وَ مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ قَدْ وَ حَقِّكَ بَلَغَ مَجْهُودِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّجْ عَنِّي.
1 دُعَاءُ (1) مَوْلَانَا الْإِمَامِ الرِّضَا(ع)وَ قَدْ غَضِبَ عَلَيْهِ الْمَأْمُونُ فَسَكَنَ بِاللَّهِ أَسْتَفْتِحُ وَ بِاللَّهِ أَسْتَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ ص أَتَوَجَّهُ اللَّهُمَّ سَهِّلْ لِي حُزُونَةَ أَمْرِي كُلَّهُ وَ يَسِّرْ لِي صُعُوبَتَهُ إِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ وَ أَسْنَدَهُ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ مَا أَهَمَّنِي أَمْرٌ قَطُّ وَ لَا ضَاقَ عَلَيَّ مَعَاشِي قَطُّ وَ لَا بَارَزْتُ قَرْناً قَطُّ فَقُلْتُهُ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ هَمِّي وَ غَمِّي وَ رَزَقَنِي النَّصْرَ عَلَى أَعْدَائِي هَذَا آخِرُ مَا وَجَدْنَاهُ بِخَطِّ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَعِيِّ.