بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 95 من 447

[صفحة 95]

فَأَخَذَ النَّبِيُّ ص فِي الدَّعْوَةِ وَ فِي ذَلِكَ يَقُولُ أَبُو طَالِبٍ- أَلَا هَلْ أَتَى نَجْداً بِنَا صَنَعَ رَبُّنَا* * * -عَلَى نَأْيِهِمْ وَ اللَّهُ بِالنَّاسِ أَرْفَدُ- فَيُخْبِرَهُمْ أَنَّ الصَّحِيفَةَ مُزِّقَتْ* * * -وَ أَنَّ كُلَّ مَا لَمْ يَرْضَهُ اللَّهُ يُفْسَدُ- يُرَاوِحُهَا إِفْكٌ وَ سِحْرٌ مُجَمَّعٌ* * * -وَ لَمْ تَلْقَ سِحْراً آخَرَ الدَّهْرِ يَصْعَدُ- وَ لَهُ أَيْضاً- وَ قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِ الصَّحِيفَةِ عِبْرَةٌ* * * -مَتَى مَا يُخْبَرُ غَائِبُ الْقَوْمِ يُعْجِبُ- مَحَا اللَّهُ مِنْهَا كُفْرَهُمْ وَ عُقُوقَهُمْ* * * -وَ مَا نَقَمُوا مِنْ نَاطِقِ الْحَقِّ مُعْرِبٌ- وَ أَصْبَحَ مَا قَالُوا مِنَ الْأَمْرِ بَاطِلًا* * * -وَ مَنْ يَخْتَلِقُ مَا لَيْسَ بِالْحَقِّ يَكْذِبُ- وَ أَمْسَى ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِينَا مُصَدَّقاً* * * -عَلَى سَخَطٍ مِنْ قَوْمِنَا غَيْرِ مُعَتِّبٍ- وَ لَهُ- تَطَاوَلَ لَيْلِي بِهَمٍّ نَصَبٍ* * * -وَ دَمْعِي كَسَحِّ السِّقَاءِ السَّرِبِ‏ (1)- لِلَعِبِ قُصَيٍّ بِأَحْلَامِهَا (2)* * * -وَ هَلْ يَرْجِعُ الْحُلُمُ بَعْدَ اللَّعِبِ- وَ نَفْيِ قُصَيٍّ بَنِي هَاشِمٍ* * * -كَنَفْيِ الطُّهَاةِ لِطَافَ الْحَطَبِ- وَ قَالُوا لِأَحْمَدَ أَنْتَ امْرُؤٌ* * * -خُلُوفُ الْحَدِيثِ ضَعِيفُ النَّسَبِ‏ (3)- أَلَا إِنَّ أَحْمَدَ قَدْ جَاءَهُمْ* * * -بِحَقٍّ وَ لَمْ يَأْتِهِمْ بِالْكَذِبِ- عَلَى أَنَّ إِخْوَانَنَا وَازَرُوا* * * -بَنِي هَاشِمٍ وَ بَنِي الْمُطَّلِبِ- هُمَا أَخَوَانِ كَعَظْمِ الْيَمِينِ* * * -أُمِرَّا عَلَيْنَا كَعَقْدِ الْكَرَبِ- فَيَا لِقُصَيٍّ أَ لَمْ تُخْبَرُوا* * * -بِمَا قَدْ خَلَا مِنْ شُئُونِ الْعَرَبِ- فَلَا تُمْسِكُنَّ بِأَيْدِيكُمْ* * * -بَعِيدَ الْأُنُوفِ بِعَجْبِ الذَّنَبِ‏ (4)- وَ رُمْتُمْ بِأَحْمَدَ مَا رُمْتُمْ* * * -عَلَى الْآصِرَاتِ وَ قُرْبِ النَّسَبِ-

____________
(1) في (ك) و دمع كسح السقاء السرب سح الماء: صبه صبا متتابعا غزيرا. (2) في المصدر: و لعب قصى بأحلامها. (3) في المصدر: خلوق الحديث ضعيف النسب. (4) في المصدر: بعيد الانوق لعجب الذنب
التالي صفحة 95 من 447 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...