بيان: و خير قتلى قتلاهم أي الذين هم قتلوهم.
582 (1)- مد، العمدة ذَكَرَ الثَّعْلَبِيُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ: هُمُ الْخَوَارِجُ.
583 (2)- مد، العمدة مِنَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ لِلْحُمَيْدِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ الْحَرُورِيَّةَ لَمَّا خَرَجَتْ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالُوا لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ قَالَ عَلِيٌّ(ع)كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِلٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص وَصَفَ لَنَا نَاساً إِنِّي لَأَعْرِفُ صِفَتَهُمْ فِي هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَجُوزُ تَرَاقِيَهُمْ وَ أَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْهِ مِنْهُمْ أَسْوَدُ إِحْدَى يَدَيْهِ لَحْيُ شَاةٍ أَوْ حَلَمَةُ ثَدْيٍ فَلَمَّا قَتَلَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ انْظُرُوا فَنَظَرُوا فَلَمْ يَجِدُوا شَيْئاً فَقَالَ ارْجِعُوا فَوَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً ثُمَّ وَجَدُوهُ فِي خَرِبَةٍ فَأَتَوْا بِهِ حَتَّى وَضَعُوهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَنَا حَاضِرٌ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ قَوْلِ عَلِيٍّ(ع)فِيهِمْ. وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنَ الْبُخَارِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بِشْرِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ فِي الْحَرُورِيَّةِ شَيْئاً قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ قِبَلَ الْعِرَاقِ يَخْرُجُ مِنْهُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يَتَجَاوَزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ وَ فِي حَدِيثِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ يَلِيهِ قَوْمٌ قَبْلَ الْمَشْرِقِ مُحَلَّقَةٌ رُءُوسُهُمْ.
584 (3) و قال ابن أبي الحديد قد تظاهرت الأخبار حتى بلغت حد التواتر بما وعد
____________