مِنْ سَرَّائِهَا بَطْناً- إِلَّا مَنَحَتْهُ مِنْ ضَرَّائِهَا ظَهْراً (1)- وَ لَمْ تَطُلَّهُ فِيهَا دِيمَةُ رَخَاءٍ- إِلَّا هَتَنَتْ عَلَيْهِ مُزْنَةُ بَلَاءٍ (2)- وَ حَرِيٌّ إِذَا أَصْبَحَتْ لَهُ متنصرة [مُنْتَصِرَةً أَنْ تُمْسِيَ لَهُ مُتَنَكِّرَةً- فَإِنْ جَانِبٌ مِنْهَا اعْذَوْذَبَ لِامْرِئٍ وَ احْلَوْلَى- أَمَرَّ عَلَيْهِ جَانِبٌ فَأَوْبَى- وَ إِنْ لَقِيَ امْرُؤٌ مِنْ غَضَارَتِهَا رَغَباً- زَوَّدَتْهُ مِنْ نَوَائِبِهَا تَعَباً- وَ لَا يُمْسِي امْرُؤٌ مِنْهَا فِي جَنَاحِ أَمْنٍ إِلَّا أَصْبَحَ فِي خَوَافِي خَوْفٍ (3)- غَرَّارَةٌ غُرُورٌ مَا فِيهَا- فَانِيَةٌ فَانٍ مَنْ عَلَيْهَا- مَنْ أَقَلَّ مِنْهَا اسْتَكْثَرَ مِمَّا يُؤْمِنُهُ (4)- وَ مَنِ اسْتَكْثَرَ مِنْهَا لَمْ يَدُمْ لَهُ وَ زَالَ عَمَّا قَلِيلٍ عَنْهُ- كَمْ مِنْ وَاثِقٍ بِهَا قَدْ فَجَعَتْهُ- وَ ذِي طُمَأْنِينَةٍ إِلَيْهَا قَدْ صَرَعَتْهُ- وَ ذِي خُدَعٍ قَدْ خَدَعَتْهُ وَ ذِي أُبَّهَةٍ قَدْ صَيَّرَتْهُ حَقِيراً- وَ ذِي نَخْوَةٍ قَدْ صَيَّرَتْهُ خَائِفاً فَقِيراً- وَ ذِي تَاجٍ قَدْ أَكَبَّتْهُ لِلْيَدَيْنِ وَ الْفَمِ- سُلْطَانُهَا دُوَلٌ وَ عَيْشُهَا رَنِقٌ (5)- وَ عَذْبُهَا أُجَاجٌ وَ حُلْوُهَا صَبِرٌ- وَ غِذَاؤُهَا سِمَامٌ وَ أَسْبَابُهَا رِمَامٌ (6)- حَيُّهَا بِعَرَضِ مَوْتٍ وَ صَحِيحُهَا بِعَرَضِ سُقْمٍ- وَ مَنِيعُهَا بِعَرَضِ اهْتِضَامٍ- عَزِيزُهَا مَغْلُوبٌ وَ مُلْكُهَا مَسْلُوبٌ- وَ ضَيْفُهَا مَثْلُوبٌ وَ جَارُهَا مَحْرُوبٌ (7)- ثُمَّ مِنْ وَرَاءِ
____________