بيان: العذل: الملامة. و قال شارح [الديوان]: التملية: إيقاد النار بلا حطب.
و لم أره فيما عندنا من كتب اللغة، و يمكن أن يكون من الإملاء بمعنى الإمهال و التأخير، أو من الملال و الأخير أظهر. و رويدك اسم فعل بمعنى أمهل.
33- وَ مِنْهَا فِي ذِكْرِ هِجْرَةِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) وَ مَبِيتِهِ (عليه السلام) عَلَى فِرَاشِهِ، رَوَاهُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ وَ غَيْرُهُ (1):وَقَيْتُ بِنَفْسِي خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَا* * * وَ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَ بِالْحَجَرِ رَسُولَ إِلَهِ الْخَلْقِ إِذْ مَكَرُوا بِهِ* * * فَنَجَّاهُ ذُو الطَّوْلِ الْكَرِيمِ مِنَ الْمَكْرِ وَ بِتُّ أُرَاعِيهِمْ مَتَى يَنْشُرُونَنِي* * * وَ قَدْ وَطَّنْتُ نَفْسِي عَلَى الْقَتْلِ وَ الْأَسْرِ وَ بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْغَارِ آمِناً* * * مُوَقًّى وَ فِي حِفْظِ الْإِلَهِ وَ فِي سِتْرٍ أَقَامَ ثَلَاثاً ثُمَّ ذَمَّتْ قَلَائِصُ* * * قَلَائِصُ يَفْرِينَ الْحَصَا أَيْنَمَا تَفْرِي أَرَدْتُ بِهِ نَصْرَ الْإِلَهِ تَبَتُّلًا* * * وَ أَضْمَرْتُهُ حَتَّى أُوَسَّدَ فِي قَبْرِي.
بيان: نشرت الخشبة أنشرها إذا قطعتها بالمنشار. و النشر: البسط و التفريق.
و القلوص: الناقة الشّابة، و جمعه قلص [على زنة عنق] و جمعه قلائص. و الفري:
القطع. و «تفري» يحتمل الخطاب، و الشارح حمله على الغيبة و أرجع الضمير إلى «القلائص». و التبتّل: الانقطاع عن الدنيا إلى اللّه تعالى. وَ رَوَى [الْمَيْبُذِيُ] فِي [شَرْحِ] الدِّيوَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ أَبِيهِ
____________و رواه أيضا الحاكم النّيسابوريّ في كتاب الهجرة من كتاب المستدرك: ج 3 ص 4. و رواه أيضا الحاكم الحسكانيّ في الحديث: (141) من كتاب شواهد التّنزيل: ج 1، ص 102، ط 1.