بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 63 من 405

[صفحة 63]

مشيّة اللّه فقد أخرج اللّه من سلطانه، و من زعم أنّ المعاصي بغير قوّة اللّه فقد كذّب على اللّه و من كذّب على اللّه أدخله اللّه النار (و في ذيله بيان) 51 في التشبيه و الجبر 52 في أنّ الغلاة وضعوا الأخبار التشبيه و الجبر 53 مناظرة الإمام الصّادق (عليه السلام) و القدريّ بالشام 55 عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال يوما: أعجب ما في الإنسان قلبه فيه موادّ من الحكمة و أضداد لها من خلافها! فان سنح له الرّجاء ولهه الطمع! و إن هاج به الطمع أهلكه الحرص! و إن ملكه اليأس قتله الأسف! و إن عرض له الغضب اشتدّ به الغيظ! و إن أسعد بالرضا نسي التحفظ! و إن ناله الخوف شغله الحزن و إن أصابته مصيبة قصمه الجزع! و إن وجد مالا أطغاه الغنى! و إن عضّته فاقة شغله البلاء! و إن أجهده الجوع قعد به الضعف! و إن أفرط به الشبع كظّته البطنة! فكلّ تقصير به مضرّ و كلّ افراط له مفسد.

فقام إليه رجل ممّن شهد وقعة الجمل فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر؟ فقال: بحر عميق فلا تلجه، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر؟ فقال بيت مظلم فلا تدخله، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر؟

فقال: سرّ اللّه فلا تبحث عنه، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر؟ فقال:

لمّا أبيت فانّه أمر بين أمرين لا جبر و لا تفويض، فقال يا أمير المؤمنين إنّ فلانا يقول بالاستطاعة و هو حاضر! فقال عليّ (عليه السلام) عليّ به، فأقاموه فلمّا رآه قال له:

الاستطاعة تملّكها مع اللّه أو من دون اللّه، و إيّاك أن تقول واحدة منهما فترتدّ، فقال: و ما أقول يا أمير المؤمنين؟ قال: قل: أملكها باللّه الّذي أنشأ ملكتها 56 64 سؤال الحجاج بن يوسف عن الحسن البصري و عمرو بن عبيد و واصل بن عطا و عامر الشعبي في القضاء و القدر، و جوابهم إليه ما سمعوا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) 58 حكايات من المجبّرة 59 عن الرّضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): خمسة لا تطفئ نيرانهم و لا تموت أبدانهم: رجل أشرك، و رجل عقّ والديه، و رجل سعى بأخيه إلى السّلطان فقتله، و رجل قتل نفسا بغير نفس، و رجل أذنب و حمل ذنبه على اللّه عزّ و جلّ 60

بيان شريف من السيّد المرتضى (قدس الله روحه) في الاستطاعة، و معنى: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً* 61

معنى: ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَ ما كانُوا يُبْصِرُونَ‏ 64

الباب الثاني متمم لباب الأول، و فيه: رسالة امام الهادى (ع) في الرد على أهل الجبر و التفويض، و اثبات العدل، و فيه: حديث واحد

68 معنى: لا تجتمع أمّتي على ضلالة 68 الأخبار الموافق بالكتاب 69 قوله (عليه السلام): النّاس في القدر على ثلاثة أوجه 70 في الجبر و إبطاله 71 في التفويض و إبطاله 72 مثل الاختبار بالاستطاعة 76 65

تفسير صحّة الخلقة 77

شواهد القرآن على الاختبار و البلوى بالاستطاعة 80 فذلكة: في نفي الجبر و التفويض و اعتراف بعض المخالفين 82

الباب الثالث القضاء و القدر و المشية و الإرادة و سائر أسباب الفعل، و الآيات فيه، و فيه: 79- حديثا

84

تفسير الآيات 86

عن عليّ (عليه السلام) قال: قال النّبيّ (صلى الله عليه و آله): سبعة لعنهم اللّه و كلّ نبيّ مجاب: المغير لكتاب اللّه، و المكذّب بقدر اللّه، و المبدّل سنّة رسول اللّه، و المستحلّ من عترتي ما حرّم اللّه عزّ و جلّ، و المتسلّط في سلطانه ليعزّ من أذلّ اللّه و يذلّ من أعزّ اللّه، و المستحلّ لحرم اللّه، و المتكبّر على عبادة اللّه عزّ و جلّ 88 اعتقاد الشيعة في الإرادة و المشيّة 90

بيان من المفيد نوّر اللّه ضريحه في الإرادة و المشيّة 91

اعتقادنا في القضاء و القدر، على ما في الاعتقادات الصدوق 97 شرح من الشيخ المفيد (رحمه اللّه) على ذلك 98 في أنّ للّه عزّ و جلّ إرادتين و مشيّتين 101 في علم اللّه 102 قنبر و حبّه لعليّ (عليه السلام) 104 إنّ القضاء على عشرة أوجه 107 الفتنة على عشرة أوجه 108 أ بقدر يصيب الناس ما يصيبهم أم بعمل 112 معنى: وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ* 115 66 معنى: «وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ»، و حشر القدريّة 119

بيان: أمير المؤمنين (عليه السلام) في القدر و الاستطاعة 123

قول العلّامة في شرحه على التجريد: في القضاء و القدر 127

بيان السيّد المرتضى في معنى: وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ‏ 128

قوله طيّب اللّه رمسه في: فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ‏ 132

الباب الرابع الآجال، و الآيات فيه، و فيه: 14- حديثا

136

تفسير الآيات و فيه تفسير: الاذن 137

معنى: و قضى أجلا 138 في الأجل المحتوم و الموقوف 140 عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ المرء ليصل رحمه و ما بقى من عمره إلّا ثلاث سنين فيمدّها اللّه إلى ثلاث و ثلاثين سنة، و إنّ المرء ليقطع رحمه و قد بقى من عمره ثلاث و ثلاثون سنة فيقصّرها اللّه إلى ثلاث سنين أو أدنى 141 في المقتول لو لم يقتل، و هل العلم مؤثّر أم لا 142

الباب الخامس الارزاق و الاسعار، و الآيات فيه، و فيه: 13- حديثا

143

تفسير الآيات 144

عيادة الإمام الصّادق (عليه السلام) رجلا من أهل مجلسه و قوله في غذاء بنات المؤمنين و بنيهم 146 في أنّ النّوم بعد الفجر مكروه و مشئوم و موجب لتضييق الرزق 147 67

بيان في تقدير الرزق 149

بيان: من الشيخ بهاء الدين (قدس الله روحه) في الرزق 150

بيان: من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) 151

قول العلّامة (رحمه اللّه) في شرحه على التجريد في معنى: السعر 152

الباب السادس السعادة و الشقاوة و الخير و الشر و خالقهما و مقدرهما، و الآيات فيه، و فيه: 23- حديثا

152 معنى: غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا 153 شباهة الولد بأخواله و أعمامه، و الولد في الرحم 155 معنى: الشقيّ من شقي في بطن أمّه و السّعيد من سعد في بطن أمّه 157 فيما أوحى اللّه إلى موسى (عليه السلام) 160

الباب السابع الهداية و الاضلال و التوفيق و الخذلان، و الآيات فيه، و فيه: 50- حديثا

162

تفسير الآيات من البيضاوى و الطبرسيّ و النعمانيّ و الزمخشري 167

في أنّ النّبي (صلى الله عليه و آله) كان يصلّي في الليل جهرا، و علّته 175 معنى: «وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ» و فيه بيان من السيّد المرتضى (رحمه اللّه) 180 قول الزمخشري في معنى الآية 182 معنى: «وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ» و في ذيله بيان من السيّد الرضي (رحمه اللّه) 188 68 اعتقادنا في الفطرة و الهداية 196 معنى: «فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ» 200

تفسير: «ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ» 201

معنى: «وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ»، و فيه بيان من السيّد المرتضى رضي اللّه عنه 205 في أنّ الضلالة على وجوه، و معنى الهدى 208 معنى: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه 209

الباب الثامن التمحيص و الاستدراج و الابتلاء و الاختبار، و الآيات فيه، و فيه: 18- حديثا

210

تفسير الآيات: عن الطبرسيّ و البيضاوي 212

عن الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى إذا أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة و يذكّره الاستغفار، و إذا أراد بعبد شرّا فأذنب ذنبا أتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار و يتمادى بها، و هو قول اللّه عزّ و جلّ: «سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ»*، بالنّعم عند المعاصي 217 انّ أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) لمّا بويع بعد مقتل عثمان صعد المنبر و خطب بخطبة فيها... 218 69

الباب التاسع ان المعرفة منه تعالى، و الآيات فيه، و فيه: 13- حديثا

220 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): ستّة أشياء ليس للعباد فيها صنع: المعرفة، و الجهل، و الرضا، و الغضب، و النوم، و اليقظة 221 في أنّ معرفة اللّه و معرفة الرسول و الأئمّة (عليهم السلام) و سائر العقائد الدينيّة موهبيّة و ليست بكسبيّة، و يمكن حملها على كمال المعرفة 224

الباب العاشر الطينة و الميثاق، و الآيات فيه، و فيه: 67- حديثا

225 الطينة و عالم الذرّ و أخذ الميثاق 226 في انّ المؤمن لا يرتكب الكبائر 228 معنى: النذر الأولى 234 علّيّين، و معناه، و المراد منه 235 أوّل ما خلق اللّه 240 في أنّ الأرواح جنود مجنّدة، و أنّ في المؤمن حدّة 241 العلة الّتي يغتمّ الإنسان و يحزن من غير سبب و يفرح و يسرّ من غير سبب 242 الحجر الأسود و علّة استلامه 245 العلّة الّتي من أجلها يرتكب المؤمن المحارم و يعمل الكافر الحسنات 246 المكان الّذي اخذ الميثاق من بني آدم 259 في أنّ أخبار الطينة من متشابهات الأخبار 260 الأشباح و الأرواح و إخراج الذّريّة من صلب آدم (عليه السلام)، و ما ذكره الشيخ‏ 70 المفيد (رحمه اللّه) في ذلك 261 في إخراج الذّريّة من صلب آدم (عليه السلام) على صورة الذرّ 263 في خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام 266 ما ذكره السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ» 267

الباب الحادي عشر من لا ينجبون من الناس، و محاسن الخلقة و عيوبها اللتين تؤثران في الخلق، و فيه: 15- حديثا

276 عن الصادق (عليه السلام) لا يدخل حلاوة الايمان قلب سنديّ و لا زنجيّ و لا خوزيّ و لا كرديّ و لا بربريّ، و لا نبك الريّ، و لا من حملته أمّه من الزنا 277 ستّة عشر صنفا من الناس لا يحبّون أهل البيت (عليهم السلام) 278 عن أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تجد في أربعين أصلع رجل سوء، و لا تجد في أربعين كوسجا رجلا صالحا 280

الباب الثاني عشر علة عذاب الاستيصال، و حال ولد الزنا، و علة اختلاف أحوال الخلق، و الآيات فيه، و فيه: 14- حديثا

281

تفسير الآيات 282

الطوفان و قوم نوح (عليه السلام) 283 ما ذكره الشيخ بهاء الدين (قدس الله روحه): من نسبة التردّد إلى اللّه 284 العلّة الّتي من أجلها لا تدخل ولد الزنا الجنّة 285

بيان في حال ولد الزنا في القيامة 287

71

الباب الثالث عشر الاطفال و من لم يتم عليهم الحجة في الدنيا، و الآية فيه، و فيه: 22- حديثا

288 إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الاطفال و أجج لهم نارا و أمرهم أن يطرحوا أنفسهم فيها، فمن كان في علم اللّه عزّ و جلّ أنّه سعيد رمى نفسه فيها و كانت عليه بردا و سلامة، و من كان في علمه أنّه شقيّ امتنع فيأمر اللّه تعالى بهم إلى النار، فيقولون: يا ربّنا تأمر بنا إلى النار و لم يجر علينا القلم؟! فيقول الجبّار قد أمرتكم مشافهة فلم تطيعوني، فكيف لو أرسلت رسلي بالغيب إليكم 291 في أنّ اطفال المؤمنين يتغذّون عند فاطمة (عليها السلام) و إبراهيم (عليه السلام) و سارة 293 ما ذكره الصدوق عليه الرحمة في أطفال المؤمنين و المشركين 295 ما ذكره العلّامة (قدس الله روحه) 297 الباب الرابع عشر من رفع عنه القلم، و نفى الحرج في الدين، و شرائط صحة التكليف و ما يعذر فيه الجاهل و أنّه يلزم على اللّه التعريف، و الآيات فيه، و فيه: 29- حديثا 298

تفسير الآيات 299

في أنّ اللّه يحتجّ على العباد بالّذي آتاهم و عرّفهم 301 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): رفع عن أمّتي تسعة: الخطاء، و النسيان، و ما اكرهوا عليه، و ما لا يعلمون، و ما لا يطيقون، و ما اضطرّوا إليه، و الحسد، و الطيرة، و التفكّر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة، و فيه‏ 72

بيان لطيف دقيق و تحقيق رقيق 303

اعتقادنا في التكليف 305

الباب الخامس عشر علة خلق العباد و تكليفهم، و العلة التي من أجلها جعل اللّه في الدنيا اللذات و الآلام و المحن، و الآيات فيه، و فيه: 18- حديثا

309

تفسير الآيات 310

عن عبد اللّه بن سلام مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: في صحف موسى بن عمران (عليه السلام):

يا عبادي إنّي لم أخلق الخلق لأستكثر بهم من قلّة، و لا لانس بهم من وحشة، و لا لأستعين بهم على شي‏ء عجزت عنه، و لا لجرّ منفعة، و لا لدفع مضرّة، و لو أنّ جميع خلقي من أهل السماوات و الأرض اجتمعوا على طاعتي و عبادتي لا يفترون عن ذلك ليلا و لا نهارا ما زاد ذلك في ملكي شيئا، سبحاني و تعاليت عن ذلك 313 معنى: وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ‏ 314

الباب السادس عشر عموم التكاليف، و الآيات فيه، و فيه: 3- أحاديث‏

318 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ» قال: هي للمؤمن خاصّة 318 عن جميل بن درّاج قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه: «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ*، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ» قال: فقال: هذه كلّها تجمع الضّلال و المنافقين و كلّ من أقرّ بالدعوة الظاهرة 318 73 ما روى السيّد الرضي (رحمه اللّه) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة 319

الباب السابع عشر ان الملائكة يكتبون أعمال العباد، و الآيات فيه، و فيه: 3- أحاديث‏

319

تفسير الآيات 320

الملائكة الموكلين الاعمال و الكتابة و علّته 323 في أنّ لكلّ إنسان عشرين ملكا 324 اعتقادنا أنّه ما من عبد إلّا و به ملكان موكلان 327 قول الصادق (عليه السلام): إنّ وليّنا ليعبد اللّه قائما و قاعدا و نائما و حيّا و ميّتا 328 كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يصوم الاثنين و الخميس، فقيل له: لم ذلك؟ فقال (صلى الله عليه و آله): إنّ الأعمال ترفع في كلّ اثنين و خميس، فأحبّ أن ترفع عملي و إنّي صائم 329 في سؤال ابن الكوّا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن البيت المعمور 330 74

الباب الثامن عشر الوعد و الوعيد و الحبط و التكفير، و الآيات فيه، و فيه: 3- أحاديث‏

331 في بطلان الإحباط و التكفير 332 في عدم خلود أصحاب الكبائر من المؤمنين في النار 334 اعتقادنا في الوعيد و الوعيد، و العدل، و فيه بيان من المفيد (رحمه اللّه) 335 إلى هنا تمّ الجزء الخامس حسب تجزئة الناشر 75 فهرس الجزء السادس‏ [تتمة أبواب العدل‏]

الباب التاسع عشر عفو اللّه تعالى و غفرانه وسعة رحمته و نعمه على العباد، و الآيات فيه، و فيه: 17- حديثا

1 عن النّبي (صلى الله عليه و آله) أنّه قال: إنّ العبد إذا أذنب ذنبا ثمّ علم أنّ اللّه عزّ و جلّ يطلع عليه غفر له 3 عن أبي جعفر (عليه السلام) يقول: إذا دخل أهل الجنّة الجنّة بأعمالهم فأين عتقاء اللّه من النار 5 صاحب الكبيرة إذا مات بلا توبة 7 الخلف في الوعيد من اللّه عزّ و جلّ 8

الباب العشرون التوبة و أنواعها و شرائطها، و الآيات فيه، و فيه: 78- حديثا

11

تفسير الآيات من الطبرسيّ (رحمه اللّه) 14

ما قاله بعض المفسرين 16 في التوبة النصوح، و الأقوال فيه 17 عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ آدم (عليه السلام) قال: يا ربّ سلّطت عليّ الشيطان و أجريته منّي مجرى الدم فاجعل لي شيئا، فقال: يا آدم جعلت لك أنّ من همّ من ذرّيّتك بسيّئة لم تكتب عليه، فان عملها كتبت عليه سيّئة، 76 و من همّ منهم بحسنة فان لم يعملها كتبت له حسنة، و إن هو عملها كتبت له عشرا، قال: يا ربّ زدني، قال: جعلت لك أنّ من عمل منهم سيّئة ثمّ استغفر غفرت له، قال: يا ربّ زدني، قال: جعلت لهم التوبة و بسطت لهم التوبة حتّى تبلغ النفس هذه، قال: يا ربّ حسبي (و في ذيله بيان لطيف) 18 في أنّ من تاب قبل أن يعاين الموت قبل اللّه توبته 19 عن الصادق (عليه السلام): من أعطى أربعا لم يحرم أربعا من اعطي الدعاء لم يحرم الإجابة، و من اعطي الاستغفار لم يحرم التوبة، و من اعطي الشكر لم يحرم الزيادة، و من اعطي الصبر لم يحرم الأجر 21 العلّة الّتي لاجلها اغرق اللّه فرعون و قد آمن به؟! 23 بكاء الشابّ الّذي كان ينابش القبور للأكفان عند الرسول (صلى الله عليه و آله) 24 الاستغفار اسم يقع لمعان ستّ 27 في أنّ الذنوب ثلاثة 29 عن جابر، عن النّبي (صلى الله عليه و آله) قال: كان إبليس أوّل من ناح، و أوّل من تغنّى، و أوّل من حدا، قال: لمّا أكل آدم من الشجرة تغنّي، قال: فلمّا اهبط حدا به، قال: فلمّا استقرّ على الأرض ناح فأذكره ما في الجنّة، فقال آدم: ربّ هذا الّذي جعلت بيني و بينه العداوة، لم أقو عليه و أنا في الجنّة، و ان لم تعنّي عليه لم أقو عليه، فقال اللّه: السيّئة بالسيّئة، و الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة، قال: ربّ زدني، قال: لا يولد لك ولد إلّا جعلت معه ملكا أو ملكين يحفظانه، قال: ربّ زدني، قال: التوبة معروضة في الجسد ما دام فيها الروح، قال ربّ زدني، قال: أغفر الذنوب و لا ابالي، قال: حسبي 33 عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، قال: أ تدرون من التائب؟ قالوا: اللّهمّ لا، قال:

إذا تاب العبد و لم يرض الخصماء فليس بتائب، و من تاب و لم يزد في العبادة فليس بتائب، و من تاب و لم يغيّر لباسه فليس بتائب، و من تاب و لم يغيّر 77 رفقاءه فليس بتائب و من تاب و لم يغيّر مجلسه فليس بتائب، و من تاب و لم يغيّر فراشه و وسادته فليس بتائب، و من تاب و لم يغيّر خلقه و نيّته فليس بتائب، و من تاب و لم يفتح قلبه و لم يوسّع كفّه فليس بتائب، و من تاب و لم يقصّر أمله و لم يحفظ لسانه فليس بتائب، و من تاب و لم يقدم فضل قوته من بدنه فليس بتائب، و إذا استقام على هذه الخصال فذاك التائب 36 في أنّ المؤمن إذا أذنب أجّله اللّه سبع ساعات 38 في أنّ اللّه عزّ و جلّ أعطى التائبين ثلاث خصال 39 ختام فيه مباحث رائقة، و فيه: وجوب التوبة 42 في أنّه هل تتبعّض التوبة أم لا 43 في العزم على عدم العود إلى الذنب، و أنواع التوبة 46 في فوريّة وجوب التوبة، و الأقوال في سقوط العقاب بالتوبة 48 الباب الواحد و العشرون نفى العبث و ما يوجب النقص من الاستهزاء و السخرية و المكر و الخديعة عنه تعالى و تأويل الآيات فيها، و الآيات فيه، و فيه: حديثان‏ 49

تفسير الآيات 50

يوم الغدير و نصب الرسول (صلى الله عليه و آله) عليّا (عليه السلام)، و أمره (صلى الله عليه و آله) ان يبايعوه بامرة المؤمنين 51 معنى: استهزاء اللّه 53 78

الباب الثاني و العشرون عقاب الكفّار و الفجار في الدنيا، و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث‏

54

تفسير الآيات 55

عن السجّاد (عليه السلام): ما من مؤمن تصيبه رفاهية في دولة الباطل إلّا ابتلى قبل موته ببدنه أو ماله حتّى يتوفّر حظّه في دولة الحقّ 57

الباب الثالث و العشرون علل الشرائع و الاحكام، و الآيات فيه، و فيه: ثلاثة فصول‏

58

الفصل الأول، و فيه: حديث‏

58 لم كلّف الخلق؟ 58 لم أمر اللّه الخلق بالإقرار باللّه و برسله و حججه و بما جاء من عنده؟ 59 فلم وجب على الخلق معرفة الرسل؟ 59 فلم جعل أولى الأمر، و أمر بطاعتهم؟ 60 فلم لا يكون إمامان في وقت واحد؟ 61 فلم لا يجوز أن يكون الامام من غير جنس الرسول (صلى الله عليه و آله)؟ 62 علّة الأمر و النهي من اللّه؟ 63 علّة الأمر بالصّلاة و الوضوء؟ 64 علّة وجوب الغسل؟ 65 علّة الاذان؟ 66 علّة القراءة في الصّلاة و التسبيح في الركوع و السجود؟ 68 79 فلم جعل أصل الصّلاة ركعتين، و التكبيرات الافتتاحيّة؟ 69 الركوع و السجود و التشهد و التسليم 70 الجهر في بعض الصّلاة، و أوقاتها، و صلاة الجماعة 71 رفع اليدين في التكبير، و صلاة الجمعة 73 في صلاة القصر 75 غسل الميت 77

صلاة الآيات 78

صلاة العيدين، و صوم شهر رمضان 79

فلم صارت المرأة تقضي الصّيام و لا تقضي الصّلاة؟ 80 صوم السنّة 81 كفّارة الصوم، و علّة الحجّ 82 في وقت الحجّ، و علّة الاحرام 84

بيان دقيق و تحقيق رقيق في شرح الحديث 85

بحث حول الخطبة في الصّلاة الجمعة 89

الفصل الثاني: ما ورد من ذلك برواية ابن سنان، و فيه: حديثان‏

93 غسل الجنابة و العيدين و الجمعة، و علّة الوضوء 95 علّة الزكاة و الحجّ 96 علّة الطواف و استلام الحجر، و لم سمّيت منى منى، و تحريم قتل النفس 97 حرّم: الزنا، و أكل مال اليتيم، و الفرار من الزحف، و التعرّب 98 حرّم: ما اهلّ به لغير اللّه، و الارنب، و الرّبا 99 حرّم: الخنزير، و الميتة، و الدم، و الطحال 100 80 علّة المهر و وجوبه على الرّجال، و علّة تزويج الرّجل أربع نسوة، و تحريم أن تتزوّج المرأة أكثر من واحد 100 علّة تزويج العبد اثنين، و علّة الطلاق ثلاثا، و علّة تحريم المرأة بعد تسع تطليقات، و طلاق المملوك، و علّة ترك شهادة النساء في الطلاق، و العلّة في شهادة أربعة في الزنا و اثنين في سائر الحقوق، و علّة تحليل مال الولد لوالده بغير إذنه 101 العلّة في البيّنة، و القسامة، و قطع اليمين من السارق و لم حرّم غصب الأموال، و السرقة، و علّة ضرب الزاني، و ضرب القاذف و شارب الخمر، و علّة القتل بعد إقامة الحدّ في الثالثة على الزاني و الزانية 102 علّة تحريم الذكران للذكران و الاناث للاناث، و لم احلّ اللّه تعالى البقر و الغنم و الإبل، و كره أكل لحوم البغال و الحمير الأهلية، و لم حرّم النظر إلى شعور النساء، و علّة اعطاء النساء نصف ما يعطي الرّجال من الميراث، و علّة اخرى في إعطاء الذكر مثلي ما تعطي الأنثى، و العلّة الّتي من أجلها لا ترث المرأة من العقار 103 توضيح و شرح للحديث 104

الفصل الثالث: في نوادر العلل و متفرقاتها، و فيه: 11- حديثا

107

الخطبة الّتي خطبها فاطمة (عليها السلام) 107

في أنّ الإسلام عشرة أسهم 109 81

أبواب الموت و ما يلحقه الى وقت البعث و النشور

الباب الأوّل حكمة الموت و حقيقته، و ما ينبغي أن يعبر عنه، و فيه: آية، و: 5- أحاديث‏

116

الباب الثاني علامات الكبر و أن ما بين الستين الى السبعين معترك المنايا و تفسير أَرْذَلِ الْعُمُرِ،* و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث‏

118 في أنّ‏ أَرْذَلِ الْعُمُرِ*: خمس و سبعون سنة 119 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): إذا بلغ العبد ثلاثا و ثلاثين سنة فقد بلغ أشدّه، و إذا بلغ أربعين سنة فقد انتهى منتهاه، و إذا بلغ إحدى و أربعين فهو في النقصان، و ينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن هو في النزع 120 82

الباب الثالث الطاعون و الفرار منه، و فيه: آية، و فيه: 10- أحاديث‏

120 سأل بعض أصحابنا أبا الحسن (عليه السلام) عن الطاعون يقع في بلدة و أنا فيها، أ تحوّل عنها؟! قال: نعم، قال: ففى القرية و أنا فيها أ تحوّل عنها؟ قال نعم، قال: ففي الدّار و أنا فيها أ تحوّل عنها؟ قال: نعم، قلت: فانّا نتحدث أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: الفرار من الطاعون كالفرار من الزحف؟ قال: إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إنّما قال هذا في قوم كانوا يكونون في الثغور في نحو العدوّ، فيقع الطاعون فيخلّون أماكنهم و يفرّون منها، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ذلك فيهم 121 في قول اللّه عزّ و جلّ: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ» و أنّهم كانوا أهل مدينة من مدائن الشّام، و كانوا سبعين الف بيت 123

الباب الرابع حب لقاء اللّه و ذمّ الفرار من الموت، و الآيات فيه، و فيه: 46- حديثا

124

تفسير الآيات 125

لمّا أراد اللّه تبارك و تعالى قبض روح إبراهيم (عليه السلام) 127 حياة: ام الفضل بنت الحارث و اسمها: لبابة، و أنّها أوّل امرأة أسلمت بعد خديجة (عليها السلام) 128 في قول الحسن (عليه السلام) لرجل: كيف أصبحت؟ 129 83

ترجمة: العقرقوفي و توثيقه (ذيل الصفحة) 129

في حقيقة الايمان 130 قصّة الشّابّ الّذي كان يدخل القبر و يناجي اللّه 131 فيما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) لمحمّد بن أبي بكر 132 عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: لو أنّ البهائم يعلمون من الموت ما تعلمون أنتم ما أكلتم منها سمينا 133 فيما كتب في التوراة 136 قول الرجل لأبي ذرّ (رحمه اللّه): ما لنا نكره الموت؟! 137 تحقيق مقام لرفع شكوك و أوهام‏ في أنّه: ربّما يتوهّم التنافي بين الآيات و الأخبار الدّالة على حبّ لقاء اللّه و بين ما يدلّ على ذمّ طلب الموت، و ما ورد في الأدعية من استدعاء طول العمر و بقاء الحياة، و ما روي من كراهة الموت عن كثير من الأنبياء و الأولياء، و ما ذكره الشهيد (رحمه اللّه) 138

الباب الخامس ملك الموت و أحواله و أعوانه و كيفية نزعه للروح، و الآيات فيه، و فيه: 18- حديثا

139

تفسير الآيات‏

الآيات الّتي يوهم التناقض، منها: «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها»، و: «قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ»، و: «تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا»، و: «تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ»، و بيانها 140 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) رأى ملك الموت و كلّمه ليلة الاسراء 141 84 كيف يقبض الأرواح و بعضهم في المغرب و بعضهم في المشرق في ساعة واحدة 144

الباب السادس سكرات الموت و شدائده و ما يلحق المؤمن و الكافر عنده، و الآيات فيه، و فيه: 52- حديثا

145

تفسير الآيات 147

قول الصّادق (عليه السلام) لعقبة بن خالد 148 معنى: «فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ» 149 معنى: «وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ» و ما فيها من الوجوه 150 معنى: «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ» و إنّ النّاس اثنان: واحد أراح، و آخر استراح. 151 حال المؤمن عند اللّه عزّ و جلّ 152 في صفة الموت للمؤمن و الكافر و الفاجر 153 ما قال الحسين، و عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، و موسى بن جعفر (عليهم السلام) في معنى الموت و صفته 155 ما قال محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام) في المسلمين الّذين يكرهون الموت 156 في الذّنب و آثاره المشئومة 157

بيان: في البدن و نموّه بالرّوح، و في ذيله بيان شريف 158

أشدّ ساعات ابن آدم: الساعة الّتي يعاين فيها ملك الموت، و الساعة الّتي يقوم فيها من قبره، و الساعة الّتي يقف فيها بين يدي اللّه تبارك و تعالى 159 في تردّد اللّه تعالى عن قبض روح عبده المؤمن 160 85 في حضور: رسول اللّه، و عليّ: و فاطمة، و الحسن، و الحسين و جميع الأئمّة عليهم الصّلاة و السّلام و جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و عزرائيل (عليهم السلام) عند المؤمن المحتضر، و ما يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) 162

بيان: الاعتقاد في الموت على ما في الاعتقادات الصدوق (ره)، و بيان المفيد (ره) في ذلك 167

في وجع عيني أمير المؤمنين (عليه السلام) 170 عيسى بن مريم (عليه السلام) جاء إلى قبر يحيى بن زكريّا (عليهما السلام)، و ما قال له... 170 عن أبي جعفر (عليه السلام): إنّ فئة من أولاد ملوك بني إسرائيل كانوا متعبّدين، و احيائهم الموتى و ما قال لهم 171 في حضور صفّ من الملائكة عند المحتضر 172 الباب السابع ما يعاين المؤمن و الكافر عند الموت و حضور الأئمّة (عليهم السلام) عند ذلك و عند الدفن و عرض الاعمال عليهم (عليهم السلام)، و فيه: 56- حديثا 173 قول عليّ (عليه السلام) لحارث الهمداني في الشيعة 178 قوله (عليه السلام): و ابشّرك يا حارث لتعرفني عند الممات، و عند الصّراط، و عند الحوض، و عند المقاسمة، و معنى: المقاسمة 179 أشعار أبي هاشم السيّد الحميري (رحمه اللّه) في تضمين الخبر:

يا حار همدان من يمت يرني* * * من مؤمن أو منافق قبلا 180 في محبّة عليّ (عليه السلام) و أشعار في ذلك 181 86 العلّة الّتي من أجلها تدمع عين الميّت عند موته 182 فيما قال الصادق (عليه السلام) لمعلّى بن خنيس و عقبة، و بيان الحديث 185 معنى: «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ» يعني بذلك محمّدا (صلى الله عليه و آله)، إنّه لا يموت يهوديّ و لا نصرانيّ أبدا حتّى يعرف أنّه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و أنّه قد كان به كافرا. 188

ترجمة البزّاز: حفص بن سليمان الأسدي الكوفيّ، و ما قيل في حقّه 189

ترجمة: الشعبي 191

معنى: «لَهُمُ الْبُشْرى‏ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» 191 عن الحسين بن عون قال: دخلت على السيّد بن محمّد الحميريّ عائدا في علّته الّتي مات فيها، فوجدته يساق به، و وجدت عنده جماعة من جيرانه و كانوا عثمانيّة، و كان السيّد جميل الوجه، رحب الجبهة، عريض ما بين السالفين، فبدت في وجهه نكتة سوداء مثل النقطة من المداد: ثمّ لم تزل تزيد و تنمى حتّى طبّقت وجهه بسوادها، فاغتمّ لذلك من حضره من الشيعة، و ظهر من الناصبة سرور و شماتة، فلم يلبث بذلك إلّا قليلا حتّى بدت في ذلك المكان من وجهه لمعة بيضاء فلم تزل تزيد أيضا و تنمى حتّى اسفرّ وجهه و أشرق و افترّ السيّد ضاحكا مستبشرا فقال:

كذب الزّاعمون أنّ عليّا* * * لن ينجي محبّه من هنات‏ قد و ربّي دخلت جنّة عدن* * * و عفا لي الإله عن سيّئاتي‏ فأبشروا اليوم أولياء عليّ* * * و توالوا الوصيّ حتّى الممات‏ ثمّ من بعده تولّوا بنيه* * * واحدا بعد واحد بالصفات‏ ثمّ شهد الشّهادات (التوحيد، الرسالة، الولاية) ثمّ اغمض عينه و مات (رحمه اللّه) 192 في أنّ المؤمن لا يكره الموت 196 87 تذييل: من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في حضور النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) و كيفيّة حضورهم و جواب المنكرين، و ما ذكره السيّد المرتضى (رحمه اللّه) 201

الباب الثامن أحوال البرزخ و القبر و عذابه و سؤاله و سائر ما يتعلق بذلك، و الآيات فيه، و فيه: 128- حديثا

202

تفسير الآيات، و أقوال حول كلمة: «بَلْ أَحْياءٌ»* 203

في سؤال القبر و إثابة المؤمن فيه، و عقاب العصاة 204 بحث حول الرّوح على ما ذكره الرازيّ في تفسيره 207 في إثبات عذاب القبر على ما ذكره الشيخ بهاء الدّين (رحمه اللّه) 211 العلّة الّتي من أجلها يوضع مع الميّت الجريدتين 215 الزنديق الّذي سئل الصّادق (عليه السلام) عن الرّوح و ارتباطه بالبدن 216 لمّا مات سعد شيّعه سبعون ألف ملك، و ما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في حقّه 217 الردّ على من أنكر الثّواب و العقاب 218 فيما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) لمحمّد بن أبي بكر، و فيه بيان حول كلمة:

«تسعة و تسعين تنّينا» من الشيخ بهاء الدين (رحمه اللّه) 219 لمّا مات سعد بن معاذ قام رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لتشييعه و تغسيله 220 في أنّ عيسى (عليه السلام) مرّ بقبر يعذّب صاحبه ثمّ مرّ به من قابل فإذا هو ليس يعذّب، فقال: يا ربّ مررت بهذا القبر عام أوّل فكان صاحبه يعذّب، ثمّ مررت به العام فإذا هو ليس يعذّب؟! فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليه:

88 يا روح اللّه إنّه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا و آوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه 220 فيمن مات ما بين زوال الشمس يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين 221 في المؤمن و الكافر إذا ماتا، و سؤال منكر و نكير منهما 222

خطبة الامام زين العابدين (عليه السلام) 223

عن أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ ابن آدم إذا كان في آخر يوم من الدّنيا و أوّل يوم من الآخرة مثّل له ماله و ولده و عمله، فيلتفت إليهم... 224 في أنّ الأنبياء (عليه السلام) كانوا رعاة الغنم، و فيه بيان 226 في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) أحيى ميّتا و هو يقول: رميكا 230 في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) أرى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بابي بكر 231 لمّا ماتت فاطمة بنت أسد... 232 في أنّ العبد إذا ادخل حفرته أتاه ملكان اسمهما: منكر و نكير، و سؤالهما عنه 233 في أرواح المؤمنين 234 معنى: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ»، و هو: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه 237 في أنّ عليا (عليه السلام) كان قريبا من الجبل بصفّين، و حضره شمعون وصيّ عيسى (عليه السلام) و ما قال له 238 ما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ليلة المعراج 239 علّة الأحلام، و القصّة فيها 243 في خيام الأئمّة (عليه السلام) على ما نقله أبو بصير من إعجاز الصادق (عليه السلام) 245 في قول عليّ (عليه السلام): إنّ وليّنا وليّ اللّه 246

التالي صفحة 63 من 405 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...