إِنْ جَامَعْتُمُوهُمْ عَلَى مَا أَحَبُّوا وَ أَعْطَيْتُمُوهُمُ الَّذِي سَأَلُوا إِلَّا مَغْرُورِينَ وَ ايْمُ اللَّهِ مَا أَظُنُّكُمْ بَعْدَهَا مُوَافِقِي رُشْدٍ وَ لَا مُصِيبِي حَزْمٍ.
بيان: المنة بالضم القوة و استحر القتل اشتد ذكرهما الجوهري و قال فَثَأْتُ القدر سكنت غليانها بالماء و فَثَأْتُ الرجل عني إذا كسرته بقول أو غيره و سكنت غضبه و ريب المنون حوادث الدهر و المنون الموت أيضا.
560 (1)- شا، الإرشاد وَ مِنْ كَلَامِهِ(ع)بَعْدَ كَتْبِ صَحِيفَةِ الْمُوَادَعَةِ وَ التَّحْكِيمِ وَ قَدِ اخْتَلَفَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ: وَ اللَّهِ مَا رَضِيتُ وَ لَا أَحْبَبْتُ أَنْ تَرْضَوْا فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَرْضَوْا فَقَدْ رَضِيتُ وَ إِذَا رَضِيتُ فَلَا يَصْلُحُ الرُّجُوعُ بَعْدَ الرِّضَا وَ لَا التَّبْدِيلُ بَعْدَ الْإِقْرَارِ إِلَّا أَنْ يُعْصَى اللَّهُ بِنَقْضِ الْعَهْدِ وَ يَتَعَدَّى كِتَابَهُ بِحَلِّ الْعَقْدِ فَقَاتِلُوا حِينَئِذٍ مَنْ تَرَكَ أَمْرَ اللَّهِ وَ أَمَّا الَّذِي أَنْكَرْتُمْ عَلَى الْأَشْتَرِ مِنْ تَرْكِهِ أَمْرِي بِخَطِّ يَدِهِ فِي الْكِتَابِ وَ خِلَافِهِ مَا أَنَا عَلَيْهِ فَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ وَ لَا أَخَافُهُ عَلَى ذَلِكَ وَ لَيْتَ فِيكُمْ مِثْلَهُ اثْنَيْنِ بَلْ لَيْتَ فِيكُمْ مِثْلَهُ وَاحِداً يَرَى فِي عَدُوِّكُمْ مَا يَرَى إِذَنْ لَخَفَّتْ عَلَيَّ مَئُونَتُكُمْ وَ رَجَوْتُ أَنْ يَسْتَقِيمَ لِي بَعْضُ أَوَدِكُمْ وَ قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَمَّا أَتَيْتُمْ وَ عَصَيْتُمُونِي فَكُنْتُ أَنَا وَ أَنْتُمْ كَمَا قَالَ أَخُو هَوَازِنَ وَ هَلْ أَنَا إِلَّا مِنْ غَزِيَّةَ إِنْ غَوَتْ* * * -غَوَيْتُ وَ إِنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أَرْشُدْ.
بيان: قال الجوهري غزية قبيلة قال دريد بن الصمة و ذكر البيت.
____________و تقدم أيضا هاهنا آخر الصفحة 505 من طبعة الكمبانيّ، و في هذه الطبعة ص... برواية نصر في كتاب صفّين. و رواه أيضا الطبريّ في أواخر قصة صفّين من تاريخ الأمم و الملوك: ج 4 ص 42 ط مصر.