها، و كلمة سفه من حكيم فاغفروها، و فيه: بيان 96 إنّ القرآن شاهد الحق و محمّد (صلى الله عليه و آله) لذلك مستقرّ 98 25 في أخذ الحكمة 99
خطبة من أمير المؤمنين (عليه السلام) في الطاعة، و المعرفة، و فيه: إيضاح 100
في أنّ آل محمّد (صلى الله عليه و آله) أبواب اللّه و سبله 104
الباب الخامس عشر ذم علماء السوء و لزوم التحرز عنهم، و الآيات فيه، و فيه: 25- حديثا
105 في أنّ العلماء رجلان: رجل عالم آخذ بعلمه، و عالم تارك لعلمه 106 إنّ في جهنم رحى تطحن فيها العلماء الفجرة، و القرّاء الفسقة، و الجبابرة الظّلمة، و الوزراء الخونة، و العرفاء الكذبة. 107
ترجمة: محمّد بن أسلم الجبليّ، و أنّه فاسد الحديث 108
إنّ اللّه يعذب ستّة بستّ... 108 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): سيأتي على امتي زمان لا يبقى من القرآن الّا رسمه و لا من الإسلام إلّا اسمه، يسمّون به و هم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة و هي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزّمان شرّ فقهاء تحت ظلّ السماء، منهم خرجت الفتنة و إليهم تعود، و فيه: بيان 109 في خوف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عن منافق عليم اللسان 110
الباب السادس عشر النهى عن القول بغير علم، و الافتاء بالرأى، و بيان شرائطه، و الآيات فيه، و فيه: 50- حديثا
111 قول أمير المؤمنين (عليه السلام) في الإفتاء 113 أوصى عليّ (عليه السلام) رجلا بخمس 114 26 في قول عليّ بن الحسين (عليه السلام): ليس لك أن تقعد مع من شئت 116 من عمل بالمقاييس فقد هلّك و أهلك 121 في الافتاء بغير علم 122 لو سكت من لا يعلم سقط الاختلاف 122
ترجمة: قاسم بن محمّد بن أبي بكر 123
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ من أشدّ الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيّا أو قتله نبيّ، او رجل يضل الناس بغير علم او مصوّر يصور التماثيل 123
الباب السابع عشر ما جاء في تجويز المجادلة و المخاصمة في الدين و النهى عن المراء، و الآيات فيه، و فيه: 61- حديثا
124 النهي عن الجدال بغير الّتي هي أحسن 125 الشجر الأخضر، و مكانه 126 عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ أوّل ما نهاني عنه ربّي عزّ و جلّ: عبادة الأوثان و شرب الخمر و ملاحات الرجال (أي مقاولتهم و مخاصمتهم) 127 أربع يمتن القلب 128 قيل لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أ ترى هذا الخلق كلّه من النّاس، فقال (عليه السلام): ألق منهم التارك للسواك، و المتربّع في موضع الضيق، و الداخل فيما لا يعنيه، و المماري فيما لا علم له به، و المتمرّض من غير علّة، و المتشعّث من غير مصيبة، و المخالف على أصحابه في الحق و قد اتفقوا عليه، و المفتخر يفتخر بآبائه و هو خلوّ من صالح أعمالهم فهو بمنزلة الخلنج يقشّر لحا من لحا حتّى يوصل إلى جوهريته، و هو كما قال اللّه عزّ و جلّ: إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا، و فيه: بيان 129 27
ترجمة: ابن بزيع 130
وصيّة ورقة بن نوفل لخديجة (عليها السلام) بنت خويلد 130 أورع الناس من ترك... 131 الخصومة و المراء 134 ما روى أبو الدرداء 138
الباب الثامن عشر ذم انكار الحق و الاعراض عنه و الطعن على أهله، و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث
140 فيمن يدخل الجنّة و من يدخل النار، و ذمّ الكبر 141 ذمّ الكبر، و معنى، غمص الحقّ 142
الباب التاسع عشر فضل كتابة الحديث و روايته، و فيه: 47- حديثا
144 ما نقل من الشهيد (رحمه اللّه) 144 في أنّ رواة الأحاديث خلفاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 145 في ثواب زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) 147
ترجمة: عيسى بن أبي منصور و عبد اللّه بن المغيرة 147
فيما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في خطبته بمنى، و فيه: بيان 148 في ثواب تأليف الكتاب، و منازل الرجال 150 في قول الصّادق (عليه السلام): أعربوا كلامنا فانّا قوم فصحاء 151 عن الصّادق (عليه السلام): احتفظوا بكتبكم فانكم سوف تحتاجون إليها، و ما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لبعض كتّابه في آداب الكتابة 152 28
الباب العشرون من حفظ أربعين حديثا، و فيه: 10- أحاديث
153 أربعون حديثا متواليا عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) يلزم حفظه 154 في عدد الأربعين، و حفظ الأربعين حديثا 156 كيفيّة الحفظ، و تدوين الحديث في المائة الثانية من الهجرة 157 معنى الصحابيّ و التابعيّ 157
الباب الواحد و العشرون آداب الرواية، و فيه: آية، و فيه: 25- حديثا
158 الكذب المفترع، و معناه، و فيه: بيان و تحقيق 158 في الحديث عن بني إسرائيل، و فيه: تتميم 159 في الكذب على الأئمة، و الحديث بكلّ ما يسمع، و قول أمير المؤمنين (عليه السلام):
عليكم بالدرايات لا بالروايات 160 عن الصّادق (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا حدّثتم بحديث فاسندوه إلى الّذى حدّثكم 161 عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و اخباره بالمغيبات، و ترجمة: السيّاريّ 162 في نقل الحديث بالمعنى، و تفصيل القول في ذلك 163 كيفيّة أخذ الحديث، و فيه: سماع الراوي لفظ الشيخ، أو إسماع الراوي لفظه إيّاه، و الاملاء، و العرض 165 في استعمال كلمة: حدّثني، حدّثنا، أخبرني، أخبرنا، أنبأنا 166 كيفيّة نقل الحديث، و جواز الرواية و الاجازة 167 في استعمال كلمة: وجدت، في نقل الرواية 168 29
الباب الثاني و العشرون ان لكل شيء حدا، و أنّه ليس شيء، إلا ورد فيه كتاب أو سنة، و علم ذلك كله عند الامام، و فيه: آية، و: 13- حديثا
168 المغيريّة، و ترجمتهم 169 في قول الصادق (عليه السلام): ما رأيت عليا (عليه السلام) قضى قضاء إلّا وجدت له أصلا 171 الباب الثالث و العشرون انهم (ع) عندهم مواد العلم و أصوله، و لا يقولون شيئا برأى و لا قياس، بل ورثوا جميع العلوم عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) و انهم امناء اللّه على اسراره، و فيه: آيتان، و: 28- حديثا 172 في أن الأئمّة (عليهم السلام) لا يفتون برأيهم و لا يقولون بأهوائهم 173 بأيّ شيء يفتي الإمام 175
بيان في أنّ عليا (عليه السلام) ساهم في أمر لم يجيء به كتاب و لا سنّة 177
الباب الرابع و العشرون ان كل علم حقّ هو في أيدي الناس فمن أهل البيت (عليهم السلام) وصل اليهم، و فيه: حديثان
179 30
الباب الخامس و العشرون تمام الحجة و ظهور المحجة، و الآيات فيه، و فيه: 4- أحاديث
179 معنى فللّه الحجة البالغة 180 في أنّ النبيّ إنّما يبعث في حال اضمحلال الدين و خفاء الحجة 181 الباب السادس و العشرون ان حديثهم (ع) صعب مستصعب و ان كلامهم ذو وجوه كثيرة و فضل التدبر في أخبارهم (ع) و التسليم لهم و النهى عن رد أخبارهم، و الآيات فيه، و فيه: 116- حديثا 182 في أنّ حديثا تدريه خير من ألف ترويه 184 عن الرضا (عليه السلام): إنّ في أخبارنا متشابها كمتشابه القرآن، و محكما كمحكم القرآن فردّوا متشابهها دون محكمها 185 النهي عن تكذيب الحديث 186
ترجمة: المرجئة، و عقائدهم 187
القدريّة و الخوارج 188 لو علم أبو ذرّ ما في قلب سلمان لقتله، و أن سلمان كان من العلماء 190 معنى: الصعب المستصعب 194 في أنّ: لكلام الأئمّة (عليهم السلام) سبعين وجها 198 في المؤمنين المسلّمين 200 قصّة الرجل الذي كان من موالي عثمان و كان شتّاما لعليّ (عليه السلام) 201 31 في أنّ المؤمن غريب 204 في أنّ اللّه فضّل أولى العزم من الرسل بالعلم على الأنبياء 205 في أنّ رواة الكتاب كثير و رعاته قليل 206 قصة موسى مع الخضر (عليهما السلام) و أحوال الامّة مع الأئمة (عليهم السلام) 207 سؤال ميثم عن عليّ (عليه السلام) عن قوله: إنّ حديثنا صعب مستصعب 210 النهي عن تكذيب الحديث الّذي نقل عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) أو الأئمّة (عليهم السلام) 212
الباب السابع و العشرون العلة التي من أجلها كتم الأئمّة (ع) بعض العلوم و الاحكام و فيه: 7- أحاديث
212 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لو لا أن يقع عند غيركم كما قد وقع غيره لأعطيتكم كتابا لا تحتاجون إلى أحد حتّى يقوم القائم (عج) 213 الباب الثامن و العشرون ما ترويه العامّة من أخبار الرسول (ص)، و ان الصحيح من ذلك عندهم (ع)، و النهى عن الرجوع الى اخبار المخالفين و فيه ذكر الكذابين، و فيه: 14- حديثا 214 معنى: أنال 214 ثلاثة كانوا يكذبون على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أبو هريرة، و أنس بن مالك، و امرأة (عائشة)، و أسامى الكذّابين على الأئمّة و ترجمتهم: عبد اللّه بن سبا، و المختار، و الحارث الشاميّ، و بنان، و المغيرة بن سعيد، و بزيع، و السّري، و أبو الخطاب، و معمّر، و بشار الأشعريّ، و حمزة البربريّ، و صائد النهديّ 217 فيما روى العامّة في: أبى بكر، و عمر، و عثمان 218 32 الباب التاسع و العشرون علل اختلاف الاخبار و كيفية الجمع بينها و العمل بها و وجوه الاستنباط و بيان أنواع ما يجوز الاستدلال به، و الآيات فيه، و فيه: 72- حديثا 219 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم 220 الجمع بين الخبرين 224 في الخبر الّذي وافق كتاب اللّه 227 تفاسير مختلفة 228
العمل بخلاف ما أفتى الفقيه من أهل السنّة 233
كيف نصنع بالخبرين المختلفين؟ 235 جواب الامام (عليه السلام) في مسئلة واحدة بخلاف ما أجاب قبله و بعده 236 جميع أمور الأديان: أربعة... و فيه: توضيح 238 كيف اختلف أصحاب النبيّ (صلى الله عليه و آله) في المسح على الخفين؟! 243
ترجمة: الشلمقاني 252
بيان الرواية و أحوال الرواة 253
الخبر المسند و المرسل و أخبار الآحاد 254
الباب الثلاثون من بلغه ثواب من اللّه على عمل فأتى به، و فيه: 4- أحاديث
256 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من بلغه عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) شيء من الثواب فعمله كان أجر ذلك له و إن كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لم يقله، و فيه بيان بانّ هذا الخبر 33 من المشهورات، رواه الخاصّة و العامّة، و الأقوال فيه 256
الباب الواحد و الثلاثون التوقف عند الشبهات و الاحتياط في الدين، و فيه: آية، و: 17- حديثا
258 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): حلالي حلال إلى يوم القيامة و حرامي حرام إلى يوم القيامة 260
الباب الثاني و الثلاثون البدعة و السنة و الفريضة و الجماعة و الفرقة، و فيه ذكر قلة أهل الحق و كثرة أهل الباطل، و فيه: 28- حديثا
261 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا يقبل قول إلّا بعمل، و لا يقبل قول و عمل إلّا بنيّة، و لا يقبل قول و عمل و نيّة إلّا باصابة السنّة 261 عن الصادق (عليه السلام) قال: امر إبليس بالسجود لآدم، فقال: يا ربّ و عزّتك ان أعفيتنى من السجود لآدم لاعبدنّك عبادة ما عبدك أحد قطّ مثلها؟! قال اللّه جلّ جلاله: إنّي أحبّ أن اطاع من حيث أريد 262 قصّة موسى بن عمران (عليه السلام) و الرجل الّذي يدعو اللّه و لا يستجاب 263 قيل لمحمّد بن الحنفيّة رضي اللّه عنه: من أدّبك؟ و جوابه 265 معنى: السنّة و البدعة و الجماعة و الفرقة 266 فيمن خلع جماعة المسلمين، و فيه: بيان و توضيح لذلك 267 34
الباب الثالث و الثلاثون ما يمكن أن يستنبط من الآيات و الاخبار من متفرقات مسائل أصول الفقه، و الآيات فيه، و فيه: 62- حديثا
268 في الرجل الّذي يغمى عليه اليوم أو يومين أو أكثر 272 في الغسل و الوضوء 274 في الرّجل الّذي يتزوّج المرأة في عدّتها بجهالة 275 قصّة سمرة بن جندب و اضراره بالانصاريّ في نخلته 276 هل تحتلم المرأة أم لا 278 العلّة الّتي لا يندرس القرآن 280 في جواز الصلاة فيما يؤخذ من السوق 281 ما يوجد في أرض المشركين 282
الباب الرابع و الثلاثون البدع و الرأى و المقاييس، و الآيات فيه، و فيه: 84- حديثا
283 التشنيع على من يحكم برأيه و عقله 284 قياسات أبو حنيفة، و سؤال الصادق (عليه السلام) عنه عن أعضاء الإنسان 286 إيضاح من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في: القياس 288 قصّة أبو يوسف و امام الكاظم (عليه السلام) 290 قياس أبو حنيفة 291 ابن شبرمة و أبو حنيفة 292 سؤال الصادق (عليه السلام) عن أبي حنيفة 293 35
بيان الحديث في العلل 294
قصّة الرّجل الّذي طلب الدّنيا من حلال و حرام فلم يقدر عليها و دلّه الشيطان إلى ابتداع الدّين 297 في أدنى ما يكون به العبد كافرا 301
ترجمة: معلّى بن خنيس 302
أصحاب البدع يوم القيامة 303 في البدعة و أصحاب البدع 308 القياسات الشرعيّة 310 في سدّ باب العقل بعد معرفة الإمام 314
خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) في البدعة 315
الباب الخامس و الثلاثون غرائب العلوم من تفسير أبجد و حروف المعجم و تفسير الناقوس و غيرها، و فيه: 6- أحاديث
316 إلى هنا تمّ الجزء الثاني (حسب الطبعة الحديثة) و به ينتهى المجلّد الأوّل حسب تجزئة المصنّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا 322 36 فهرس الجزء الثالث
خطبة الكتاب
و هو المجلد الثاني حسب تجزئة المصنّف (رحمه اللّه) 1
الباب الأوّل ثواب الموحدين و العارفين، و بيان وجوب المعرفة و علته و بيان ما هو حقّ معرفته تعالى، و فيه: 39- حديثا
1
ترجمة: صاحب كتاب الجعفريات 2
فيمن أقرّ للّه بالربوبيّة و لمحمّد (صلى الله عليه و آله) بالنّبوة و لعليّ (عليه السلام) بالإمامة و أدّى ما افترض عليه، أسكنه اللّه في جواره 3 في أنّ اللّه تبارك و تعالى حرّم أجساد الموحّدين على النار 4 في قول اللّه عزّ و جلّ: لا إله إلّا اللّه حصنى فمن دخله أمن من عذابي 6
حديث سلسلة الذهب 7
في قول جبرئيل لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): بشّر امّتك أنّه من مات لا يشرك باللّه عزّ و جلّ شيئا دخل الجنّة، قال قلت: يا جبرئيل و إن زنى و إن سرق؟! قال:
نعم و إن شرب الخمر، و فيه بيان للحديث من المجلسي (رحمه اللّه) 8 لم أمر اللّه الخلق بالإقرار باللّه و برسله و حججه و بما جاء من عند اللّه عزّ و جلّ 10 العلّة الّتي وجب الإقرار بأنّ اللّه واحد أحد، و ليس كمثله شيء 11 في قول اللّه عزّ و جلّ: إنّ رحمتي سبقت غضبي 12 أوّل ما افترض اللّه على عباده 13 37 رأس العلم و حقّ معرفة اللّه عزّ و جلّ 14
الباب الثاني علة احتجاب اللّه عزّ و جلّ عن خلقه، و فيه: حديثان
15
الباب الثالث اثبات الصانع و الاستدلال بعجائب صنعه على وجوده و علمه و قدرته و سائر صفاته، و الآيات فيه، و فيه: 29- حديثا
16 في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): و لو فكّروا في عظيم القدرة، و جسيم النعمة لرجعوا إلى الطريق، و خافوا عذاب الحريق، و لكنّ القلوب عليلة و الأبصار مدخولة أ فلا ينظرون إلى صغير ما خلق، انظروا الى النملة، و انظروا الى الشمس و القمر و النبات و الشجر و الماء و الحجر، و اختلاف الليل و النهار 26 الجرادة و خلقته، و بيان الحديث و لغاته 27 جواب الإمام الصادق (عليه السلام) من سؤال الزنديق الّذي سئل عنه: ما الدليل على صانع العالم، و فيه إشارة إلى معنى: الرحمن على العرش استوى 29
بيان لطيف من المجلسي (رحمه اللّه) في حقيقة الشيئيّة 30
الزنديق و معناه، و جواب الإمام الصّادق (عليه السلام) لعبد اللّه الديصاني مع البيضة 31
بيان الحديث 32
الإمام الصّادق (عليه السلام) و ابن أبي العوجاء الملحد 33
تفسير: الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً 35
في قول الرضا (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى لا يعرف بكيفوفيّة، و لا بأينونيّة، و لا بحاسّة، و لا يقاس بشيء 36 38
بيان الحديث 38
الدليل على حدوث العالم 39 معنى: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً 40 معنى: اللّه؟ 41 ابن أبي العوجاء، و عبد اللّه بن المقفّع في المسجد الحرام 42 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): ما خلق اللّه خلقا أصغر من البعوض، و الجرجس أصغر من البعوض، و الّذي يسمّونه الولغ أصغر من الجرجس، و ما في الفيل شيء إلّا و فيه مثله، و فضّل على الفيل بالجناحين و بالرجلين 44
بيان و في ذيله تحقيق 45
مناظرة لابن أبي العوجاء! 46 تنوير و تحقيق 47 فيمن سئل: بم عرفت ربّك؟! 49 في قول ابن أبي العوجاء: أنا أخلق!! 50 عبد الملك المصري الزنديق الّذي ناظر الإمام الصادق (عليه السلام) بمكّة؟! 51 إيضاح: فيه حاصل الاستدلال 52 قال عليّ (عليه السلام) في جواب من سئل عن إثبات الصّانع: البعرة تدلّ على البعير، و الروثة تدلّ على الحمير، و آثار القدم تدلّ على المسير، فهيكل علويّ بهذه اللطافة و مركز سفلىّ بهذه الكثافة كيف لا يدلّان على اللطيف الخبير؟! 55 في أنّ محمّد بن سنان و المفضّل بن عمر من الاجلاء و ليسا بضعيف 56 39
الباب الرابع الخبر المشتهر بتوحيد المفضل بن عمر، و فيه: حديث
57
المجلس الأول
في أنّ المفضّل استأذن عن الصادق (عليه السلام) أن يكتب ما يقوله (عليه السلام)؟ 59 أوّل العبر و الأدلّة على الباري جلّ قدسه تهيئة هذا العالم و تأليف أجزائه و نظمها 61 قوله (عليه السلام) نبتدئ يا مفضّل بذكر خلق الإنسان و أوّل ما يدبّر به الجنين في الرحم 62
فائدة جريان الدم في البدن، و الأسنان، و نبت الشعر في وجه الرجال و من لا ينبت الشعر في وجهه، و العلّة الّتي لا يكون المولود عاقلا فهما حين الولادة؟! 63
بيان الحديث 64
منفعة البكاء للأطفال 65 آلة الرجل و المرأة 66 في أعضاء البدن، و فيه إيضاح 67 انظر إلى ما خصّ به الإنسان في خلقه تشريفا و تفضيلا على البهائم 68 في حكمة أعضاء الإنسان 69 حكمة البصر و السمع 70 الأعضاء الّتي خلقت أفرادا و أزواجا، و الصوت و الكلام 71 في الفؤاد، و الحلق 73 في المخّ 74 في المطعم و المشرب، و الشعر و الأظفار 76 في أنّ آلام البدن تخرج بخروج الشعر و الأظفار 77 40 في رطوبة البدن، و الأفعال الّتي جعلت في الإنسان من الطعم و النوم و الجماع 78 القوى الّتي في النفس و موقعها من الإنسان (الفكر، و الوهم، و العقل، و الحفظ) 80 في الحياء 81 النطق و الكلام، و اعطاء العلم بالانسان 82 العلّة الّتي لا يعلم الإنسان مقدار عمره 83 الأحلام الّتي تراها الإنسان 85 الأشياء الّتي تراها موجودة في العالم كالتراب، و الحديد، و الخشب، و الحجر، و النحاس، و الذهب و الفضة، و... 86 العلّة الّتي لا يتشابه الناس واحد بالآخر كما يتشابه الوحوش و الطير و غير ذلك 87 العلّة الّتي تنبت للرجل اللحية دون المرأة 88
المجلس الثاني:
فكّر يا مفضّل في أبنية أبدان الحيوان و أصنافها و عجائب خلقها 90 في وجه الدابّة 95 الفيل و أعضائه 96 الزرافة و اختلاف أعضائها، و خلق القرد و شبهه بالانسان 97 البهائم، و كيف كسيت أجسامهم 98 الفطن، و الأيّل الّذي يأكل الحيّات 100 السحاب و تنينه، و الذرّة و النمل و الطير 101 الطائر و خلقته 103 الدجاجة و البيضة 104 الاختلاف الألوان و الأشكال في الطير 105 العصافير و رزقها 106 النحل و احتشاده في صنعة العسل 108