عَمَّا لَا يَعْنِي- ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كُنَّ عَلَيْهِ- الْمَكْرُ وَ النَّكْثُ وَ الْبَغْيُ- وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ- وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ (1)- فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ- أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَ قَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (2)- وَ قَالَ جَلَّ وَ عَزَّ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ (3)- وَ قَالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ- مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا (4)- ثَلَاثٌ يَحْجُزْنَ الْمَرْءَ عَنْ طَلَبِ الْمَعَالِي- قَصْرُ الْهِمَّةِ وَ قِلَّةُ الْحِيلَةِ وَ ضَعْفُ الرَّأْيِ- الْحَزْمُ فِي ثَلَاثَةٍ (5) الِاسْتِخْدَامِ لِلسُّلْطَانِ- وَ الطَّاعَةِ لِلْوَالِدِ وَ الْخُضُوعِ لِلْمَوْلَى- الْأُنْسُ فِي ثَلَاثٍ فِي الزَّوْجَةِ الْمُوَافِقَةِ- وَ الْوَلَدِ الْبَارِّ وَ الصَّدِيقِ الْمُصَافِي (6)- مَنْ رُزِقَ ثَلَاثاً نَالَ ثَلَاثاً وَ هُوَ الْغِنَى الْأَكْبَرُ- الْقَنَاعَةُ بِمَا أُعْطِيَ- وَ الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَ تَرْكُ الْفُضُولِ- لَا يَكُونُ الْجَوَادُ جَوَاداً إِلَّا بِثَلَاثَةٍ- يَكُونُ سَخِيّاً بِمَالِهِ عَلَى حَالِ الْيُسْرِ وَ الْعُسْرِ- وَ أَنْ يَبْذُلَهُ لِلْمُسْتَحِقِّ- وَ يَرَى أَنَّ الَّذِي أَخَذَهُ مِنْ شُكْرِ- الَّذِي أَسْدَى إِلَيْهِ (7) أَكْثَرُ مِمَّا أَعْطَاهُ
____________