بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 408 من 453

[صفحة 408]

قَرِّبِي ذَا الْفَقَارِ فَاطِمُ مِنِّي* * * فَأَخِي السَّيْفُ كُلَّ يَوْمِ هِيَاجٍ‏ قَرِّبِي الصَّارِمَ الْحُسَامَ فَإِنِّي* * * رَاكِبٌ فِي الرِّجَالِ نَحْوَ الْهِيَاجِ‏ وَرَدَ الْيَوْمَ نَاصِحاً يُنْذِرُ النَّاسَ* * * جُيُوشٌ كَالْبَحْرِ ذِي الْأَمْوَاجِ‏ وَرَدُوا مُسْرِعِينَ يَبْغُونَ قَتْلِي* * * وَ أَبِيكَ الْمَحْبُوِّ بِالْمِعْرَاجِ‏ وَ خَرَابَ الْأَوْطَانِ وَ قَتْلَ النَّاسِ* * * وَ كُلٌّ إِذَا أَصْبَحَ لَاجِي‏ سَوْفَ أُرْضِي الْمَلِيكَ بِالضَّرْبِ مَا عِشْتُ* * * إِلَى أَنْ أَنَالَ مَا أَنَا رَاجٍ‏ مِنْ ظُهُورِ الْإِسْلَامِ أَوْ يَأْتِيَ الْمَوْتُ* * * شَهِيداً مِنْ شَاخِبِ الْأَوْدَاجِ‏.

بيان: يوم الهياج- بالكسر-: يوم القتال. و الصارم بكسر الراء و الحسام- بالضم-: السيف القاطع.

و قال الشارح: الهياج: جمع الهائج، و هو الفحل يشتهي الضراب. و [قوله:] «ناصحا» مفعول [لقوله:] «ورد» و الواو في قوله: «و أبيك» للقسم أو عطف على ضمير المتكلّم في [قوله:] «قتلي» على مذهب من جوّزه. و «خراب» معطوف على «قتلي» [قوله‏]: «أصبح لاج»: أي ملتجئا إليّ. و الشخب: السيّلان. و الودجان: عرقان في العنق. و «من» بيانيّة أو ابتدائية و لا يخفى توجيهها على اللبيب.

20- وَ مِنْهَا فِي الشَّكْوَى [مِمَّنْ يَتَظَاهَرُ بِالْخُلَّةِ وَ يُبْطِنُ الْخِلَافَ:]

كُلُّ خَلِيلٍ لِي خَالَلْتُهُ* * * لَا تَرَكَ اللَّهُ لَهُ وَاضِحَةً فَكُلُّهُمْ أَرْوَغُ مِنْ ثَعْلَبٍ* * * مَا أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالْبَارِحَةِ.

بيان: الواضحة: الأسنان التي تبدو عن الضّحك.

التالي صفحة 408 من 453 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...