مَلِيكِي وَ مَعْبُودِي وَ رَبِّي وَ حَافِظِي* * * وَ إِنِّي لَهُ عَبْدٌ أُقِرُّ وَ أَخْضَعُ.
54- وَ مِنْهُ فِي وَصْفِ قَتْلِ الْأَغْشَمِ:أَوْدَى بِأَغْشَمَ دَهْرٌ كَانَ يَأْمُلُهُ* * * فَخَرَّ مُنْجَدِلًا فِي الْأَرْضِ مَصْرُوعاً قَدْ كَانَ يُكْثِرُ فِي الْكَلَامِ تَسْمِيعاً* * * حَتَّى سَمَا بِحُسَامِهِ تَرْوِيعاً فَعَلَوْتُهُ مِنِّي بِضَرْبَةِ فَاتِكٍ* * * مَا كَانَ يَوْماً فِي الْحُرُوبِ جَزُوعاً مَنْ كَانَ يُنْكِرُ فَضْلَنَا وَ سَنَاءَنَا* * * فَأَنَا عَلِيٌّ لِلْإِلَهِ مُطِيعاً.
بيان: أودى: هلك. و الباء للتعدية. و التسميع: التشنيع. و الترويع: التخويف.
و الفاتك: الجريء الشجاع. و السّناء: الرفعة.
55- وَ مِنْهُ فِي إِظْهَارِ الشَّوْكَةِ وَ الْقُوَّةِ:هَلْ يُقْرَعُ الصَّخْرُ مِنْ مَاءٍ وَ مِنْ مَطَرٍ* * * هَلْ يُلْحَقُ الرِّيحُ بِالْآمَالِ وَ الطَّمَعِ أَنَا عَلِيٌّ أَبُو السِّبْطَيْنِ مُقْتَدِرٌ* * * عَلَى الْعُدَاةِ غَدَاةً الرَّوْعِ وَ الزَّمَعِ.
بيان: «هل يقرع الصخر»: أي لا يؤثّر الماء و المطر في الحجر الصلب. و الغرض النهي عن الطمع فيما لا يتيسّر و لا تقدر عليه. و الريح: الغلبة و القوّة. و يحتمل معناه المعروف. و الزمع- بالتحريك-: الدهش.
56- وَ مِنْهُ فِي التَّلَهُّفِ عَنْ قَتْلِ أَنْصَارِهِ:يَا لَهْفَ نَفْسِي قُتِلَتْ رَبِيعَةُ* * * رَبِيعَةُ السَّامِعَةُ الْمُطِيعَةُ سَمِعْتُهَا كَانَتْ بِهَا الْوَقِيعَةُ* * * بَيْنَ مَحَانِي سُوقِهَا الْمَبِيعَةُ