يَا أُمَّ سَلَمَةَ اسْمَعِي وَ اشْهَدِي هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ عِنْدَهُ عِلْمُ الدِّينِ وَ هُوَ الْوَصِيُّ عَلَى الْأَمْوَاتِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ الْخَلِيفَةُ عَلَى الْأَحْيَاءِ مِنْ أُمَّتِي أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ قَرِينِي فِي الْآخِرَةِ وَ مَعِي فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى اشْهَدِي عَلَيَّ يَا أُمَّ سَلَمَةَ أَنَّهُ صَاحِبُ حَوْضِي يَذُودُ عَنِّي كَمَا يَذُودُ الرَّاعِي عَنِ الْحَوْضِ اشْهَدِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ أَنَّهُ قَرِينِي فِي الْآخِرَةِ وَ قُرَّةُ عَيْنِي وَ ثَمَرَةُ قَلْبِي اشْهَدِي أَنَّ زَوْجَتَهُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنِّي عَلَى الْمِيزَانِ (1) يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ إِنَّهُ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ تُسَمَّى مُحْتَوِيَةَ تُزَاحِمُنِي (2) بِرِكَابِهَا لَا يُزَاحِمُنِي غَيْرُهَا اشْهَدِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ أَنَّهُ سَيُقَاتِلُ بَعْدِي النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ أَنَّهُ يَقْتُلُ شَيْطَانَ الرَّدْهَةِ وَ أَنَّهُ يُقْتَلُ شَهِيداً أَوْ يَقْدَمَ عَلَيَّ حَيّاً طَرِيّاً (3).
بيان شيطان الردهة هو ذو الثدية و سيأتي علة تسميته بذلك.
71- شف، كشف اليقين الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَزْدَقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هَارُونَ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: لَمَّا خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ قَامَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَ كَانَ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هَاجَرُوا وَ اتَّبَعُوا مَرْضَاةَ الرَّحْمَنِ (4) وَ أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الْقُرْآنِ وَ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَ الْإِيمَانَ وَ يَا مَنْ أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الْقُرْآنِ تَعَاشَيْتُمْ (5) أَمْ نَسِيتُمْ أَمْ بَدَّلْتُمْ أَمْ غَيَّرْتُمْ أَمْ خَذَلْتُمْ أَمْ عَجَزْتُمْ أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَامَ فِينَا مَقَاماً أَقَامَ لَنَا عَلِيّاً فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ مَنْ كُنْتُ نَبِيَّهُ فَهَذَا أَمِيرُهُ أَ وَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى طَاعَتُكَ وَاجِبَةٌ عَلَى مَنْ بَعْدِي أَ وَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أُوصِيكُمْ بِأَهْلِ بَيْتِي خَيْراً فَقَدِّمُوهُمْ وَ لَا تَقَدَّمُوهُمْ (6) وَ أَمِّرُوهُمْ وَ لَا تَأَمَّرُوا عَلَيْهِمْ أَ وَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَ