ثَلَاثَةٌ لَا يُعْذَرُ الْمَرْءُ فِيهَا مُشَاوَرَةُ نَاصِحٍ وَ مُدَارَاةُ حَاسِدٍ- وَ التَّحَبُّبُ إِلَى النَّاسِ- لَا يُعَدُّ الْعَاقِلُ عَاقِلًا حَتَّى يَسْتَكْمِلَ ثَلَاثاً- إِعْطَاءَ الْحَقِّ مِنْ نَفْسِهِ عَلَى حَالِ الرِّضَا وَ الْغَضَبِ- وَ أَنْ يَرْضَى لِلنَّاسِ مَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ- وَ اسْتِعْمَالَ الْحِلْمِ عِنْدَ الْعَثْرَةِ (1)- لَا تَدُومُ النِّعَمُ إِلَّا بَعْدَ ثَلَاثٍ (2)- مَعْرِفَةٍ بِمَا يُلْزِمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِيهَا- وَ أَدَاءِ شُكْرِهَا وَ لَا يَعِيبَ فِيهَا- ثَلَاثٌ مَنِ ابْتُلِيَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تَمَنَّى الْمَوْتَ- فَقْرٌ مُتَتَابِعٌ وَ حُرْمَةٌ فَاضِحَةٌ وَ عَدُوٌّ غَالِبٌ- مَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي ثَلَاثٍ ابْتُلِيَ بِثَلَاثٍ- مَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي السَّلَامَةِ ابْتُلِيَ بِالْخِذْلَانِ- وَ مَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي الْمَعْرُوفِ ابْتُلِيَ بِالنَّدَامَةِ- وَ مَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي الِاسْتِكْثَارِ مِنَ الْإِخْوَانِ- ابْتُلِيَ بِالْخُسْرَانِ- ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ تَجَنُّبُهَا- مُقَارَنَةُ الْأَشْرَارِ وَ مُحَادَثَةُ النِّسَاءِ- وَ مُجَالَسَةُ أَهْلِ الْبِدَعِ- ثَلَاثَةٌ تَدُلُّ عَلَى كَرَمِ الْمَرْءِ- حُسْنُ الْخُلُقِ وَ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ غَضُّ الطَرْفِ- مَنْ وَثِقَ بِثَلَاثَةٍ كَانَ مَغْرُوراً- مَنْ صَدَّقَ بِمَا لَا يَكُونُ وَ رَكِنَ إِلَى مَنْ لَا يَثِقُ بِهِ- وَ طَمِعَ فِي مَا لَا يَمْلِكُ- ثَلَاثَةٌ مَنِ اسْتَعْمَلَهَا أَفْسَدَ دِينَهُ وَ دُنْيَاهُ- مَنْ أَسَاءَ ظَنَّهُ وَ أَمْكَنَ مِنْ سَمْعِهِ- وَ أَعْطَى قِيَادَهُ حَلِيلَتَهُ (3)- أَفْضَلُ الْمُلُوكِ مَنْ أُعْطِيَ ثَلَاثَ خِصَالٍ- الرَّأْفَةَ وَ الْجُودَ وَ الْعَدْلَ
____________