وَ قَوْلُهُ(ع)حُسْنُ الِاعْتِرَافِ يَهْدِمُ الِاقْتِرَافَ. وَ قَوْلُهُ(ع)لَمْ يَضِعْ مِنْ مَالِكَ مَا بَصَّرَكَ صَلَاحَ حَالِكَ. وَ قَوْلُهُ(ع)الْقَصْدُ أَسْهَلُ مِنَ التَّعَسُّفِ وَ الْكَفُّ أَدْرَعُ مِنَ التَّكَلُّفِ. وَ قَوْلُهُ(ع)شَرُّ الزَّادِ إِلَى الْمَعَادِ احْتِقَابُ ظُلْمِ الْعِبَادِ. وَ قَوْلُهُ(ع)لَا نَفَادَ لِفَائِدَةٍ إِذَا شُكِرَتْ وَ لَا بَقَاءَ لِنِعْمَةٍ إِذَا كُفِرَتْ.
- وَ قَوْلُهُ(ع)الدَّهْرُ يَوْمَانِ يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ- فَإِنْ كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ. وَ قَوْلُهُ(ع)رُبَّ عَزِيزٍ أَذَلَّهُ خُلُقُهُ وَ ذَلِيلٍ أَعَزَّهُ خُلُقُهُ. وَ قَوْلُهُ(ع)مَنْ لَمْ يُجَرِّبِ الْأُمُورَ خَدَعَ وَ مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صَرَعَ. وَ قَوْلُهُ(ع)لَوْ عُرِفَ الْأَجَلُ قَصُرَ الْأَمَلُ. وَ قَوْلُهُ(ع)الشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى وَ الصَّبْرُ زِينَةُ الْبَلْوَى. وَ قَوْلُهُ(ع)قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ. وَ قَوْلُهُ(ع)النَّاسُ أَبْنَاءُ مَا يُحْسِنُونَ. وَ قَوْلُهُ(ع)الْمَرْءُ مَخْبُوٌّ تَحْتَ لِسَانِهِ (1).
- وَ قَوْلُهُ(ع)مَنْ شَاوَرَ ذَوِي الْأَلْبَابِ دُلَّ عَلَى الصَّوَابِ. وَ قَوْلُهُ(ع)مَنْ قَنَعَ بِالْيَسِيرِ اسْتَغْنَى عَنِ الْكَثِيرِ- وَ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ بِالْكَثِيرِ افْتَقَرَ إِلَى الْحَقِيرِ. وَ قَوْلُهُ(ع)مَنْ صَحَّتْ عُرُوقُهُ أَثْمَرَتْ فُرُوعُهُ. وَ قَوْلُهُ(ع)مَنْ أَمَّلَ إِنْسَاناً هَابَهُ وَ مَنْ قَصَّرَ عَنْ مَعْرِفَةِ شَيْءٍ عَابَهُ. وَ مِنْ كَلَامِهِ(ع)الْمُؤْمِنُ مِنْ نَفْسِهِ فِي تَعَبٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ. وَ قَالَ(ع)مَنْ كَسِلَ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ. وَ قَالَ(ع)أَفْضَلُ الْعِبَادِةِ الصَّبْرُ وَ الصَّمْتُ وَ انْتِظَارُ الْفَرَجِ.
- وَ قَالَ(ع)الصَّبْرُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ- فَصَبْرٌ عَلَى الْمُصِيبَةِ وَ صَبْرٌ عَنِ الْمَعْصِيَةِ
____________