عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) قَالَ: بُنِيَ الْكُفْرُ (1) عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ الْفِسْقِ وَ الْغُلُوِّ
____________فبعضهم رواها مفصلا من أوله إلى آخره في فصل واحد كما تراه في تحف العقول ص 158- 163 (ط- اسلامية) و هكذا رواها بأجمعها إبراهيم بن محمّد الثقفى في كتاب الغارات على ما أخرجه المؤلّف العلامة في ج 68 ص 385 من طبعتنا هذه، كما مر فصوله الأخيرة عن خصال الصدوق ص 89 من هذا المجلد. و بعضهم جزءها في فصول متعدّدة و روى في كل فصل ما يناسب عنوانه كما فعله ثقة الإسلام الكليني في الكافي فروى صدرها في باب صفة الإسلام ج 2 ص 49، و بعده في باب صفة الايمان ص 50 (و قد نقلهما المؤلّف العلامة مشروحا في ج 68 في باب واحد الباب 27 باب دعائم الإيمان و الإسلام). ثمّ ما بعده في باب دعائم الكفر و شعبه ج 2 ص 391 و آخره في باب صفة النفاق و المنافق ص 393 و قد جمع المؤلّف العلامة بينهما في هذا الباب كما تراه و قد أراد أن يشرح فقراتها نقلا عن شرحه على الكافي (مرآة العقول) فعاقه عن ذلك الأجل- (رضوان اللّه عليه)-. قال في ج 68 ص 374: أقول: فرق الكليني (قدس الله روحه) الخبر على أربعة أبواب فجمعنا ما أورده في بابى الإسلام و الإيمان هنا، و سنورد ما أورده في بابى الكفر و النفاق في بابيهما مع شرح تتمة ما أورده السيّد (يعنى الرضى في نهج البلاغة) و صاحب التحف و غيرهما (كمجالس المفيد ص 170 و مجالس الشيخ ج 1 ص 35). و لكن كما ترى القارئ الكريم ما يتعلق بباب الكفر و النفاق منقول في هذا الباب تماما من دون شرح فمن أراد شرح ذلك فليراجع مرآة العقول ج 2 ص 379- 387 و لما كان الشرح طويلا لم ننقله هاهنا حذرا من التطويل، و انما ننقل منه ما لا بد منه في فهم المراد و اللّه المستعان.