بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 244 من 640

[صفحة 244]

قَالَ مُعَاوِيَةُ وَ إِنِّي أَرَاكَ عَلَى ضَلَالِكَ بَعْدُ رُدُّوهُ إِلَى السِّجْنِ فَرَدُّوهُ فَمَاتَ فِي السِّجْنِ.

بيان: فنبكته التبكيت التقريع و التأنيب و بكته بالحجة أي غلبه و في بعض النسخ فننكبه على التفعيل من نكب عن الطريق أي عدل أو على بناء المجرد أي نجعله منكوبا و النكبة إصابة النوائب و في بعض النسخ فنبكيه من الإبكاء و هو تصحيف.

521 (1)- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ الْخُزَاعِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَطَّارِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَمَّنْ شَهِدَ ذَلِكَ‏ أَنَّ مُعَاوِيَةَ حِينَ قَدِمَ الْكُوفَةَ وَ دَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ(ع)وَ كَانَ الْحَسَنُ(ع)قَدْ أَخَذَ الْأَمَانَ لِرِجَالٍ مِنْهُمْ مُسَمَّيْنَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ كَانَ مِنْهُمْ صَعْصَعَةُ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ صَعْصَعَةُ قَالَ مُعَاوِيَةُ لِصَعْصَعَةَ أَمَا وَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ لَأُبْغِضُ أَنْ تَدْخُلَ فِي أَمَانِي قَالَ وَ أَنَا وَ اللَّهِ أُبْغِضُ أَنْ أُسَمِّيَكَ بِهَذَا الِاسْمِ ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِ بِالْخِلَافَةِ قَالَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَاصْعَدِ الْمِنْبَرَ فَالْعَنْ عَلِيّاً قَالَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَتَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ رَجُلٍ قَدَّمَ شَرَّهُ وَ أَخَّرَ خَيْرَهُ وَ إِنَّهُ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ عَلِيّاً فَالْعَنُوهُ لَعَنَهُ اللَّهُ فَضَجَّ أَهْلُ الْمَسْجِدِ بِآمِينَ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا عَنَيْتَ غَيْرِي ارْجِعْ حَتَّى تُسَمِّيَهُ بِاسْمِهِ فَرَجَعَ وَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَالْعَنُوا مَنْ لَعَنَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَضَجُّوا بِآمِينَ قَالَ فَلَمَّا خُبِّرَ مُعَاوِيَةُ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا عَنَى غَيْرِي أَخْرِجُوهُ لَا يُسَاكِنِّيِ فِي بَلَدٍ فَأَخْرَجُوهُ.

بيان: لعله أراد أمير المؤمنين أميرهم حقا عليا(ع)فإنه(ع)كان أمر أصحابه باللعن إذا خافوا القتل أو أراد أميرهم المسلط عليهم‏

____________
(1). 521- رواه الكشّيّ (رحمه اللّه) في ترجمة صعصعة تحت الرقم: (19) من مختار رجاله ص 65.
التالي صفحة 244 من 640 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...