جُوَيْرِيَةٌ لِي فَأَصَبْتُ مِنْهَا- ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الْحَمَّامِ- فَلَقِيتُ أَصْحَابَنَا الشِّيعَةَ وَ هُمْ مُتَوَجِّهُونَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع- فَخَشِيتُ أَنْ يَفُوتَنِي الدُّخُولُ عَلَيْهِ- فَمَشَيْتُ مَعَهُمْ حَتَّى دَخَلْتُ الدَّارَ- فَلَمَّا مَثُلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ نَظَرَ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ بُيُوتَ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَوْلَادَ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَدْخُلُهَا الْجُنُبُ- فَاسْتَحْيَيْتُ فَقُلْتُ إِنِّي لَقِيتُ أَصْحَابَنَا- وَ خَشِيتُ أَنْ يَفُوتَنِي الدُّخُولُ مَعَهُمْ- وَ لَنْ أَعُودَ إِلَى مِثْلِهَا وَ خَرَجْتُ (1).
كشف الغمة، نقلا من كتاب الدلائل للحميري عن أبي بصير نحوا مما مر (2).
40- مَعْرِفَةُ الرِّجَالِ لِلْكَشِّيِّ، عَنْ حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَكْفُوفِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ بُكَيْرٍ قَالَ: لَقِيتُ أَبَا بَصِيرٍ الْمُرَادِيَّ- فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قُلْتُ أُرِيدُ مَوْلَاكَ قَالَ أَنَا أَتْبَعُكَ- فَمَضَى فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَ أَحَدَّ النَّظَرَ إِلَيْهِ- وَ قَالَ هَكَذَا تَدْخُلُ بُيُوتَ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَنْتَ جُنُبٌ- فَقَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَ غَضَبِكَ- وَ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ لَا أَعُودُ.قال و روى ذلك أبو عبد الله البرقي عن بكير (3) بيان تدل هذه الأخبار على عدم جواز دخول بيوتهم(ع)جنبا و كذا ضرائحهم المقدسة لما ورد أن حرمتهم أمواتا كحرمتهم أحياء.
41- الْمُعْتَبَرُ، مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ هَلْ يَمَسُّ الرَّجُلُ الدِّرْهَمَ الْأَبْيَضَ وَ هُوَ جُنُبٌ- فَقَالَ إِي وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَرَى الدِّرْهَمَ فَآخُذُهُ وَ أَنَا جُنُبٌ.قَالَ وَ فِي كِتَابِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الْجُنُبِ يَمَسُّ الدَّرَاهِمَ وَ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ وَ اسْمُ رَسُولِهِ- قَالَ ع
____________