بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 245 من 347

[صفحة 245]

وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ هُلْبٌ رِقَابُهُمْ‏* * * وَ آلُ زِيَادٍ غُلَّظُ الْقَصَرَاتِ‏ وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ تَدْمَى نُحُورُهُمْ‏* * * وَ آلُ زِيَادٍ زَيَّنُوا الْحَجَلَاتِ‏ وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ يُسْبَى حَرِيمُهُمْ‏* * * وَ آلُ زِيَادٍ آمَنُوا السُّرْبَاتِ‏ وَ آلُ زِيَادٍ فِي الْقُصُورِ مَصُونَةٌ* * * وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْفَلَوَاتِ‏ فَيَا وَارِثِي عِلْمِ النَّبِيِّ وَ آلَهُ‏* * * عَلَيْكُمْ سَلَامِي دَائِمَ النَّفَحَاتِ‏ لَقَدْ أَمِنَتْ نَفْسِي بِكُمْ فِي حَيَاتِهَا* * * وَ إِنِّي لَأَرْجُو الْأَمْنَ عِنْدَ مَمَاتِي‏

(1).

بيان: كأن المراد بالمنشفة المنديل يتمسح به في القاموس نشف الثوب العرق شربه و النشفة خرقة ينشف بها ماء المطر و يعصر في الأوعية و النشافة منديل يتمسح به‏ (2) و في النهاية فيه كان لرسول الله ص نشافة ينشف بها غسالة وجهه يعني منديلا يمسح بها وضوءه و الربع بالفتح الدار و المحلة و المنزل و السليل الولد و استعمل هنا مجازا و السليل أيضا الخالص الصافي من القذى و الكدر. و الهلب بالضم الشعر كله أو ما غلظ منه و بالتحريك كثرة الشعر و هو أهلب و الأهلب الذنب المنقطع و الذي لا شعر عليه و الكثير الشعر ضد كذا في القاموس‏ (3) و كأنه هنا كناية عن دقة أعناقهم كالشعر أو عن فقرهم و رثاثتهم و أنهم لا يقدرون على الحلق. و القصرة العنق و أصل الرقبة مصونة خبر أو حال و نفح الطيب كمنع فاح و النفحة من الريح الدفعة و سيأتي شرح باقي الأبيات إن شاء الله تعالى.

13- كشف، كشف الغمة عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ قَالَ: دَخَلَ دِعْبِلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ عَلَى الرِّضَا(ع)بِمَرْوَ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي قَدْ قُلْتُ فِيكُمْ قَصِيدَةً وَ آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أُنْشِدَهَا أَحَداً قَبْلَكَ فَقَالَ الرِّضَا(ع)هَاتِهَا فَأَنْشَدَ

تَجَاوَبْنَ بِالْأَرْنَانِ وَ الزَّفَرَاتِ* * * نَوَائِحُ عُجْمُ اللَّفْظِ وَ النَّطَقَاتِ‏

____________
(1) كشف الغمّة ج 3 ص 74- 78. (2) القاموس ج 3 ص 199. (3) القاموس ج 1 ص 140
التالي صفحة 245 من 347 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...