وَ قَالَ(ع)السَّلَامُ تَطَوُّعٌ وَ الرَّدُّ فَرِيضَةٌ (1). وَ قَالَ(ع)مَنْ بَدَأَ بِكَلَامٍ قَبْلَ سَلَامٍ فَلَا تُجِيبُوهُ (2). وَ قَالَ(ع)إِنَّ تَمَامَ التَّحِيَّةِ لِلْمُقِيمِ الْمُصَافَحَةُ- وَ تَمَامَ التَّسْلِيمِ عَلَى الْمُسَافِرِ الْمُعَانَقَةُ. وَ قَالَ(ع)تَصَافَحُوا فَإِنَّهَا تَذْهَبُ بِالسَّخِيمَةِ (3). وَ قَالَ(ع)اتَّقِ اللَّهَ بَعْضَ التُّقَى وَ إِنْ قَلَّ وَ دَعْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ سِتْراً وَ إِنْ رَقَّ. وَ قَالَ(ع)مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ إِذَا غَضِبَ وَ إِذَا رَغِبَ وَ إِذَا رَهِبَ- وَ إِذَا اشْتَهَى حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ. وَ قَالَ(ع)الْعَافِيَةُ نِعْمَةٌ خَفِيَّةٌ (4) إِذَا وُجِدَتْ نُسِيَتْ- وَ إِذَا عُدِمَتْ ذُكِرَتْ. وَ قَالَ(ع)لِلَّهِ فِي السَّرَّاءِ نِعْمَةُ التَّفَضُّلِ- وَ فِي الضَّرَّاءِ نِعْمَةُ التَّطَهُّرِ (5). وَ قَالَ(ع)كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِلَّهِ عَلَى عَبْدِهِ فِي غَيْرِ أَمَلِهِ- وَ كَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ أَمَلًا الْخِيَارُ فِي غَيْرِهِ- وَ كَمْ مِنْ سَاعٍ إِلَى حَتْفِهِ وَ هُوَ مُبْطِئٌ عَنْ حَظِّهِ. وَ قَالَ(ع)قَدْ عَجَزَ مَنْ لَمْ يُعِدَّ لِكُلِّ بَلَاءٍ صَبْراً- وَ لِكُلِّ نِعْمَةٍ شُكْراً وَ لِكُلِّ عُسْرٍ يُسْراً- أَصْبِرْ نَفْسَكَ عِنْدَ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَ رَزِيَّةٍ فِي وَلَدٍ أَوْ فِي مَالٍ- فَإِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا يَقْبِضُ عَارِيَتَهُ وَ هِبَتَهُ لِيَبْلُوَ شُكْرَكَ وَ صَبْرَكَ. وَ قَالَ(ع)مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ قِيلَ- فَمَا حَدُّ الْيَقِينِ قَالَ(ع)أَنْ لَا تَخَافَ شَيْئاً.
____________