بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 2 من 380

[صفحة 2]

يا له حكمة من سماء القدس* * * ينهل لا يصاب بغيض‏ فاض تاريخه من القدس أيضا* * * حل للمجلسي قدسي فيض‏ الفيض القدسي في ترجمة العلامة المجلسي‏ [خطبة الكتاب‏] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ الحمد لله الذي فجر عين حياة قلوب أوليائه من بحار أنوار معرفته و جعل زاد عباده حق اليقين بمقدس وجوده و الاعتراف بالعجز عن إدراك كنه ذاته و صفته و الصلاة على مرآة العقول و ملاذ المصطفين الأخيار و جلاء العيون و مقياس مصابيح الأسرار محمد النبي المختار و على آله مفاتيح الغيب و مشاكي الأنوار. و بعد فإن في ذكر السلف الصالحين و العلماء الراسخين الذين اهتدوا بنور أئمتهم و اقتفوا آثارهم و اقتدوا بسيرتهم و أناخوا رحلهم بفنائهم و لم يشربوا من غير كأسهم و إنائهم تذكرة و موعظة للخلف الباقين و أنسا و تسلية للاحقين و إعانة لهم الصعود على مدارج الكمال و العكوف على صالح الأعمال‏ (1).

____________
(1) في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لولده الحسن (عليه السلام) انى و ان لم أك قد عمرت عمر من قد كان قبلى فقد نظرت في اعمارهم و فكرت في أخبارهم و سرت في آثارهم حتّى عدت كأحدهم، بل كأنى بما انتهى الى من أمورهم قد عمرت مع أولهم الى آخرهم فعرفت صفو ذلك من كدره، و نفعه من ضرره- الخبر- منه ره.
التالي صفحة 2 من 380 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...