المناص: الملجأ و المفرّ.
491- وَ مِنْهُ فِي الِاحْتِجَاجِ عَلَى الْخُصُومِ:لَنَا مَا تَدَّعُونَ بِغَيْرِ حَقٍ* * * إِذَا مُيِّزَ الصِّحَاحُ مِنَ الْمِرَاضِ عَرَفْتُمْ حَقَّنَا فَجَحَدْتُمُوهُ* * * كَمَا عُرِفَ السَّوَادُ مِنَ الْبَيَاضِ كِتَابُ اللَّهِ شَاهِدُنَا عَلَيْكُمْ* * * وَ قَاضِينَا الْإِلَهُ فَنِعْمَ قَاضٍ.
50- وَ فِيهِ [وَ مِنْهُ خ ل] أَنَّهُ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَيْهِ (عليه السلام):لَا تُفْسِدَنَّ سَابِقَ إِحْسَانٍ مَضَى* * * وَ اللَّهِ لَا تَغْلِبُ فِيمَا قَدْ قَضَى فَأَجَابَهُ [عَلِيٌ] (عليه السلام):
إِنْ كُنْتَ ذَا عِلْمٍ بِمَا اللَّهُ قَضَى* * * فَاثْبُتْ أُصَادِفْكَ وَ سَيْفِي مُنْتَضَى وَ اللَّهِ لَا يَرْجِعُ شَيْءٌ قَدْ مَضَى* * * وَ اللَّهُ لَا يُبْرِمُ شَيْئاً نَقَضَا.
51- وَ مِنْهُ فِي الْمُفَاخَرَةِ:نَحْنُ نَؤُمُّ النَّمَطَ الْأَوْسَطَا* * * لَسْنَا كَمَنْ قَصَّرَ أَوْ أَفْرَطَا.
52- وَ مِنْهُ فِي الشَّكْوَى:مَاتَ الْوَفَاءُ فَلَا رِفْدٌ وَ لَا طَمَعٌ* * * فِي النَّاسِ لَمْ يَبْقَ إِلَّا الْيَأْسُ وَ الْجَزَعُ فَاصْبِرْ عَلَى ثِقَةٍ بِاللَّهِ وَ ارْضَ بِهِ* * * فَاللَّهُ أَكْرَمُ مَنْ يُرْجَى وَ يُتَّبَعُ.
53- وَ مِنْهُ فِي التَّذَلُّلِ [إِلَى اللَّهِ تَعَالَى]:ذُنُوبِي إِنْ فَكَّرْتُ فِيهَا كَثِيرَةٌ* * * وَ رَحْمَةُ رَبِّي مِنْ ذُنُوبِي أَوْسَعُ فَمَا طَمَعِي فِي صَالِحٍ قَدْ عَمِلْتُهُ* * * وَ لَكِنَّنِي فِي رَحْمَةِ اللَّهِ أَطْمَعُ فَإِنْ يَكُ غُفْرَانٌ فَذَاكَ بِرَحْمَةٍ* * * وَ إِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَمَا كُنْتُ أَصْنَعُ