أَنَا الْغُلَامُ الْقُرَشِيُّ الْمُؤْتَمَنُ* * * -الْمَاجِدُ الْأَبْيَضُ لَيْثٌ كَالشَّطَنِ- يَرْضَى بِهِ السَّادَةُ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ* * * -أَبُو الْحُسَيْنِ فَاعْلَمَنْ أَبُو الْحَسَنِ- فَوَلَّى عَمْرٌو هَارِباً فَطَعَنَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَوَقَعَتْ فِي ذَيْلِ دِرْعِهِ فَاسْتَلْقَى عَلَى قَفَاهُ وَ أَبْدَى عَوْرَتَهُ فَصَفَحَ عَنْهُ اسْتِحْيَاءً وَ تَكَرُّماً فَقَالَ مُعَاوِيَةُ احْمَدِ اللَّهَ الَّذِي عَافَاكَ وَ احْمَدِ اسْتَكَ الَّذِي وَقَاكَ قَالَ أَبُو نُوَاسٍ فَلَا خَيْرَ فِي دَفْعِ الرَّدَى بِمَذَلَّةٍ* * * -كَمَا رَدَّهَا يَوْماً بِسَوْءَتِهِ عَمْرٌو وَ قَالَ حَيْصَ بَيْصَ قُبْحُ مَخَازِيكَ هَازِمُ شَرَفِي* * * -سَوْءَةُ عَمْرٍو ثَنَتْ سِنَانَ عَلِيٍّ- وَ بَرَزَ عَلِيٌّ(ع)وَ دَعَا مُعَاوِيَةَ فَنَكَلَ عَنْهُ وَ خَرَجَ بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ يَطْمَعُ فِي عَلِيٍّ(ع)فَصَرَعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَاسْتَلْقَى عَلَى قَفَاهُ وَ كَشَفَ عَنْ عَوْرَتِهِ فَانْصَرَفَ عَنْهُ عَلِيٌّ(ع)فَقَالَ وَيْلَكُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ أَ مَا تَسْتَحْيُونَ مِنْ مُعَامَلَةَ الْمَخَانِيثِ لَقَدْ عَلَّمَكُمْ رَأْسُ الْمَخَانِيثِ عَمْرٌو وَ لَقَدْ رُوِيَ عَنْ هَذِهِ السِّيرَةِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فِي كَشْفِ الْأَسْتَاهِ وَسْطَ عَرْصَةِ الْحُرُوبِ (1)فَخَرَجَ غُلَامُهُ لَاحِقٌ ثُمَّ قَالَ أَرْدَيْتَ بُسْراً وَ الْغُلَامُ ثَائِرُهُ* * * -وَ كُلٌّ آبَ مَنْ عَلَيْهِ قَادِرُهُ- فَطَعَنَهُ الْأَشْتَرُ قَائِلًا
____________