يُخْبِرْنَ بِالْأَنْفَاسِ عَنْ سِرِّ أَنْفُسٍ* * * أُسَارَى هَوًى مَاضٍ وَ آخَرُ آتٍ فَأَسْعَدْنَ أَوْ أَسْعَفْنَ حَتَّى تَقَوَّضَتْ* * * صُفُوفُ الدُّجَى بِالْفَجْرِ مُنْهَزِمَاتٍ عَلَى الْعَرَصَاتِ الْخَالِيَاتِ مِنَ الْمَهَا* * * سَلَامُ شَجٍّ صَبٍّ عَلَى الْعَرَصَاتِ فَعَهْدِي بِهَا خُضْرُ الْمَعَاهِدِ مَأْلَفاً* * * مِنَ الْعَطِرَاتِ الْبِيضِ وَ الْخَفَرَاتِ لَيَالِيَ يَعْدِينَ الْوِصَالَ عَلَى الْقِلَى* * * وَ يُعْدِي تَدَانِينَا عَلَى الْعَزَبَاتِ وَ إِذْ هُنَّ يَلْحَظْنَ الْعُيُونَ سَوَافِرَا* * * وَ يَسْتُرْنَ بِالْأَيْدِي عَلَى الْوَجَنَاتِ وَ إِذْ كُلَّ يَوْمٍ لِي بِلَحْظِي نَشْوَةٌ* * * يَبِيتُ بِهَا قَلْبِي عَلَى نَشَوَاتٍ فَكَمْ حَسَرَاتٍ هَاجَهَا بِمُحَسِّرٍ* * * وُقُوفِي يَوْمَ الْجَمْعِ مِنْ عَرَفَاتٍ أَ لَمْ تَرَ لِلْأَيَّامِ مَا جَرَّ جَوْرُهَا* * * عَلَى النَّاسِ مِنْ نَقْضٍ وَ طُولِ شَتَاتٍ وَ مِنْ دُوَلِ الْمُسْتَهْزِءِينَ وَ مَنْ غَدَا* * * بِهِمْ طَالِباً لِلنُّورِ فِي الظُّلُمَاتِ فَكَيْفَ وَ مِنْ أَنَّى بِطَالِبِ زُلْفَةٍ* * * إِلَى اللَّهِ بَعْدَ الصَّوْمِ وَ الصَّلَوَاتِ سِوَى حُبِّ أَبْنَاءِ النَّبِيِّ وَ رَهْطِهِ* * * وَ بُغْضِ بَنِي الزَّرْقَاءِ وَ الْعَبَلَاتِ وَ هِنْدٍ وَ مَا أَدَّتْ سُمَيَّةُ وَ ابْنُهَا* * * أُولُو الْكُفْرِ فِي الْإِسْلَامِ وَ الْفَجَرَاتِ هُمْ نَقَضُوا عَهْدَ الْكِتَابِ وَ فَرْضَهُ* * * وَ مُحْكَمَهُ بِالزُّورِ وَ الشُّبُهَاتِ وَ لَمْ تَكُ إِلَّا مِحْنَةٌ كَشَفَتْهُمْ* * * بِدَعْوَى ضَلَالٍ مِنْ هَنٍ وَ هَنَاتٍ تُرَاثٌ بِلَا قُرْبَى وَ مُلْكٌ بِلَا هُدًى* * * وَ حُكْمٌ بِلَا شُورَى بِغَيْرِ هُدَاةٍ رَزَايَا أَرَتْنَا خُضْرَةَ الْأُفُقِ حُمْرَةً* * * وَ رَدَّتْ أُجَاجاً طَعْمَ كُلِّ فُرَاتٍ وَ مَا سَهَّلَتْ تِلْكَ الْمَذَاهِبُ فِيهِمْ* * * عَلَى النَّاسِ إِلَّا بَيْعَةَ الْفَلَتَاتِ وَ مَا قِيلُ أَصْحَابِ السَّقِيفَةِ جَهْرَةً* * * بِدَعْوَى تُرَاثٍ فِي الضَّلَالِ نَتَأَتْ وَ لَوْ قَلَّدُوا الْمُوصَى إِلَيْهِ أُمُورَهَا* * * لَزُمَّتْ بِمَأْمُونٍ عَلَى الْعَثَرَاتِ أَخِي خَاتَمِ الرُّسُلِ الْمُصَفَّى مِنَ الْقَذَى* * * وَ مُفْتَرِسِ الْأَبْطَالِ فِي الْغَمَرَاتِ فَإِنْ جَحَدُوا كَانَ الْغَدِيرُ شَهِيدَهُ* * * وَ بَدْرٌ وَ أُحُدٌ شَامِخُ الْهَضَبَاتِ وَ آيٌ مِنَ الْقُرْآنِ تُتْلَى بِفَضْلِهِ* * * وَ إِيثَارُهُ بِالْقُوتِ فِي اللَّزْبَاتِ وَ عِزُّ خِلَالٍ أَدْرَكَتْهُ بِسَبْقِهَا* * * مَنَاقِبُ كَانَتْ فِيهِ مُؤْتَنِفَاتٍ