بيان: الإعوار: الريبة. و مكان معور: [أي] يخاف فيه القطع. و العورة: كلّما يستحى منه. و بنيات الطريق: الطرق الصغيرة المنشعبة من الجادّة.
30- وَ مِنْهَا فِي [بَيَانِ] حُسْنِ خُلُقِهِ (عليه السلام):أُرِيدُ بَذَاكُمْ أَنْ يَهُشُّوا لِطَلْعَتِي* * * وَ أَنْ يُكْثِرُوا بَعْدِي الدُّعَاءَ عَلَى قَبْرِي وَ أَنْ يَمْنَحُونِي فِي الْمَجَالِسِ وُدَّهُمْ* * * وَ إِنْ كُنْتُ عَنْهُمْ غَائِباً أَحْسَنُوا ذِكْرِي.
بيان: بذاكم: أي بالمزاح. و الهشاشة: الارتياح و الخفّة للمعروف. و الطّلعة:
الرؤية.
31- وَ مِنْهَا فِي ذَمِّ بَعْضِ أَهْلِ زَمَانِهِ (عليه السلام):مَا فِيكَ خَيْرٌ وَ لَا مَيْرٌ يُعَدِّلُهُ* * * قَضَيْتَ مِنْكَ لِبَانَاتِي وَ أَوْطَارِي فَإِنْ بَقِيتَ فَلَا تُرْجَى لِمَكْرُمَةٍ* * * وَ إِنْ هَلَكْتَ فَمَذْمُوماً إِلَى النَّارِ.
بيان: قال الجوهري: الميرة: الطعام يمتاره الإنسان. و قد مار أهله يميرهم ميرا. و منه قولهم: ما عندهم خير و لا مير. و اللبانة و الوطر: الحاجة.
32- وَ مِنْهَا مُخَاطِباً لِبَعْضِ أَزْوَاجِهِ (عليه السلام):إِلَى كَمْ يَكُونُ الْعَذْلُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ* * * لِمَا لَا تَمَلِّينَ الْقَطِيعَةَ وَ الْهَجْرَا رُوَيْدَكِ إِنَّ الدَّهْرَ فِيهِ كِفَايَةٌ* * * لِتَفْرِيقِ ذَاتِ الْبَيْتِ فَانْتَظِرِي الدَّهْرَا.