ص وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَاتَلَهُمْ وَ أَنَا مَعَهُ فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ فَالْتُمِسَ فَأُتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص الَّذِي نَعَتَهُ.
- وَ رُوِيَ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ مِثْلَهُ بيان أورد ابن الأثير الخبر في جامع الأصول و قال الرصاف العقب الذي يكون فوق مدخل النصل في السهم واحدها رصفة. و قال في النهاية في حديث الخوارج فينظر في نضيه النضي نصل السهم و قيل هو السهم قبل أن ينحت إذا كان قدحا و هو أولى لأنه قد جاء في الحديث ذكر النصل بعد النضي و قيل هو من السهم ما بين الريش و النصل قالوا سمي نضيا لكثرة البري و النحت فكأنه جعل نضوا أي هزيلا و قال القذذ ريش السهم واحدتها قذة. و في جامع الأصول الفرث السرجين و ما يكون في الكرش. و في النهاية في حديث ذي الثدية مثل البضعة تدردر أي ترجرج تجيء و تذهب و الأصل تتدردر فحذف إحدى التاءين تخفيفا.
580 (1)- مد، العمدة مِنْ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا قَالَ هُمُ الْحَرُورِيَّةُ لَا هُمُ الْيَهُودُ وَ لَا هُمُ النَّصَارَى أَمَّا الْيَهُودُ فَكَذَّبُوا مُحَمَّداً ص وَ أَمَّا النَّصَارَى فَكَفَرُوا بِالْجَنَّةِ وَ قَالُوا
____________و رواه البخارى في الحديث ما قبل الأخير من تفسير سورة الكهف من كتاب التفسير: ج 6 ص 117، ط دار إحياء التراث العربى. و الحديثان التاليان رواهما أيضا البخارى في «باب قتل الخوارج و الملحدين...» من كتاب استتابة المرتدين من صحيحه: ج 9 ص 20- 21.