وَ قَالَ(ع)الدَّيْنُ غَمٌّ بِاللَّيْلِ وَ ذُلٌّ بِالنَّهَارِ. وَ قَالَ(ع)إِذَا صَلَحَ أَمْرُ دُنْيَاكَ فَاتَّهِمْ دِينَكَ. وَ قَالَ(ع)بَرُّوا آبَاءَكُمْ يَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ- وَ عِفُّوا عَنْ نِسَاءِ النَّاسِ تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ. وَ قَالَ(ع)مَنِ ائْتَمَنَ خَائِناً عَلَى أَمَانَةٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَى اللَّهِ ضَمَانٌ (1). وَ قَالَ(ع)لِحُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ- يَا حُمْرَانُ انْظُرْ مَنْ هُوَ دُونَكَ فِي الْمَقْدُرَةِ (2)- وَ لَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكَ- فَإِنَّ ذَلِكَ أَقْنَعُ لَكَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ- وَ أَحْرَى أَنْ تَسْتَوْجِبَ الزِّيَادَةَ مِنْهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ اعْلَمْ أَنَّ الْعَمَلَ الدَّائِمَ الْقَلِيلَ عَلَى الْيَقِينِ- أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعَمَلِ الْكَثِيرِ عَلَى غَيْرِ يَقِينٍ- وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا وَرَعَ أَنْفَعُ مِنْ تَجَنُّبِ مَحَارِمِ اللَّهِ- وَ الْكَفِّ عَنْ أَذَى الْمُؤْمِنِينَ وَ اغْتِيَابِهِمْ- وَ لَا عَيْشَ أَهْنَأُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ- وَ لَا مَالَ أَنْفَعُ مِنَ الْقَنَاعَةِ بِالْيَسِيرِ الْمُجْزِي- وَ لَا جَهْلَ أَضَرُّ مِنَ الْعُجْبِ. وَ قَالَ(ع)الْحَيَاءُ عَلَى وَجْهَيْنِ فَمِنْهُ ضَعْفٌ- وَ مِنْهُ قُوَّةٌ وَ إِسْلَامٌ وَ إِيمَانٌ. وَ قَالَ(ع)تَرْكُ الْحُقُوقِ مَذَلَّةٌ- وَ إِنَّ الرَّجُلَ يَحْتَاجُ إِلَى أَنْ يَتَعَرَّضَ فِيهَا لِلْكَذِبِ. وَ قَالَ(ع)إِذَا سَلَّمَ الرَّجُلُ مِنَ الْجَمَاعَةِ أَجْزَأَ عَنْهُمْ- وَ إِذَا رَدَّ وَاحِدٌ مِنَ الْقَوْمِ أَجْزَأَ عَنْهُمْ.
____________- كسبحان- ابن أعين كأحمد- الشيباني الكوفيّ تابعي مشكور يكنى أبا الحسن و قيل:
أبا حمزة من أصحاب الصادقين بل من حواريهما (عليهما السلام) و لقى عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و كان من أكابر مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يشك فيهم، و كان أحد حملة القرآن و قرأ على أبى جعفر الباقر (عليه السلام) و قيل: ان حمزة أحد القراء السبعة قرأ عليه و كان عالما بالنحو و اللغة.