إِنَّ يَوْمِي مِنَ الزُّبَيْرِ وَ مِنْ* * * طَلْحَةَ فِيمَا يَسُوءُنِي لَطَوِيلٌ ظَلَمَانِي وَ لَمْ يَكُنْ عَلِمَ اللَّهُ* * * إِلَى الظُّلْمِ لِي لِخَلْقٍ سَبِيلٌ.
بيان: قال الشارح: [قوله (عليه السلام):] «علم اللّه» قسم و التقدير: لم يكن لي سبيل إلى الظلم لخلق.
أقول: و يحتمل أن يكون المعنى أنّه لم يكن حينئذ لأحد [من الخلق] سبيل إلى ظلمي [و] هما أسّسا للناس ذلك.
83- وَ مِنْهُ مُخَاطِباً لِمُعَاوِيَةَ:أَلَا مَنْ ذَا يُبَلِّغُ مَا أَقُولُ* * * فَإِنَّ الْقَوْلَ يُبْلِغُهُ الرَّسُولُ أَلَا أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ بْنَ صَخْرٍ* * * لَقَدْ حَاوَلْتَ لَوْ نَفَعَ الْحَوِيلُ وَ نَاطَحْتَ الْأَكَارِمَ مِنْ رِجَالٍ* * * هُمُ الْهَامُ الَّذِينَ لَهُمْ أُصُولٌ هُمْ نَصَرُوا النَّبِيَّ وَ هُمْ أَجَابُوا* * * رَسُولَ اللَّهِ إِذْ خُذِلَ الرَّسُولُ نَبِيّاً جَالَدَ الْأَصْحَابُ عَنْهُ* * * وَ نَابَ الْحَرْبُ لَيْسَ لَهُ فُلُولٌ فَدَنَتْ لَهُ وَ دَانَ أَبُوكَ كُرْهاً* * * سَبِيلُ الْغَيِّ عِنْدَكُمَا سَبِيلٌ مَضَى فَنَكَصْتُمَا لَمَّا تَوَارَى* * * عَلَى الْأَعْقَابِ غَيُّكُمَا طَوِيلٌ إِذَا مَا الْحَرْبُ أَهْدَبَ عَارِضَاهَا* * * وَ أَبْرَقَ عَارِضٌ مِنْهَا مَخِيلٌ فَيُوشِكُ أَنْ يَجُولَ الْخَيْلُ يَوْماً* * * عَلَيْكَ وَ أَنْتَ مُنْجَدِلٌ قَتِيلٌ.
بيان: قال الجوهري: حاولت الشيء: أي أردته. و الاسم: الحويل. و هامة القوم: رئيسهم. و الأصل: الحسب. و الفلول: الكسور.
و قال الفيروزآبادي: الهيدب: السحاب المتدلّي، أو ذيله. و هدب الشجر