وَ هِيَ مُغْلَقَةٌ وَ لَهَا مَفَاتِيحُ وَ هِيَ مَخْزُونَةٌ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ مَا هِيَ قَالَ ذَهَبٌ قَالَ فَمَا أَقْفَالُهَا قَالَ مِنْ نُورٍ قَالَ فَمَفَاتِيحُهَا قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ طُولِ كُلِّ سَمَاءٍ وَ عَرْضِهَا وَ كَمْ ارْتِفَاعُهَا وَ مَا سُكَّانُهَا قَالَ يَا ابْنَ سَلَامٍ طُولُ كُلِّ سَمَاءٍ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ وَ عَرْضُهَا كَذَلِكَ وَ بَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ وَ سُكَّانُ كُلِّ سَمَاءٍ جُنْدٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَا يَعْلَمُ عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ مِمَّا خُلِقَتْ قَالَ مِنَ الْغَمَامِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ مِمَّ خُلِقَتْ قَالَ مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ قَالَ فَالرَّابِعَةُ قَالَ مِنْ ذَهَبٍ أَحْمَرَ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَالْخَامِسَةُ قَالَ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ قَالَ فَالسَّادِسَةُ قَالَ مِنْ فِضَّةٍ بَيْضَاءَ قَالَ فَالسَّابِعَةُ قَالَ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي مَا فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ قَالَ بَحْرُ الْحَيَوَانِ قَالَ فَمَا فَوْقَهُ قَالَ بَحْرُ الظُّلْمَةِ قَالَ فَمَا فَوْقَهُ قَالَ بَحْرُ النُّورِ قَالَ فَمَا فَوْقَهُ قَالَ الْحُجُبُ قَالَ فَمَا فَوْقَهُ قَالَ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى قَالَ فَمَا فَوْقَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى قَالَ جَنَّةُ الْمَأْوَى قَالَ فَمَا فَوْقَ جَنَّةِ الْمَأْوَى قَالَ حِجَابُ الْمَجْدِ قَالَ فَمَا فَوْقَ حِجَابِ الْمَجْدِ قَالَ حِجَابُ الْحَمْدِ قَالَ فَمَا فَوْقَ حِجَابِ الْحَمْدِ قَالَ حِجَابُ الْجَبَرُوتِ قَالَ فَمَا فَوْقَ حِجَابِ الْجَبَرُوتِ قَالَ حِجَابُ الْعِزِّ قَالَ فَمَا فَوْقَ حِجَابِ الْعِزِّ قَالَ حِجَابُ الْعَظَمَةِ قَالَ فَمَا فَوْقَ حِجَابِ الْعَظَمَةِ قَالَ حِجَابُ الْكِبْرِيَاءِ قَالَ فَمَا فَوْقَ حِجَابِ الْكِبْرِيَاءِ قَالَ الْكُرْسِيُّ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ قَدْ أُوتِيتَ عُلُومَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ إِنَّكَ لَتَنْطِقُ بِالْحَقِّ الْيَقِينِ قَالَ فَمَا فَوْقَ الْكُرْسِيِّ قَالَ الْعَرْشُ قَالَ فَمَا فَوْقَ الْعَرْشِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ هُوَ فَوْقَ الْفَوْقِ وَ عِلْمُهُ تَحْتَ التَّحْتِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي هَلْ يَسْتَوِي مَخْلُوقٌ عَلَى عَرْشِهِ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ يَا ابْنَ سَلَامٍ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ أَ هُمَا مُؤْمِنَانِ أَمْ كَافِرَانِ قَالَ يَا ابْنَ سَلَامٍ بَلْ هُمَا مُؤْمِنَانِ طَائِعَانِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مُسَخَّرَانِ تَحْتَ قَهْرِ الْمَشِيَّةِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي مَا بَالُ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ لَا يَسْتَوِيَانِ فِي الضَّوْءِ وَ النُّورِ قَالَ يَا ابْنَ سَلَامٍ إِنَّ اللَّهَ مَحَا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلَ آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً نِعْمَةً مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلًا وَ لَوْ لَا ذَلِكَ مَا عُرِفَ اللَّيْلُ مِنَ النَّهَارِ وَ لَا النَّهَارُ مِنَ اللَّيْلِ