بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 424 من 453

[صفحة 424]

مَلِيكِي وَ مَعْبُودِي وَ رَبِّي وَ حَافِظِي* * * وَ إِنِّي لَهُ عَبْدٌ أُقِرُّ وَ أَخْضَعُ‏.

54- وَ مِنْهُ فِي وَصْفِ قَتْلِ الْأَغْشَمِ‏:

أَوْدَى بِأَغْشَمَ دَهْرٌ كَانَ يَأْمُلُهُ* * * فَخَرَّ مُنْجَدِلًا فِي الْأَرْضِ مَصْرُوعاً قَدْ كَانَ يُكْثِرُ فِي الْكَلَامِ تَسْمِيعاً* * * حَتَّى سَمَا بِحُسَامِهِ تَرْوِيعاً فَعَلَوْتُهُ مِنِّي بِضَرْبَةِ فَاتِكٍ* * * مَا كَانَ يَوْماً فِي الْحُرُوبِ جَزُوعاً مَنْ كَانَ يُنْكِرُ فَضْلَنَا وَ سَنَاءَنَا* * * فَأَنَا عَلِيٌّ لِلْإِلَهِ مُطِيعاً.

بيان: أودى: هلك. و الباء للتعدية. و التسميع: التشنيع. و الترويع: التخويف.

و الفاتك: الجري‏ء الشجاع. و السّناء: الرفعة.

55- وَ مِنْهُ فِي إِظْهَارِ الشَّوْكَةِ وَ الْقُوَّةِ:

هَلْ يُقْرَعُ الصَّخْرُ مِنْ مَاءٍ وَ مِنْ مَطَرٍ* * * هَلْ يُلْحَقُ الرِّيحُ بِالْآمَالِ وَ الطَّمَعِ‏ أَنَا عَلِيٌّ أَبُو السِّبْطَيْنِ مُقْتَدِرٌ* * * عَلَى الْعُدَاةِ غَدَاةً الرَّوْعِ وَ الزَّمَعِ‏.

بيان: «هل يقرع الصخر»: أي لا يؤثّر الماء و المطر في الحجر الصلب. و الغرض النهي عن الطمع فيما لا يتيسّر و لا تقدر عليه. و الريح: الغلبة و القوّة. و يحتمل معناه المعروف. و الزمع- بالتحريك-: الدهش.

56- وَ مِنْهُ فِي التَّلَهُّفِ عَنْ قَتْلِ أَنْصَارِهِ‏:

يَا لَهْفَ نَفْسِي قُتِلَتْ رَبِيعَةُ* * * رَبِيعَةُ السَّامِعَةُ الْمُطِيعَةُ سَمِعْتُهَا كَانَتْ بِهَا الْوَقِيعَةُ* * * بَيْنَ مَحَانِي سُوقِهَا الْمَبِيعَةُ

التالي صفحة 424 من 453 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...