وَ قَالَ(ع)إِيَّاكَ وَ مَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ- فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُسِيءُ وَ لَا يَعْتَذِرُ- وَ الْمُنَافِقُ كُلَّ يَوْمٍ يُسِيءُ وَ يَعْتَذِرُ. وَ قَالَ(ع)لِلسَّلَامِ سَبْعُونَ حَسَنَةً- تِسْعٌ وَ سِتُّونَ لِلْمُبْتَدِئِ وَ وَاحِدَةٌ لِلرَّادِّ. وَ قَالَ(ع)الْبَخِيلُ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ. وَ قَالَ(ع)مَنْ حَاوَلَ أَمْراً (1) بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ كَانَ أَفْوَتَ لِمَا يَرْجُو- وَ أَسْرَعَ لِمَا يَحْذَرُ (2).
3- ف (3)، تحف العقول مَوْعِظَةٌ مِنْهُ(ع)أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ أُحَذِّرُكُمْ أَيَّامَهُ- وَ أَرْفَعُ لَكُمْ أَعْلَامَهُ- فَكَأَنَّ الْمَخُوفَ قَدْ أَفِدَ بِمَهُولِ وُرُودِهِ- وَ نَكِيرِ حُلُولِهِ وَ بَشِعِ مَذَاقِهِ- فَاعْتَلَقَ مُهَجَكُمْ (4)- وَ حَالَ بَيْنَ الْعَمَلِ وَ بَيْنَكُمْ- فَبَادِرُوا بِصِحَّةِ الْأَجْسَامِ فِي مُدَّةِ الْأَعْمَارِ- كَأَنَّكُمْ بِبَغَتَاتِ طَوَارِقِهِ (5)- فَتَنْقُلُكُمْ مِنْ ظَهْرِ الْأَرْضِ إِلَى بَطْنِهَا- وَ مِنْ عُلُوِّهَا إِلَى سُفْلِهَا- وَ مِنْ أُنْسِهَا إِلَى وَحْشَتِهَا- وَ مِنْ رَوْحِهَا وَ ضَوْئِهَا إِلَى ظُلْمَتِهَا- وَ مِنْ سَعَتِهَا إِلَى ضِيقِهَا- حَيْثُ لَا يُزَارُ حَمِيمٌ وَ لَا يُعَادُ سَقِيمٌ- وَ لَا يُجَابُ صَرِيخٌ- أَعَانَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ عَلَى أَهْوَالِ ذَلِكَ الْيَوْمِ- وَ نَجَّانَا وَ إِيَّاكُمْ مِنْ عِقَابِهِ- وَ أَوْجَبَ لَنَا وَ لَكُمُ الْجَزِيلَ مِنْ ثَوَابِهِ- عِبَادَ اللَّهِ فَلَوْ كَانَ ذَلِكَ قَصْرَ مَرْمَاكُمْ وَ مَدَى مَظْعَنِكُمْ (6)- كَانَ حَسْبُ الْعَامِلِالغاية و المنتهى. و يذهل: ينسى و يسلو- من الذهول-: الذهاب عن الامر.