بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 272 من 410

[صفحة 272]

قبل‏ وَ لَأَدْخَلْناهُمْ‏ فإن الإسلام يجب ما قبله و إن جل. وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ‏ (1) استدعاء إلى التقوى بألطف الوجوه.

خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ‏ (2) لدوامها و خلوص لذاتها و منافعها أَ فَلا تَعْقِلُونَ‏ أي الأمرين خير مِنْ حِسابِهِمْ‏ (3) أي من حساب الذين يخوضون في آياتنا وَ لكِنْ ذِكْرى‏ أي عليهم أن يذكروهم‏ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ‏ أي يجتنبون ذلك.

لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ‏ (4) أي الضلال و التفرق عن الحق.

لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ‏ (5) أي باتباع الكتاب و العمل بما فيه. وَ لِباسُ التَّقْوى‏ (6) قيل أي خشية الله. وَ لِتَتَّقُوا (7) بسبب الإنذار وَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ‏ بالتقوى. وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى‏ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا (8) الشرك و المعاصي‏ لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ‏ أي لوسعنا عليهم الخيرات و يسرناها لهم من كل جانب بإنزال المطر و إخراج النبات و غير ذلك.

طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ‏ (9) أي لمة منه كأنها طافت بهم و دارت حولهم و لم تقدر أن تؤثر فيهم‏ تَذَكَّرُوا ما أمر به و نهى عنه‏ فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ‏ مواقع الخطإ و مكايد الشيطان فيتحرزون عنها - وَ فِي الْكَافِي‏ (10) وَ الْعَيَّاشِيِ‏ (11) عَنِ‏

____________
(1) المائدة: 91.
(2) الأنعام: 32.
(3) الأنعام: 69.
(4) الأنعام: 153 و 155.
(5) الأنعام: 153 و 155.
(6) الأعراف: 26، 63.
(7) الأعراف: 26، 63.
(8) الأعراف: 95.
(9) الأعراف: 200.
(10) الكافي ج 2 ص 434.
(11) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 43 و 44 في أحاديث تحت الرقم 128- 130.
التالي صفحة 272 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...