بعض النسخ بالزاي من أغزاه إذا حمله على الغزو. و في القاموس الجحفل كجعفر الجيش الكثير.
قوله(ع)فقد شاهدت يدل على أنه كان الكتاب بعد الرجوع عن صفين عند إرادة العود إليه و الغلواء بضم الغين و فتح اللام و قد تسكن الغلو و شرة الشباب و أوله. و قال الجوهري أرتجت الباب أغلقته و أرتج على القارئ على ما لم يسم فاعله إذا لم يقدر على القراءة كأنه أطبق عليه كما يرتج الباب و لا تقل ارتج عليه بالتشديد.
415 (1)- كَنْزُ الْفَوَائِدِ لِلْكَرَاجُكِيِّ، نُسْخَةُ كِتَابِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْهَوَى يُضِلُّ مَنِ اتَّبَعَهُ وَ الْحِرْصَ يُتْعِبُ الطَّالِبَ الْمَحْرُومَ وَ أَحْمَدُ الْعَاقِبَتَيْنِ مَا هُدِيَ إِلَى سَبِيلٍ وَ مِنَ الْعَجَبِ الْعَجِيبِ ذَامٌّ مَادِحٌ أَوْ زَاهِدٌ رَاغِبٌ وَ مُتَوَكِّلٌ حَرِيصٌ كَلَاماً ضَرَبْتُهُ لَكَ مَثَلًا لِتَدَبَّرَ حِكْمَتَهُ بِجَمْعِ الْفَهْمِ وَ مُبَايَنَةِ الْهَوَى وَ مُنَاصَحَةِ النَّفْسِ فَلَعَمْرِي يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ لَوْ لَا الرَّحِمُ الَّتِي عَطَفَتْنِي عَلَيْكَ وَ السَّابِقَةُ الَّتِي سَلَفَتْ لَكَ لَقَدْ كَانَ اخْتَطَفَكَ بَعْضُ عُقْبَانِ أَهْلِ الشَّامِ فَصَعِدَ بِكَ فِي الْهَوَاءِ ثُمَّ قَذَفَكَ عَلَى دَكَادِكِ شَوَامِخِ الْأَبْصَارِ فَأُلْفِيتَ كَسَحِيقِ الْفِهْرِ عَلَى مِسَنِّ الصَّلَابَةِ لَا يَجِدُ الذَّرُّ فِيكَ مُرْتَقًى وَ لَقَدْ عَزَمْتُ عَزْمَةَ مَنْ لَا تَعْطِفُهُ رِقَّةٌ إِنْ لَا تَذَرْ وَ لَا تُبَايِنْ مَا قَرَّبْتَ بِهِ أَمَلَكَ وَ طَالَ لَهُ طَلَبُكَ لَأُورِدَنَّكَ مَوْرِداً تَسْتَمِرُّ مَدَاقُّهُ إِنْ فَسُحَ لَكَ فِي الْحَيَاةِ بَلْ نَظُنُّكَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنَ الْهَالِكِينَ وَ بِئْسَ الرَّأْيُ رَأْيٌ يُورِدُ أَهْلَهُ الْمَهَالِكَ وَ يُمَنِّيهِمُ الْعَطَبَ إِلَى حِينَ لَاتَ مَنَاصٍ وَ قَدْ قُذِفَ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ وَ ظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَ هُمْ
____________و رويناه عنه في المختار: (157) من باب الكتب من نهج السعادة: ج 5 ص 290.