بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الثالث والاربعون 43 · صفحة 113 من 375

[صفحة 113]

أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ صَدَاقُ فَاطِمَةَ بُرْدَ حِبَرَةٍ وَ إِهَابَ شَاةٍ عَلَى عِرَارٍ (1). وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: كَانَ صَدَاقُ فَاطِمَةَ دِرْعَ حُطَمِيَّةٍ وَ إِهَابَ كَبْشٍ أَوْ جَدْيٍ.

رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى فِي الْمُسْنَدِ عَنْ مُجَاهِدٍ.

كَافِي الْكُلَيْنِيِ‏ زَوَّجَ النَّبِيُّ ص فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ عَلَى جَرْدِ بُرْدٍ. وَ قِيلَ لِلنَّبِيِّ ص قَدْ عَلِمْنَا مَهْرَ فَاطِمَةَ فِي الْأَرْضِ فَمَا مَهْرُهَا فِي السَّمَاءِ قَالَ سَلْ عَمَّا يَعْنِيكَ وَ دَعْ مَا لَا يَعْنِيكَ قِيلَ هَذَا مِمَّا يَعْنِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ كَانَ مَهْرُهَا فِي السَّمَاءِ خُمُسَ الْأَرْضِ فَمَنْ مَشَى عَلَيْهَا مُغْضَباً (2) لَهَا وَ لِوُلْدِهَا مَشَى عَلَيْهَا حَرَاماً إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ. وَ فِي الْجِلَاءِ وَ الشِّفَاءِ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)وَ جُعِلَتْ نِحْلَتُهَا مِنْ عَلِيٍّ خُمُسَ الدُّنْيَا وَ ثُلُثَ الْجَنَّةِ (3) وَ جُعِلَتْ لَهَا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ الْفُرَاتُ وَ نِيلُ مِصْرَ وَ نَهْرَوَانُ وَ نَهَرُ بَلْخٍ فَزَوِّجْهَا أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ تَكُونُ سُنَّةً لِأُمَّتِكَ. وَ فِي حَدِيثِ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ص زَوَّجْتُ فَاطِمَةَ ابْنَتِي مِنْكَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى صَدَاقِ خُمُسِ الْأَرْضِ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ وَ ثَمَانِينَ دِرْهَماً الْآجِلُ خُمُسُ الْأَرْضِ وَ الْعَاجِلُ أَرْبَعُمِائَةٍ وَ ثَمَانِينَ دِرْهَماً. وَ قَدْ رُوِيَ حَدِيثُ خُمُسِ الْأَرْضِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ.

إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ وَ أَبُو بَصِيرٍ قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَهَرَ فَاطِمَةَ رُبُعَ الدُّنْيَا فَرُبُعُهَا لَهَا وَ مَهْرُهَا الْجَنَّةُ وَ النَّارُ فَتُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهَا الْجَنَّةَ وَ أَعْدَاءَهَا النَّارَ.

أَمَالِي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ قَالَ الصَّادِقُ(ع)فِي خَبَرٍ وَ سَكَبَ الدَّرَاهِمَ فِي حَجْرِهِ فَأَعْطَى مِنْهَا قَبْضَةً كَانَتْ ثَلَاثَةً وَ سِتِّينَ أَوْ سِتَّةً وَ سِتِّينَ إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ لِمَتَاعِ الْبَيْتِ وَ قَبْضَةً إِلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ لِلطِّيبِ وَ قَبْضَةً إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ لِلطَّعَامِ وَ أَنْفَذَ عَمَّاراً وَ أَبَا بَكْرٍ وَ بِلَالًا لِابْتِيَاعِ مَا يُصْلِحُهَا.

____________
(1) الحبرة كعنبة: ثوب يصنع باليمن من قطن أو كتان. و الاهاب: الجلد ما لم يدبغ و العرار: نبت طيب الرائحة.
(2) في المصدر: مبغضا.
(3) في المصدر: و ثلثى الجنة راجع ج 3 ص 351 ط المطبعة العلمية.
التالي صفحة 113 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...