بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 437 من 453

[صفحة 437]

- كفرح-: طال أغصانه و تدلّت كأهدبت. و قال العارض: السحاب المعترض في الأفق. و أبرق السّحاب: ظهر منه البرق. و السّحابة المخيلة- بفتح الميم و كسر الخاء-: التي تحسبها ماطرة. و المنجدل: الصريع.

[ثم‏] قال [شارح الديوان‏]: فأجاب معاوية:

لا تحسبنّي يا علي غافلا* * * لأوردنّ الكوفة القنابلا و المشمخرّ و القنا الذوابلا* * * في عامنا هذا و عاما قابلا فَأَجَابَهُ: [عَلِيٌّ (عليه السلام)‏]:

أَصْبَحْتَ ذَا حُمْقٍ تَمَنَّى الْبَاطِلَا* * * لَأُورِدَنَّ شَامَكَ الصَّوَاهِلَا أَصْبَحْتَ أَنْتَ يَا ابْنَ هِنْدٍ جَاهِلًا* * * لَأَرْمِيَنَّ مِنْكُمُ الْكَوَاهِلَا تِسْعِينَ أَلْفاً رَامِحاً وَ نَابِلًا* * * يَزْدَحِمُونَ الْحَزْنَ وَ السَّوَاهِلَا بِالْحَقِّ وَ الْحَقُّ يُزِيحُ الْبَاطِلَا* * * هَذَا لَكَ الْعَامُ وَ ذَرْنِي قَابِلًا.

بيان: القنبلة: طائفة من الخيل ما بين الثلاثين إلى الأربعين. و اشمخرّ [الشي‏ء]: طال، و المشمخرّ: الجبل العالي. و «تمنّى» ماض أو مضارع بحذف التاء. و الصاهل: الفرس الذي له صهيل. و [قال الزمخشري‏] في [كتاب‏] الأساس: هو كافل أهله و كاهلهم: [أي‏] هو الذي يعتمدونه، شبّه بالكاهل واحد الكواهل. و النابل من النبل و هو السهم.

84- وَ مِنْهُ فِي وَصْفِ أَصْحَابِهِ (صلوات اللّه عليه)‏:

كَآسَادِ غِيلٍ وَ أَشْبَالِ خِيسٍ* * * غَدَاةَ الْخَمِيسِ بِبِيضٍ صِقَالٍ‏ تَحِيدُ الضِّرَابَ وَ حَزَّ الرِّقَابِ* * * أَمَامَ الْعُقَابِ غَدَاةَ النِّزَالِ‏ تَكِيدُ الْكَذُوبَ وَ تُخْزِي الْهَيُوبَ* * * وَ تُرْوِي الْكُعُوبَ دِمَاءَ الْقِذَالِ‏.

التالي صفحة 437 من 453 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...