وَ قَالَ فِيهِ يَوْمَ الطَّيْرِ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ وَ إِلَيَّ وَ إِلَيَّ وَ قَالَ فِيهِ يَوْمَ النَّضِيرِ عَلِيٌّ إِمَامُ الْبَرَرَةِ وَ قَاتِلُ الْفَجَرَةِ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ وَ قَالَ فِيهِ عَلِيٌّ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي وَ أَكَّدَ الْقَوْلَ عَلَيَّ وَ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَ قَالَ إِنِّي مُخْلِفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي وَ قَالَ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا وَ قَدْ عَلِمْتَ يَا مُعَاوِيَةُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْآيَاتِ الْمَتْلُوَّاتِ فِي فَضَائِلِهِ الَّتِي لَا يَشْرَكُهُ فِيهَا أَحَدٌ كَقَوْلِهِ تَعَالَى يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ كَقَوْلِهِ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ كَقَوْلِهِ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَ كَقَوْلِهِ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ وَ كَقَوْلِهِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ مَا تَرْضَى أَنْ يَكُونَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ تَكُونَ أَخِي وَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَبَا الْحَسَنِ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَحَبَّكَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ وَ كِتَابُكَ يَا مُعَاوِيَةُ الَّذِي هَذَا جَوَابُهُ لَيْسَ مِمَّا يَنْخَدِعُ بِهِ مَنْ لَهُ عَقْلٌ وَ دِينٌ وَ السَّلَامُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ يُعْرِضُ عَلَيْهِ الْأَمْوَالَ وَ الْوِلَايَاتِ وَ كَتَبَ فِي آخِرِ كِتَابِهِ جَهِلْتَ وَ لَمْ تَعْلَمْ مَحَلَّكَ عِنْدَنَا* * * -فَأَرْسَلْتَ شَيْئاً مِنْ خِطَابٍ وَ مَا تَدْرِي- فَثِقْ بِالَّذِي عِنْدِي لَكَ الْيَوْمَ آنِفاً* * * -مِنَ الْعِزِّ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْجَاهِ وَ النَّصْرِ- فَأَكْتُبُ عَهْداً تَرْتَضِيهِ مُؤَكَّداً* * * -وَ أَشْفَعُهُ بِالْبَذْلِ مِنِّي وَ بِالْبِرِّ- فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَمْرٌو بِأَبْيَاتٍ لَيْسَ بِالشِّعْرِ الْجَيِّدِ يَطْلُبُ