بيان: الكتاب بضم الكاف و تشديد التاء الكتبة و يطلق على المكتب تسمية للمحل باسم الحال.
41- النُّجُومُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ رَبِيعِ الْأَبْرَارِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)مَنِ اقْتَبَسَ عِلْماً مِنْ عِلْمِ النُّجُومِ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ ازْدَادَ بِهِ إِيمَاناً وَ يَقِيناً ثُمَّ تَلَا إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ (2)وَ فِيهِ أَيْضاً عَنْ عَلِيٍّ(ع)يُكْرَهُ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ أَوْ يَتَزَوَّجَ فِي مُحَاقِ الشَّهْرِ وَ إِذَا كَانَ الْقَمَرُ فِي الْعَقْرَبِ.
43- وَ ذَكَرَ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ، حَدِيثاً أَسْنَدَهُ إِلَى تَمِيمِ بْنِ الْحَارِثِ