بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 314 من 411

[صفحة 314]

أَنَّهُ فِيهِ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ ثَلَاثاً يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ثَلَاثاً يَا حَيُّ لَا يَمُوتُ ثَلَاثاً يَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ ثَلَاثاً يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ثَلَاثاً أَسْأَلُكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَرْبَعاً يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ثَلَاثاً أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَرَّتَيْنِ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْعَزِيزِ الْمُبِينِ ثَلَاثاً.

دُعَاؤُهُ(ع)فِي حَبْسِ الرَّشِيدِ فَأُطْلِقَ أَخْرَجَهُ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ الرَّازِيُّ الْمُؤَذِّنُ بِمَشْهَدِ الْحُسَيْنِ(ع)يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ يَا مُحْيِيَ النُّفُوسِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ مَا لِي إِلَهٌ غَيْرُكَ فَأَدْعُوَهُ وَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَأَرْجُوَهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خَلِّصْنِي يَا رَبِّ مِمَّا أَنَا فِيهِ وَ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَمَا تُخَلِّصُ الْوَلَدَ مِنْ ضِيقِ الْمَشِيمَةِ وَ اللَّحْمِ‏ (1) بِرَحْمَتِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ خَلِّصْنِي يَا رَبِّ مِمَّا أَنَا فِيهِ وَ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ بِمَشِيَّتِكَ وَ إِرَادَتِكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تُخَلِّصُ الثَّمَرَةَ مِنْ بَيْنِ مَاءٍ وَ طِينٍ وَ رَمْلٍ بِقُدْرَتِكَ وَ جَلَالِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خَلِّصْنِي يَا رَبِّ مِمَّا أَنَا فِيهِ وَ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَمَا تُخَلِّصُ الْبَيْضَةَ مِنْ جَوْفِ الطَّائِرِ بِعَفْوِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خَلِّصْنِي يَا رَبِّ مِمَّا أَنَا فِيهِ وَ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ بِنِعْمَتِكَ وَ تَكَبُّرِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خَلِّصْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ وَ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ بِقُوَّتِكَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تُخَلِّصُ الطَّائِرَ مِنْ جَوْفِ الْبَيْضَةِ بِعِزَّتِكَ‏ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.

دُعَاؤُهُ(ع)حِينَ دَخَلَ عَلَى الْمَهْدِيِّ امْتَنَعْتُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ مِنْ حَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَ أَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

دُعَاؤُهُ(ع)مَحْبُوساً وَ هُوَ سَاجِدٌ يَقْلِبُ خَدَّيْهِ عَلَى التُّرَابِ يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ

____________
(1) الرحم ظ.
التالي صفحة 314 من 411 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...