بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 421 من 445

[صفحة 421]

وَ صَبْرٌ عَلَى الطَّاعَةِ. وَ قَالَ(ع)الْحِلْمُ وَزِيرُ الْمُؤْمِنِ وَ الْعِلْمُ خَلِيلُهُ- وَ الرِّفْقُ أَخُوهُ وَ الْبِرُّ وَالِدُهُ وَ الصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ.

- وَ قَالَ(ع)ثَلَاثَةٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ- كِتْمَانُ الصَّدَقَةِ وَ كِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ وَ كِتْمَانُ الْمَرَضِ. وَ قَالَ(ع)احْتَجْ إِلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَسِيرَهُ- وَ اسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ تَكُنْ نَظِيرَهُ وَ أَفْضِلْ عَلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَمِيرَهُ. وَ كَانَ يَقُولُ(ع)لَا غِنَى مَعَ فُجُورٍ وَ لَا رَاحَةَ لِحَسُودٍ وَ لَا مَوَدَّةَ لِمَلُولٍ. وَ قَالَ(ع)لِأَحْنَفَ بْنِ قَيْسٍ السَّاكِتُ أَخُو الرَّاضِي وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَنَا كَانَ عَلَيْنَا. وَ قَالَ(ع)الْجُودُ مِنْ كَرَمِ الطَّبِيعَةِ وَ الْمَنُّ مَفْسَدَةٌ لِلصَّنِيعَةِ.

- وَ قَالَ(ع)تَرْكُ التَّعَاهُدِ لِلصَّدِيقِ دَاعِيَةُ الْقَطِيعَةِ. وَ كَانَ يَقُولُ(ع)إِرْجَافُ الْعَامَّةِ بِالشَّيْ‏ءِ دَلِيلٌ عَلَى مُقَدِّمَاتِ كَوْنِهِ‏ (1). وَ قَالَ(ع)اطْلُبُوا الرِّزْقَ فَإِنَّهُ مَضْمُونٌ لِطَالِبِهِ.

- وَ قَالَ(ع)أَرْبَعَةٌ لَا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ الْإِمَامُ الْعَادِلُ لِرَعِيَّتِهِ- وَ الْوَلَدُ الْبَارُّ لِوَالِدِهِ وَ الْوَالِدُ الْبَارُّ لِوَلَدِهِ وَ الْمَظْلُومُ- يَقُولُ اللَّهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنْتَصِرَنَّ لَكَ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ. وَ قَالَ(ع)خَيْرُ الْغِنَى تَرْكُ السُّؤَالِ وَ شَرُّ الْفَقْرِ لُزُومُ الْخُضُوعِ. وَ قَالَ(ع)الْمَعْرُوفُ عِصْمَةُ الْبَوَارِ وَ الرِّفْقُ نَعْشَةٌ مِنَ الْعِثَارِ (2).

- وَ قَالَ(ع)ضَاحِكٌ مُعْتَرِفٌ بِذَنْبِهِ خَيْرٌ مِنْ بَاكٍ مُدِلٍّ عَلَى رَبِّهِ‏ (3). وَ قَالَ(ع)لَوْ لَا التَّجَارِبُ عَمِيَتِ الْمَذَاهِبُ. وَ قَالَ(ع)لَا عُدَّةَ أَنْفَعُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا عَدُوَّ أَضَرُّ مِنَ الْجَهْلِ. وَ قَالَ(ع)مَنِ اتَّسَعَ أَمَلُهُ قَصُرَ عَمَلُهُ.

____________
(1) ارجفوا في الاخبار: خاضوا فيها.
(2) النعشة: قيام العاثر من عثرته.
(3) الادلال: الغنج و نوع من التبختر.
التالي صفحة 421 من 445 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...