وَ صَبْرٌ عَلَى الطَّاعَةِ. وَ قَالَ(ع)الْحِلْمُ وَزِيرُ الْمُؤْمِنِ وَ الْعِلْمُ خَلِيلُهُ- وَ الرِّفْقُ أَخُوهُ وَ الْبِرُّ وَالِدُهُ وَ الصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ.
- وَ قَالَ(ع)ثَلَاثَةٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ- كِتْمَانُ الصَّدَقَةِ وَ كِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ وَ كِتْمَانُ الْمَرَضِ. وَ قَالَ(ع)احْتَجْ إِلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَسِيرَهُ- وَ اسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ تَكُنْ نَظِيرَهُ وَ أَفْضِلْ عَلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَمِيرَهُ. وَ كَانَ يَقُولُ(ع)لَا غِنَى مَعَ فُجُورٍ وَ لَا رَاحَةَ لِحَسُودٍ وَ لَا مَوَدَّةَ لِمَلُولٍ. وَ قَالَ(ع)لِأَحْنَفَ بْنِ قَيْسٍ السَّاكِتُ أَخُو الرَّاضِي وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَنَا كَانَ عَلَيْنَا. وَ قَالَ(ع)الْجُودُ مِنْ كَرَمِ الطَّبِيعَةِ وَ الْمَنُّ مَفْسَدَةٌ لِلصَّنِيعَةِ.
- وَ قَالَ(ع)تَرْكُ التَّعَاهُدِ لِلصَّدِيقِ دَاعِيَةُ الْقَطِيعَةِ. وَ كَانَ يَقُولُ(ع)إِرْجَافُ الْعَامَّةِ بِالشَّيْءِ دَلِيلٌ عَلَى مُقَدِّمَاتِ كَوْنِهِ (1). وَ قَالَ(ع)اطْلُبُوا الرِّزْقَ فَإِنَّهُ مَضْمُونٌ لِطَالِبِهِ.
- وَ قَالَ(ع)أَرْبَعَةٌ لَا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ الْإِمَامُ الْعَادِلُ لِرَعِيَّتِهِ- وَ الْوَلَدُ الْبَارُّ لِوَالِدِهِ وَ الْوَالِدُ الْبَارُّ لِوَلَدِهِ وَ الْمَظْلُومُ- يَقُولُ اللَّهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنْتَصِرَنَّ لَكَ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ. وَ قَالَ(ع)خَيْرُ الْغِنَى تَرْكُ السُّؤَالِ وَ شَرُّ الْفَقْرِ لُزُومُ الْخُضُوعِ. وَ قَالَ(ع)الْمَعْرُوفُ عِصْمَةُ الْبَوَارِ وَ الرِّفْقُ نَعْشَةٌ مِنَ الْعِثَارِ (2).
- وَ قَالَ(ع)ضَاحِكٌ مُعْتَرِفٌ بِذَنْبِهِ خَيْرٌ مِنْ بَاكٍ مُدِلٍّ عَلَى رَبِّهِ (3). وَ قَالَ(ع)لَوْ لَا التَّجَارِبُ عَمِيَتِ الْمَذَاهِبُ. وَ قَالَ(ع)لَا عُدَّةَ أَنْفَعُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا عَدُوَّ أَضَرُّ مِنَ الْجَهْلِ. وَ قَالَ(ع)مَنِ اتَّسَعَ أَمَلُهُ قَصُرَ عَمَلُهُ.
____________