بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 243 من 463

[صفحة 243]

وَ قَالَ(ع)السَّلَامُ تَطَوُّعٌ وَ الرَّدُّ فَرِيضَةٌ (1). وَ قَالَ(ع)مَنْ بَدَأَ بِكَلَامٍ قَبْلَ سَلَامٍ فَلَا تُجِيبُوهُ‏ (2). وَ قَالَ(ع)إِنَّ تَمَامَ التَّحِيَّةِ لِلْمُقِيمِ الْمُصَافَحَةُ- وَ تَمَامَ التَّسْلِيمِ عَلَى الْمُسَافِرِ الْمُعَانَقَةُ. وَ قَالَ(ع)تَصَافَحُوا فَإِنَّهَا تَذْهَبُ بِالسَّخِيمَةِ (3). وَ قَالَ(ع)اتَّقِ اللَّهَ بَعْضَ التُّقَى وَ إِنْ قَلَّ وَ دَعْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ سِتْراً وَ إِنْ رَقَّ. وَ قَالَ(ع)مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ إِذَا غَضِبَ وَ إِذَا رَغِبَ وَ إِذَا رَهِبَ- وَ إِذَا اشْتَهَى حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ. وَ قَالَ(ع)الْعَافِيَةُ نِعْمَةٌ خَفِيَّةٌ (4) إِذَا وُجِدَتْ نُسِيَتْ- وَ إِذَا عُدِمَتْ ذُكِرَتْ. وَ قَالَ(ع)لِلَّهِ فِي السَّرَّاءِ نِعْمَةُ التَّفَضُّلِ- وَ فِي الضَّرَّاءِ نِعْمَةُ التَّطَهُّرِ (5). وَ قَالَ(ع)كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِلَّهِ عَلَى عَبْدِهِ فِي غَيْرِ أَمَلِهِ- وَ كَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ أَمَلًا الْخِيَارُ فِي غَيْرِهِ- وَ كَمْ مِنْ سَاعٍ إِلَى حَتْفِهِ وَ هُوَ مُبْطِئٌ عَنْ حَظِّهِ. وَ قَالَ(ع)قَدْ عَجَزَ مَنْ لَمْ يُعِدَّ لِكُلِّ بَلَاءٍ صَبْراً- وَ لِكُلِّ نِعْمَةٍ شُكْراً وَ لِكُلِّ عُسْرٍ يُسْراً- أَصْبِرْ نَفْسَكَ عِنْدَ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَ رَزِيَّةٍ فِي وَلَدٍ أَوْ فِي مَالٍ- فَإِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا يَقْبِضُ عَارِيَتَهُ وَ هِبَتَهُ لِيَبْلُوَ شُكْرَكَ وَ صَبْرَكَ. وَ قَالَ(ع)مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ قِيلَ- فَمَا حَدُّ الْيَقِينِ قَالَ(ع)أَنْ لَا تَخَافَ شَيْئاً.

____________
(1) تطوع: تبرع، و المراد أن السلام تطوع ابتداء.
(2) في الكافي «من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه».
(3) السخيمة: الضغينة و الحقد في النفس.
(4) و في بعض النسخ «خفيفة».
(5) التفضل: النيل من الفضل. و التطهر: التنزّه عن الادناس أي المعاصى.
التالي صفحة 243 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...