لَكَ خَانَكَ- وَ مَنْ ظَلَمَ لَكَ سَيَظْلِمُكَ- وَ مَنْ نَمَّ إِلَيْكَ سَيَنُمُّ عَلَيْكَ- لَا يَكُونُ الْأَمِينُ أَمِيناً- حَتَّى يُؤْتَمَنَ عَلَى ثَلَاثَةٍ فَيُؤَدِّيَهَا- عَلَى الْأَمْوَالِ وَ الْأَسْرَارِ وَ الْفُرُوجِ- وَ إِنْ حَفِظَ اثْنَيْنِ وَ ضَيَّعَ وَاحِدَةً فَلَيْسَ بِأَمِينٍ- لَا تُشَاوِرْ أَحْمَقَ وَ لَا تَسْتَعِنْ بِكَذَّابٍ- وَ لَا تَثِقْ بِمَوَدَّةِ مُلُوكٍ- فَإِنَّ الْكَذَّابَ يُقَرِّبُ لَكَ الْبَعِيدَ وَ يُبَعِّدُ لَكَ الْقَرِيبَ- وَ الْأَحْمَقَ يُجْهِدُ لَكَ نَفْسَهُ وَ لَا يَبْلُغُ مَا تُرِيدُ وَ الْمُلُوكَ أَوْثَقَ مَا كُنْتَ بِهِ خَذَلَكَ- وَ أَوْصَلَ مَا كُنْتَ لَهُ قَطَعَكَ- أَرْبَعَةٌ لَا تَشْبَعُ مِنْ أَرْبَعَةٍ- أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ وَ عَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ- وَ أُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ وَ عَالِمٌ مِنْ عِلْمٍ- أَرْبَعَةٌ تُهْرِمُ قَبْلَ أَوَانِ الْهَرَمِ- أَكْلُ الْقَدِيدِ وَ الْقُعُودُ عَلَى النَّدَاوَةِ- وَ الصُّعُودُ فِي الدَّرَجِ وَ مُجَامَعَةُ الْعَجُوزِ (1)- النِّسَاءُ ثَلَاثٌ فَوَاحِدَةٌ لَكَ- وَ وَاحِدَةٌ لَكَ وَ عَلَيْكَ وَ وَاحِدَةٌ عَلَيْكَ لَا لَكَ- فَأَمَّا الَّتِي هِيَ لَكَ فَالْمَرْأَةُ الْعَذْرَاءُ- وَ أَمَّا الَّتِي هِيَ لَكَ وَ عَلَيْكَ فَالثَّيِّبُ- وَ أَمَّا الَّتِي هِيَ عَلَيْكَ لَا لَكَ- فَهِيَ الْمُتْبِعُ الَّتِي لَهَا وَلَدٌ مِنْ غَيْرِكَ- ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ سَيِّداً- كَظْمُ الْغَيْظِ وَ الْعَفْوُ عَنِ الْمُسِيءِ- وَ الصِّلَةُ بِالنَّفْسِ وَ الْمَالِ- ثَلَاثَةٌ لَا بُدَّ لَهُمْ مِنْ ثَلَاثٍ- لَا بُدَّ لِلْجَوَادِ مِنْ كَبْوَةٍ وَ لِلسَّيْفِ مِنْ نَبْوَةٍ- وَ لِلْحَلِيمِ مِنْ هَفْوَةٍ (2)- ثَلَاثَةٌ فِيهِنَّ الْبَلَاغَةُ- التَّقَرُّبُ مِنْ مَعْنَى الْبُغْيَةِ- وَ التَّبَعُّدُ مِنْ حَشْوِ الْكَلَامِ وَ الدَّلَالَةُ بِالْقَلِيلِ عَلَى الْكَثِيرِ- النَّجَاةُ فِي ثَلَاثٍ تُمْسِكُ عَلَيْكَ لِسَانَكَ- وَ يَسَعُكَ بَيْتُكَ وَ تَنْدَمُ عَلَى خَطِيئَتِكَ- الْجَهْلُ فِي ثَلَاثٍ فِي تُبَدِّلِ الْإِخْوَانِ- وَ الْمُنَابَذَةِ بِغَيْرِ بَيَانٍ (3) وَ التَّجَسُّسِ
____________