بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 425 من 453

[صفحة 425]

فَمَا بِهَا نَقْصٌ وَ لَا وَضِيعَةٌ* * * وَ لَا الْأُمُورُ الرَّثَّةُ الشَّنِيعَةُ كَانَتْ قَدِيماً عُصْبَةً مَنِيعَةً* * * تَرْجُو ثَوَابَ اللَّهِ بِالصَّنِيعَةِ وَ مُرَّةُ أَنْسَابُهَا وَلِيعَةٌ* * * قَالِعَةٌ أَصْوَاتُهَا رَفِيعَةٌ لَيْسَتْ كَأَصْوَاتِ بَنِي الْخَضِيعَةِ* * * دَعَا حَكِيمٌ دَعْوَةً سَمِيعَةً مِنْ غَيْرِ مَا بُطْلٍ وَ لَا خَدِيعَةٍ* * * نَالَ بِهَا الْمَنْزِلَةَ الرَّفِيعَةَ فِي الشَّرَفِ الْعَالِي مِنَ الدَّسِيعَةِ.

بيان: ربيعة أبو قبيلة. و المحاني: المعاطف. و سوق الحرب: حومة القتال.

و المبيعة: موضع البيع. و الرّثة- بالكسر-: السقط من متاع البيت. و مرّة: أبو قبيلة من قيس. و هو مفعول «دعا». و الولع: الكذب. و القلع- بالفتح-: كون القدم غير ثابت عند المصارعة. و رقعة: أي هجاه. و الخضيعة: صوت بطن لذاته. و حكيم هو ابن جبلة الذي [قتل في محاربته طلحة و الزبير] قتل ب «المربد» (1).

قوله [(عليه السلام)‏]: «سميعة»: أي مستمعة. و البطل- بالضمّ-:

البطلان. و الدسيعة: العطيّة.

57- وَ مِنْهُ فِي الرِّضَا:

مَا لِي عَلَى فَوْتِ فَائِتٍ أَسَفٌ* * * وَ لَا تَرَانِي عَلَيْهِ أَلْتَهِفُ‏ مَا قَدَّرَ اللَّهُ لِي فَلَيْسَ لَهُ* * * عَنِّي إِلَى مَنْ سِوَايَ مُنْصَرِفٌ‏ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ* * * مَا لِي قُوتٌ وَ هِمَّتِي الشَّرَفُ‏ أَنَا رَاضٍ بِالْعُسْرِ وَ الْيَسَارِ فَمَا* * * تَدْخُلُنِي ذِلَّةٌ وَ لَا صَلِفٌ‏.

____________
(1) هذا هو الصواب و في أصلي: «الربذة» و المربد هو موضع بالبصرة قتل فيه حكيم بن جبلة في محاربته مع جند طلحة و الزبير.
التالي صفحة 425 من 453 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...